المشروع السياسي المرتقب للسيد أسامة النجيفي موضع ترقب رجالات السياسة والجمهور العراقي

أحمد الجبوري

تتابع كثير من الكتل السياسية ومن رموزها المتعددة الولاءات والتوجهات ما يتم وضعه الآن من خطط عملية واقعية للافكار والرؤى والتوجهات السياسية التي يعكف السيد أسامة النجيفي رئيس تحالف القرار العراقي على رسم معالمها لكي تنضج في مشروع سياسي واضح المعالم يحدد الطريق الأمثل للسير بالعراق الى واحة الأمان، والى أن يختط له منهجا سياسيا عراقيا وطنيا أصيلا، يكون معينا للعراقيين جميعا للخروج من المأزق السياسي الحالي ومن حالة التشرذم السياسي والمماحكات التي تجري في أروقة السياسة، وهي من أخرت وصول العراقيين الى ما يحلمون به من أمن وطمأنينة، ورفعة رأس كما يحلمون.

وبالرغم من أن معالم هذا المشروع لم تتبلور الى العلن حتى الان، الا ان من يتمعن جيدا في أفكار ورؤى وتوجهات ومواقف السيد النجيفي وما يصدر عن تحالفه من بيانات من خطوط عريضة لمساره السياسي ، من يجد انها تسير في اتجاه ان يبحث العراقيون من خلال رموزهم السياسية المؤثرة وكفاءاتهم ونخبهم عن (دور محوري) ليكون العراقيون من يقررون مستقبل بلدهم ولا يقبلوا ان تستمر (الوصاية) على مقدراتهم ، أو أن يرسم لهم أحد غيرهم معالم الطريق الأمثل للوصول بهذا الشعب الذي ابتلى بالكوارث والنكبات والاحتلالات وصور مختلفة من التهميش والاقصاء وحالات فساد مروعة ، ليجد نفسه أن هناك من وضع له (خريطة طريق) من خلال (مشروع سياسي عراقي) هو الأمل المرتجى للخروج من هذا النفق المظلم.

وها هم العراقيون وقد أيقنوا أن مواقف السيد النجيفي العراقية الاصيلة الصلبة الصادقة الأمينة ، من خلال هذا المشروع السياسي المرتقب أن يكون لهم عنوان فخر ومحل ترحاب من كثيرين ، كونه هو من يعيد لهم الآمال بفجر عراقي يغير معالم تلك اللوحة القاتمة السواد الى فجر يمكن أن يشرق ضياء ونورا ، لينعكس هذا المشروع المرتقب ليتحول الى حقيقة بعد ان كان حلما، وقد وضع له الاطار النظري لكيفية رسم مساره السياسي الشامل، بأن تم الاعتماد على الجمهور العراقي ونخبه وكفاءاته المؤثرة، في الانتقال الأمثل بالحالة العراقية الى ما يرفع رؤوس ابناء هذا الشعب، وهم يرون قيادتهم الصادقة الأمينة قد وفت بوعدها وبقيت محافظة على مصداقيتها وعقلانية شعارتها، وأن مشروعها الان هو محط ترقب من أكثر من جهة سياسية وقطاع واسع من الجمهور العراقي، وهو محل مناقشات موسعة بين كوادره ونخبه ، الى ان تنضج الافكار كاملة وتكون الفرصة مواتية للاعلان عنه ، وقد لاتطول الساعات التي يعلن عنها هذا المشروع عن ستراتيجته المرتقبة، ويدخل مرحلة البدء بانطلاقته الفعلية ، على أرض الواقع..وان غدا لناظره قريب.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close