هيبة الدولة تجاوزت عليها قوات الإحتلال يا سيادة الرئيس!؟

سالم لطيف العنبكي

نقل المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء “عادل عبد المهدي” قول السيد الرئيس: “إن التجاوز على “هيبة الدولة”!! وحرمة مؤسساتها سلوك مرفوض! ولا يمكن السكوت عنه” موجها بـ فتح تحقيق “فوري”!! بشأن الحادثة.(انتهى الاقتباس)

في هذه الحادثة المحلية انتفض السيد الرئيس – واسترد وعيه – وسوف يسعى لـ “دكه عشائرية”!! لأن هيبة الدول قد خدش! وهذا ما يهمه من أمر الدولة المفقودة والحكومة الغائبة عن المواطن ومشاكله العديدة؛ وتأخذه الغيرة على حادثة عابرة تحدث كل يوم في العراق “الهضيم” ولا نسمع له صوتا أو حضورا إلا في هذه “الحادثة” المروعة!!. لكن عندما خدش و”فعص” الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” “هيبة الدولة” وحطت طائرته في قاعدة “عين الأسد” والتقى جنوده لم يشعر السيد الرئيس بأن هيبة الدولة قد تم التجاوز عليها وهو نائم يتمطى! وقد نزلت طائرة السيد “ترامب” بلا أضوية وبسرية تامة لا خوفا من “هيبة” دولة “عبد المهدي” بل خوفا ورعباً من المجاهدين والمدافعين عن العراق وشعبه ويحرصون على هيبة الدولة ويصونوها بأرواحهم وأموالهم وأولادهم ومن هؤلاء هم الذين أدبوا واحد من الفاسدين على طريقتهم الخاصة عندما تغيب الدولة وهيبتها في ظل حكم فاسد وعاجز عن خدمة العراق وأهله.

.

القواعد الأميركية المنتشرة – رغما عن أنف الحكومة و”رجال” دولتها المهيوبة!!- في العراق وطائراتها المختلفة “نازلة صاعدة” وجنودها “خري مري” خادشين هيبة حكوماتكم العميلة – ليل نهار- ولم نسمع منكم “تحقيق فوري” وعاجل ضد الذين مزقوا هيبة الدولة ونعلوا والديها وأشباه الرجال سكوت ويريدون أن يسكتوا من يتحرك للتصدي للمحتلين ..هيبة الدولة تجاوز عليها – من زمان- “البارزانيون والأتراك فمتى تفتح تحقيقك الفوري ضدهم يا سيادة الرئيس!!.. لا نامت أعين الجبناء!!؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close