لخضير طاهر (الانانية ليست بالدول الغنية..بل الفقيرة) فهل (تقبل الصومال الانضمام لامريكا)

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب الاستاذ (خضير طاهر).. مقالة.. اعتبر فيها الاوطان (انانية).. من نزعة (عنصرية).. تحتكر خلالها مجموعة من البشر الثروة داخل حدود (الوطن) وتحرم منها (شعوب اخرى).. ملخصها (نحو فكر سياسي جديد.. مفهوم الوطن مفهوم سياسي عنصري شرير).. (الحقيقة صدمني الاستاذ العزيز خضير طاهر).. لاني تذكرت ما صدر من (رئيس مصر المقبور محمد حسني امبارك، الذي علق بعد دخول امريكا للعراق، وما روج انذاك بان يكون العراق للعراقيين وثروات العراق لاهله، حيث قال حسني امبارك.. بان كثير من دول المنطقة سوف تزداد فقر واولها مصر اذا ما طبق شعار العراق للعراقيين).. باعتراف صريح بان المصريين يعيشون على ثروات العراق ومعاناة شعوبه.. (لتستبدل مصر بايران بعد عام 2003 باستحلاب العراق)..

وكذلك ما صدر من المقبور حارث الضاري ايضا تعليقا ما شعار (العراق للعراقيين) بانه شعار (صهيوني امبريالي) فنزعة الضاري الطائفية والعنصرية.. بان غالبية سكان العراق شيعة وكورد، وهذا يعني ان ثروات العراق (ستذهب ليس لمستحقيها حسب نظره العرب السنة من المحيط للخليج)..

فنحن هنا لا نختلف مع الاستاذ (خضير طاهر) من حيث المبدأ.. بان (الاوطان مجرد خطوط على ورق تسمى خرائط.. رسمها الاستعمار لدول كثير بالعالم وخاصة بالشرق الاوسط، ولم يكتفي بذلك بل عمل على غسل عقول اجيال من شعوب مستعمراته، بالوطنية التي تعني حماية حدود الوطن، التي حقيقتها حماية حدود الاستعمار القديم بايادي الشعوب المستعمرة نفسها، بدل ابقاء جيوش الاستعمار تحميها بنفسها، علما الاستعمار وزع اراضي المنطقة ضمن توزيع النفوذ وخاصة بين بريطانيا وفرنسا بمباركة روسية قيصرية بما سميت خارطة ساييكيس بيكو زيزانوف ببداية القرن الماضي)..

وهنا نطرح تساؤلاتنا للاستاذ خضير طاهر:

1. العراق دولة غنية بالثروات النفطية وغيرها.. فلماذا شعوبه فقيرة؟ في حين دول غنية اخرى كالسعودية والامارات والكويت وقطر، نهضت بثرواتها بخدمة شعوبها، تعيش الرفاهية.. اذن (العلة ليست بان هذه الدولة غنية او تلك الدولة التي شعوبها جعلت للشعارات الفاشية القومية والدينية اولولية على حريتها ورفاهيتها واستقرارها)..

2. مرة اخرى، العراق وليبيا دول غنية بالثروات وخاصة النفطية، فلماذا شعوبهما فقيرة وتعاني حتى بزمن صدام والقذافي.. في حين دول كالاردن وتونس فقيرتين بالثروات مستقرة داخلية ووضعها الاقتصادي افضل من وضع كثير من شعوب العراق وليبيا؟

3. امريكا ارسلت قواتها للصومال لايصال المساعدات لمستحقيها بعد ان قامت مليشيات الارهابي (عديد).. وغيرها بسرقة ما يصل للصوماليين من مساعدات،ـ وكذلك لمنع الاقتتال الصومالي الصومالي.. فماذا كان رد الجميل.. شنت المليشيات الصومالية.. هجوم على القوات الامريكية، لتنسحب امريكا.. وكذلك نتذكر بالثمانينات حيث نزلت قوات امريكية وفرنسية.. ببيروت لمنع الحرب الاهلية فيها، ولكن تعرضتا لعمليات انتحارية ادت بمئات الشهداء والجرحى الامريكان والفرنسيين.. فماذا نفهم من ذلك؟

4. هل يقبل الافغان والعراقيين ان ينضمون للولايات المتحدة الامريكية الغنية،ـ وان يعيش شعبيهما ما يعيشه الامريكان من ثقافة ورفاهية واستقرار وتقنية وتكنلوجيا ومدن متحضرة؟ اؤكد لك امريكا لن ترفض، ولكن المشكلة بالشعوب الفقيرة والغبية التي فضلت معتقداتها الواهية التي ترسلها للجحيم والفقر والتخلف والعبودية، على ان يعيشون الحرية والاستقرار والثراء والاعمار والبناء..

وستجد (عراقيين يطالبون بالانضمام لايران ونظامها الشمولي، ليستعبدهم خامنئي حاكم ايران باسم العقيدة (الخيانة العقائدية)..والاوهام الدينية .. المشوهة.. وخير دليل بان عبد الكريم قاسم تم قتله.. لمجرد انه رفع شعار العراق للعراقيين والجمهورية العراقية الخالدة وبنى بيوت للفقراء ومشاريع نهضت بالعراق، فماذا كان جزاءه.. انقلاب عسكري اعدم قاسم بتهمة (الوقوف ضد مصر وجمال عبد الناصر حاكم مصر..) فمصر كانت ترفع شعار (العراق اقليم تابع للقاهرة باسم الجمهورية المتحدة التي يتزعمها المصريين بزعامة جمال عبد الناصر ضمن شعار البلح بكيب والبترول بكيب).. ومنذ ذلك الانقلاب الدموي لم يعيش العراقيين اي خير واستقرار، مقابل استحلاب ثرواته من قبل ملايين المصريين اضافة للاردن والسودان واليمن وغيرها من الدول.. باسم القومية..

5. هل يقبل اليمنيين الانضمام لقطر.. ام ستجد الحوثيين والزيديين مثلا ينضمون لايران ؟؟ هل يقبل السنة اليمنيين الفقراء ان ينضمون للامارات الغنية او عمان او السعودية ؟؟ الجواب واضح.. لن يقبلون رغم فقرهم.. تحت شعرات فارغة من الوطنية او الطائفية او المناطقية او او ؟؟ ونتذكر كيف ان اليمنيين تبنوا موقف صدام من احتلاله للكويت في وقت اكثر من مليون يمني يعيش برفاهية بالسعودية انذاك.. ففضل اليمني صدام المقبور على السعودية الثرية التي كانوا يعيشون بثراءها..

6. ملايين من شعوب الدول العالم الثالث ومنها العراق، يذهبون لاوربا وامريكا واستراليا ويتجنسون بجنسياتها وتقيم عوائلهم هناك.. اي يختارون اوطان بديله، والانانية نجدها عند هؤلاء خاصة، عندما يدافعون عن انظمة مستبدة كالنظام الايراني وهيمنته على العراق وجره للعراق لصراعات دموية كخط امامي دفاعي لايران .. ويطالبون من العراقيين ان يكون مشاريع للموت في سبيل النظام الايراني الارعن الشمولي.. في وقت هم يعيشون بدول الغرب وامريكا واستراليا.. بكل انانية وحقارة.. ويرفضون العودة لدولهم وبنفس الوقت يرفضون الاقامة بايران بظل النظام الايراني الارعن الذين يدافعون عنه.. فهل وجدت حقارة اكبر من هذه..

7. مساعدات ضخمة ترسلها الدول الغنية للدول الفقيرة لنجد انها تذهب للحكام والمسؤولين الفاسدين والطغاة الحاكمين للدول الفقيرة.. واذا قامت الدول الغنية بمعاقبة او محاصرة هذه الانظمة التي تسرق المساعدات، نجد الشعوب الفقيرة تقف مع الحكام والانظمة الحاكمة لها التي تضطهدها وتسرقها وتبطش بها..

8. انظر لجنوب السودان الغني بالنفط.. تم اضطهاده لعشرات السنين من شمال السودان الفقير اقتصاديا.. وتم قتل مليونان من اهل الجنوب المسيحيين والوثيين على يد الانظمة السنية الشمالية .. (اذن خضوع المناطق الغنية بالثروة تحت سلطة دول مركزية سوف يجعلها عرضة للاستنزاف والقهر مقابل سرقة ثرواتهم).. والكارثة بعد استقلال جنوب السودان لم يتحقق ايضا اي انعكاس باي رفاهية على اهالي جنوب السودان من ثرواتهم؟ فاين العلة؟

9. دول اوربية ليست ثرية بالثروات .. وكوريا الجنوبية وماليزيا ليست غنية بالثروات.. ولكن غنية بالانتاج الصناعي وشعوبهم الحرة، التي نهضت بها نخب سياسية برزت لديهم.. (اذن ثراء اي دولة هي بالنخب الناضجة التي تبرز لديهم).. وليس بالنفط او اي موارد طبيعية اخرى.. فالعراق غني بالثروات ولكن فقير بل شحيح بالنخب السياسية الناضجة الواعية..لان البيئة الحاكمة منذ بداية القرن الماضي لحد اليوم لم تسمح ببروز اي نخب.. سواء الدكتاتورية او المليشيات او الانقلابات العسكرية او داعش والقاعدة او منظومة الفساد المالي والاداري.. الخ.. وصدق من قال (اعطوني جيش من الكلاب يقودهم اسد، اهزم بهم جيش من الاسود يقودها كلب).. مشكلة العراق بمن يقوده..

بل نجد ان مسلسل الحوثيين يراد ان يعاد بالعراق اليوم، عبر حوثيي العراق (مليشة الحشد) الايرانية الولاء عراقية التمويل.. تزامن مع (مؤتمر حزب الدعوة السيء الصيت) الذي انتخب (عراب الفساد والافساد والفشل والمؤامرات، نوري المالكي) رئيس للحزب.. بظل ازمة ايرانية امريكية بالمنطقة.. فلا نعلم متى تزحف مليشة الحشد القذرة للاستيلاء على بغداد رسميا ويقدمون نوري المالكي كواجهة.. ضمن انقلاب قذر.. كورقة اخيرة لايران اللعنة على العراق لحرقه لمصالح ايران القومية العليا..

10. امريكا حررت العراق من موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بارض الرافدين، ولم تحررهم فقط من حكم صدام والبعث وحكم الاقلية السنية،ـ وسلمت الحكم للشيعة، ودعمت ستة الى سبع حكومات يراسها محسوبين شيعيا ضد القاعدة وداعش والمليشيات والبعث، فماذا كان جزاء امريكا؟ نكران الجميل وعض يد امريكا التي مدت لهم، فنجد (سياسيي شيعة الكراسي) فضلوا السايبا الايرانية الرديئة على الفورد الامريكية العملاقة، فليس ذنب الخليجيين انهم ذهبوا لامريكا ليركبون افضل السيارات بالعالم، في حين حكم العراق طبقة قذرة عميلة لايران اركبت عراقيين سيارة السايبا الايرانية السيئة الصيت، التي حرام ان نطلق عليها اسم سيارة اصلا.. لانها عربانة بواقعها.. تمشي على اربع..

فعلة العلل بالشرق الاوسط هي خرائط الاستعمار القديم الانكلو فرنسية .. التي حرمت شعوب من حقوقها بدول، واقصد الكورد والشيعة العرب والفلسطينيين، فاصبح هذا الثالوث المظلوم ثغرات وبؤر للاضطرابات ومناطق للاختراق بالصراعات بين القوى الاقليمية والدولية.. ولا استقرار الا بتصحيح هذه الخرائط ببروز دول للكورد وللفلسطينيين ودولة للشيعة العرب من البحرين لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى والاحساء والقطيف والاحواز..

بمعنى اننا نقصد (بان الدول بالشرق الاوسط دول مصطنعة.. وليس دول تعكس واقع ديمغرافي حقيقي لها).. فالعراق مكون من ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. كذلك سوريا.. فلا يعني ان هناك معرفات جغرافية توجب ان تصبح دول، فالعراق معرف لمنطقة جغرافية عبر التاريخ وليس دولة، فلا يوجد دولة بالتاريخ باسم العراق، وحال العراق كمعرف، حال البلقان ومنطقة البلطيق والمنطقة الاسكندافية، فهل يعني ذلك نجعل البلقان دولة واحده بحجة وجود البلقان منذ الاف السنين؟ ثم ان الحضارات في وادي الرافدين متنافرة فالاشوريين احتلوا بابل مرتين وحرقوها، وقام البابليين بثورة وحرب مقاومة ضد الاحتلال الاشوريين، ثم تعاون الاشوريين مع الميديين واسقطوا الدول الاشورية ودمروها ولم تعد لها قائمة منذ ذلك ا لوقت.. وهكذا تستمر الصراعات بارض الرافدين، لان هناك دول تفرض سطوتها بالقوة على الشعوب المتنافرة فيها، فازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا.

يا خضير طاهر، لدي صديق بالعمل .. رغم انه من الشيرازيين.. الذين يعارضون ولاية الفقيه وخامنئي، لكن نراه يدافع عن ايران لمجرد ان خصمها امريكا، ويفضل ايران بكل قذارتها والتي لا يوجد فيها شيء من الخير اصلا، على امريكا التي دعمت الشيعة بارض الرافدين ولولا امريكا لكان لحد اليوم الشيعة ينتظرون المهدي لينقذهم من طغيان حكم السنة وصدام.. وكلنا نتذكر كيف ان الشيعة كانوا قد وصلوا للياس بان حفيد حلة صدام سوف يحكم العراق مستقبلا، فماذا تفعل امريكا لناكري الجميل.. والذين يعيضون يدها التي مدت لهم.

عزيزي خضير طاهر.. مصائب المصائب تكمن وراء الخطوط الحمر، فكل من يطرح خط احمر لديه يفرضه قسرا على الشارع بالحديد والنار عبر المليشيات والتصفيات، تأكد انه يدافع عن شيطان .. فكم من الشياطين اصبحت خطوط حمر في العراق والاخطر نجد شرائح اجتماعية تلهث وراء هذه الخطوط الحمر القذرة.. ففي الدول والشعوب الحرة لا يوجد خطوط حمر..ولكن كلما تكثر الخطوط الحمر بشعب اعلم تكثر لديه التخلف والضياع والطيحان حظ..

ونتعجب استاذ خضير طاهر على (شريحة من المحسوبين زورا شيعيا) على الشيعة العرب بارض العراق ويدافعون عن ايران ونظامها العفن.. الذين ينزعجون للصفقات الكبرى التي تعقدها دول الخليج مع امريكا.. فلسان هؤلاء ا لمنتقدين لسان ايراني.. ويتغاضون عن اعترافات حسن عباسي الضابط بالاستخبارات الايرانية.. بن ايران ت ستحلب العراق وان مقابل 70 مليون دولار صرفتها ايران بالعراق لدعم مليشياتها تجني ايران اليوم 14 مليار دولار من العراق.. ثم كلنا نقول ان اسرائيل دولة ذكية لانها تدير دول كبرى باموال اثرياء اليهود..
واسرائيبل قوية بدعم الدول الكبرى لها.. (في حين لو دول الخليج تبنت هذه السياسة لكسب امريكا الدولة الكبرى لجانبهامقابل الاموال الخليجية.. التي تنهض بالخليج بمدنها العامرة
واقتصادها القوي.. واستقرارها الداخلية).. تصبح دول الخليج مستحلبةامريكيا وغبية بنظركم..
عود ليش؟؟

عجبت على عملاء ايران الذين استبدلوا العبودية لصدام وحكم السنة والبعث، الى العبودية لايران ونظامها العفن نظام ولاية السفيه وفرعون ايران خامنئي.. ونشير استاذ (خضير طاهر) لبرنامج عرضته قناة العهد الايرانية الولاء التابعة لمليشة عصابات اهل الباطل بقيادة قيس خزعلي.. التي عرضت ما اسمته (اعترافات لمندسين بحرق القنصلية الايرانية بالبصرة).. فعجيب من حرق القنصلية الايرانية بالبصرة مندسين؟ ولكن من اقتحم وخرب السفارة البحرين ببغداد (متظاهرين شرفاء) ؟؟ عجيب غريب.. المهم في الامر.. ان ما عرضته العصائب يؤكد حقيقة دخول فرق خاصة للاغتيالات والاعتقالات تابعة للحرس الثوري الايراني للعراق وخاصة لوسط وجنوب، وقيامها بعمليات اغتيال وخطف وتعذيب للمتظاهرين ضد النظام السياسي الفاسد بالعراق بظل سكوت من الحكومة الفاسدة ببغداد الموالية لايران .. والراضية بذلك لان النظام الايراني يقوم بالبطش ضد كل عراقي يرفض الفساد ويرفض بقاء هذا النظام القذر بارض الرافدين.

اؤمنوا بالله مليشة الحشد هدفها الرئيسي ليس السنة ولا امريكا ولا اسرائيل.. هدفها الحقيقي هو استهداف ا لشيعة العرب، هدفها الحقيقية اركاع واخناع الشيعة العرب، وقمع اي انتفاضة شعبية تنفجر لديهم ضد النظام الايراني واعوانه الحاكمين بوسط وجنوب ومنها بغداد.. فايران مرعوبة من بروز الشيعة العرب باقليم فدرالي من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. مجاور اقليم الاحواز.. لان ا يران تعلم كلما كان الشيعة العرب اقوياء كلما ضعف نفوذ ايران بينهم، وكلما ا لشيعة العرب ضعفاء كلما زاد نفوذ ايران القذرة بينهم..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close