تحقيقات دون نتائج .. هل فشلت بغداد في حماية عاملي شركات النفط الأجنبية؟

تحقيقات دون نتائج .. هل فشلت بغداد في حماية عاملي شركات النفط الأجنبية؟

أوضاع غير مسيطر عليها …

وقال المصدر ن «شركة إكسون موبيل النفطية العاملة في محافظة البصرة أبلغت وزارة النفط العراقية بفشلها في حفظ أمن عامليها وأجلتهم إلى دبي من جديد»، مبيناً بأن «العاملين الأجانب قد غادروا البصرة عبر مطار المحافظة بعد سقوط الصواريخ بوقت قليل وتوجهوا إلى مقر الشركة في الإمارات».

وأوضح المصدر، أن «الشركة تعرف أن الأوضاع الأمنية في المحافظة غير مسيطر عليها بالمرة وأن الميليشيات لها السيطرة والنفوذ الأكبر فيما تعجز الأجهزة الأمنية عن مواجهتها»، وقال: «إننا لا نعول كثيراً على التحقيقات التي قالت الأجهزة الأمنية أنها سوف تقوم بها بشأن الهجمات الصاروخية ونتوقع أن تقيد القضية ضد مجهول».

تحقيقات دون نتائج …

بدوره أفاد مصدر في شرطة محافظة البصرة، إن «التحقيقات الأمنية بشأن قصف المواقع النفطية في المحافظة لم تتوصل إلى الجهات المنفذة أو الأسباب التي دفعت لتنفيذ هذا العمل الإرهابي»، مبيناً بأن «الأمر يتطلب بعض الوقت ولا يمكن حسمه خلال 24 ساعة فقط نظراً لصعوبة تتبع الأمر في المناطق الصحراوية».

وأوضح المصدر، أن «الترجيحات الحالية تشير إلى أن عملية القصف قد ترتبط بابتزاز الشركات النفطية لدفع الأموال مقابل عدم استهدافها»، لافتاً إلى أن «تعرض تلك الجهات إلى الابتزاز من قبل المجاميع المسلحة أصبح مسألة معتادة حيث أن المجاميع المسلحة تربح أموالاً طائلة بهذه العمليات».

وكان مصدر أمني قد كشف، اليوم الأربعاء، بأن عملية استهداف المواقع النفطية غرب البصرة في وقت مبكر من فجر اليوم كانت عبارة عن صاروخي كاتيوشا أحدهما استهدف شركة ‹أويل سيرف› التابعة لحقل الرميلة النفطي ضمن شركة (BP) وأنه وقع على بعد 500 متر فقط منها دون أن يتسبب بوقوع أضرار، فيما لفت معاون مدير شركة نفط البصرة خالد حمزة لى سقوط صاروخ آخر قرب شركة ‹أويل سيرف› العراقية لخدمات التكنلوجيا والتي تعتبر مقاول ثانوي تقع بمنطقة صحراوية خارج المساحة المخصصة لشركات جولات التراخيص النفطية.

وكان أحد العاملين في إحدى شركات النفط الأجنبية العاملة في محافظة البصرة قد أفاد، الثلاثاء 2019/ 4/16، بقيام عصابات معروفة، بابتزاز الشركات النفطية وفرض أتاوات عليها مقابل عدم عرقلة عملها، فيما أشار إلى أن الحكومة والأجهزة الأمنية تقف موقف المتفرج فقط ولا تحرك ساكناً تجاه هذه العصابات.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close