ال سعود والصهيونية

اي نظرة موضوعية للعلاقة بين دولة ال سعود ودولة اسرائيل يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان احداهما سببا في ولادة الاخرى وان بقاء احدهما بقاء الأخرى وهذا يعني ازالة احدهما ازالة الأخرى

المعروف جيدا ا ن ال صهيون ساهموا مساهمة فعالة واساسية في اقامة دولة ال سعود وفي ولادة دينهم الوهابي وخلق نبي هذا الدين محمد بن عبد الوهاب الجاهل المتخلف عقليا والمنبوذ من قبل اهله وعشيرته لسوء اخلاقه وتصرفاته المشينة

المعروف جيدا ان احبار المنظمة الصهيونية العالمية كانوا وراء فكرة تأسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي لا شك ان هذا الاهتمام من قبل ال صهيون بتأسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي اثار استغراب ودهشة المندوب السامي البريطاني في ذلك الحين فسأله عن سر هذا الأهتمام فأجابه ممثل الصهيونية وهو يضحك اقامة دولة ال سعود هي الاساس التي ترتكز عليها دولة اسرائيل في فلسطين في المستقبل وانصار الدين الوهابي هم القوة التي تحمي دولة اسرائيل و تفترس العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل فدولة ال سعود هي البقرة التي تمدنا بالمال وكلابها الوهابية هي التي تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عنا

فسكت المندوب السامي البريطاني بعض الوقت ثم قال حقا انكم شعب حي طبعا يقصد الشعب اليهودي لكن أرى ذلك ضرب من الخيال وسيكون الثمن غاليا فرد ممثل الصهيونية انه الواقع طالما اعراب الصحراء في خدمتتنا وتحت احذيتنا ومن مميزاتهم النفاق والفساد وسترى الايام صحة مخططنا

كان المندوب السامي البريطاني يعتقد ان جواب ورد ممثل الصهيونية مجرد كلام يستهدف اثارته ( ليس الا) انها مجرد اماني وأحلام لكن أعلان وعد بلفور المشئوم الذي اعلن فيه منح فلسطين للصهاينة لتأسيس دولة اسرائيل غير من قناعة المندوب وقال انهم يتحركون وليسوا يتمنون وهكذا تمكن الصهاينة من تاسيس القاعدة (دولة ال سعود التي ترتكز عليها دولة اسرائيل) وفي نفس الوقت ضمنوا ولاء بريطانيا العظمى وولاء بريطانيا في ذلك الوقت ما ذا يعني يعني تحقيق كل ما يتمنى ويرغب

ومرت السنين والصهاينة يحركون الحياة والمجتمع الدولي نحو تحقيق حلمهم الموعود في تأسيس دولة اسرائيل وفعلا تأسست دولة اسرائيل في فلسطين في عام 1948 وارسل ممثل الصهيونية برقية تهنئة الى المندوب السامي البريطاني وكان مريضا في احدى مستشفيات لندن وكان قد نسي الحوار الذي جرى بينه وبين ممثل الصهيونية حول تأسيس دولة ال سعود ودولة اسرائيل وحول دين ال سعود الدين الوهابي لكن ممثل الصهيونية ذكره بذلك الحوار واعاد اليه كل ما قيل فيه فقال كلماته الاخيرة جعلتم بريطانيا العظمى في خدمتكم وسيلة لتحقيق احلامكم وجعلتم من الاعراب ( أعراب الصحراء ال سعود ومن حولها ) بقر حلوب تدر عليكم ذهبا ودولارات وكلاب حراسة لحمايتكم والدفاع عنكم حقا الحياة للأقوياء الاذكياء وعلى الضعفاء الاغبياء اما الخضوع او الرحيل

هذه حقيقة ومعروفة لدى القاصي والداني لكن لماذا يتجاهلها الكثير من الفلسطينين والكثير من العرب والمسلمين ويتعاملوا ( مع مهلكة ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش ومئات المنظمات الارهابية الظلامية المنتشرة في كل انحاء العالم مهمتها ذبح الانسان وتدمير الحياة) على اساس انهم عرب ومسلمين وان امر العرب والمسلمين يهمهم لا شك ان الدولارات التي تصبها مهلكة ال سعود على هؤلاء صبا وبغير حساب قد اعمت بصرهم وبصيرتهم فباعوا شرفهم انسانيتهم واقروا انهم عبيد للدولار وانه ربهم وشرفهم ودينهم هل معقول يسرع اكثر من اربعين حكومة ورئيس حكومة وجيوش حكومة ومئات الجنرلات الفاشلة ويلبوا دعوة ال سعود بتشكيل حلف وحشي غير انساني ويعلنوا الحرب على الشعب اليمني شعب حضاري ذات نزعة انسانية رفض البداوة ودين ال سعود وتوجه لبناء اليمن وسعادة الشعب اليمني لكنهم كانوا على خطا صحيح ان الشعب اليمني شعب فقير لا يملك سلاح ولا مال لكنه يملك ارادة قوية لا تضعف ولا تلين بل تزداد قوة وصلابة في التحديات والتضحيات وهكذا اراد ال سعود قتل الروح الانسانية الحضارية لدى الشعب اليمني الا ان تلك الروح الحضارية هي التي ستقتل ال سعود وستقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

لهذا على الشعب الفلسطيني وعلى العرب والمسلمين ان يوحدوا انفسهم ويتصدوا لال سعود وكلابهم لانهم يقاتلون بالنيابة عن اسرائيل

فال سعود هم القوة التي تحمي اسرائيل والتي تدافع عنها وتمولها والتي لولا ال سعود لانهارت وتلاشت دولة اسرائيل وهذا ما أكده الرئيس الامريكي ترامب ( لولا مهلكة ال سعود لكانت اسرائيل في ورطة)

لهذا اقول لا يمكن للفلسطينين للعرب للمسلمين وقف تمدد اسرائيل ولا وقف انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني ولا يمكن اجبارها على تنفيذ القرارات الدولية الا بالقضاء على دولة ال سعود وتحرير الجزيرة وابنائها من هذا الوباء المدمر للحياة والانسان ( ال سعود وكلاب دينهم داعش القاعدة)

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close