كان في حضن الاسد و الان يفتري و يتهم الاخرين بفعلته

عماد علي

تتعجب و يقشعر بدنك عندما ترى مواقف و تصريحات و ادعاءات بعض من كانوا يعتاشون على باب السلطات للدول الاربع المحتلة لكوردستان و اليوم من اجل لقمة عيش بخسة في سري رش يتهمون الاخرين بما فعلوا هم بالامس، الصحيح ان كنت لم تستح افعل ما شأت فما بالك ان كنت خفيف و بعيد عن الرجولة و كنت تعيش في احضان المخابرات و تتهم الاخر بما عملت يديك.

فهذا كان على باب الاسد يستجدي و لم ينطق بكلمة الا و يمدح به آل الاسد و لم يفتح فمه يوما في كلمة الا و كان امام عينه مال بخس و كيف يؤكل الكتف، واليوم يوزع اتهاماته القذرة مثل تاريخه و سلوكه و مواقفه و ما وصل اليه على الاخرين الذين لولاهم لم يبق الكورد على حال يسترزق فيه هذا الجشع.انه عاش على ابواب الاسد و اليوم على ابواب السلطة العائلية، كان يسترزق هناك بما رمى اليه من فتات البعث و اليوم يعيد ما فعله على سفرة العوائل المتنفذة و المسيطرة على سلطة جنوب كوردستان.

عش كما انت و كيفما عشت خفيفا منبوذا و لكن ليس لك الحق ان توزع الاتهامات الباطلة على الاخرين و بالاخص من كان لهم شرف الحفاظ على الكيان الكوردستاني و على شرفك الذي تضرر على ايدي هؤلاء رغم تملقك و استجداءك .

نشا الحزب العمال الكوردستاني في حضن الامة الكوردية و ناضل قادته في اصعب الظروف و ربّى اجيالا و سلك طريقا لم يكن يعرفها هذا البعض في حياته في الوقت الذي كان يعتاش على ابواب المخابرات ويريد ان يلصق ما به على الاخرين. و لولا وجو هذا الحزب المناضل و تضحياته لما تمكن امثال هؤلاء ان يبقوا حتى في احضان داعميهم الجدد و اليوم يستخدمونهم من اجل الصراعات الحزبية. طالما كنت في حضن ما تعتبره اليوم عدوا و تتهم و تلصق بالاخرين ما فعلت انت في تاريخك و انت حر سواء كنت جحشا او عميلا و تستحق المحاكمة العادلة في وقته المناسب و لكن ليس لك ان ترفع صوتك بما لا يليق بمكانة المناضلين المضحين و تعتبر خائنا و عقوبة الخائن معروف لدى الجميع و العدالة تنفذ الحق اينما و متى ما كان. و المتعحب ان تكون لك العين ان تنطق بجمل ليس لك ان تقولها ولو بسر، فان كنت ملقطا و مخلبا بيد السلطة حتى الامس فكيف لك الجرأة ان تدعي استخدام القوى المناضلة في ضرب بعضها من قبل المخابرات و انت من رحمهم، فكان و كما هو اليوم عملك ايضا هو خرق الحركات و زرع النزاعات و زعزعة الاخوة متى ما ترسخت بين الكورد. و المشكلة ان لا يكون لك اي فكر او حتى عقلية سياسية وتدعي صراع الافكار و لم يسمع احد منك يوما ماهو عقيدتك و فكرك و فلسفتك و توجهاتك الايديولوجية بل كل ما انعكفت عليه هو كيف تحصل على اللقمة و تسترزق من السلطات كيفما ةكان بالامس و اليوم.

انه من الواضح انك تستخدم بامكانياتك الضعيفة جدا لخدمة اشخاص واحزاب ليس الا، و لم يسمع منك احد يوما خيرا، وهذا دليل على انك من زرع و رعاية و اشراف المخابرات التي تتهم بها التنظيمات الوطنية المضحية. و التاريخ لم يخلو من امثالك و كان مصيرهم جميعهم في مزبلته و لم يبق الا سواد الوجه و الخسة بهم و لم يكن مستقبل غير هذا. و من المتاكد بانك ستركض و تهرول الى حضن الاسد متى ما فتح لك الباب او سمح لك،و لكنك تاكدت بانه عرفك على حقيقتك الابن ايضا و علم بانك بانك تعتاش في اي مكان سهل الوصول اليه . و اليوم في سري رش و غدا في دمشق و بعده انت تعلم اين، لانك ما يهمك هو بطنك و ما تستجدي و تسترزق منه و ان كانت اقذر دولة او مؤسسة مخابراتية. و ما يقهرك اكثر من اي شيء اخر هو اهمالك و تهميشك من قبل القوى الحقيقية و عدم الاهتمام بك مهما نبحت على الطريق. ايها القاريء الكريم بالتاكيد انك عرفت على من اتكلم، فانه لا يستحق حتى ذكر اسمه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close