مصدر عسكري: القوات المشتركة تلاحق زعيم التنظيم في صحراء الأنبار

قالت خلية الاعلام الامني، أمس الاثنين، إن 8 مسلحين قتلوا بغارات ومداهمات لطيران التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في محافظة صلاح الدين.

وبحسب خلية الإعلام الأمني ان “القوات الأمنية في قيادة عمليات صلاح الدين نفذت عملية أمنية ضمن قاطع المسؤولية بإسناد جوي، وقد تم قتل 7 إرهابيين بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي، فيما قتلت القوة المنفذة للواجب إرهابيا ثامنا خلال عملية تفتيش”. وتابع البيان أن القوات ضبطت بحوزة العناصر الإرهابية معدات وأسلحة وعملات أجنبية. وأعلن العراق، في كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة ما أسماها “الخلافة الإسلامية”. وعلى الرغم من ذلك تكرر فلول التنظيم بين فترة وأخرى استهداف مناطق فقدت السيطرة عليها خلال عمليات التحرير. وتواصل القوات العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول داعش في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجدداً، بينما تتمركز قوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي مع سوريا للتصدي لمحاولات تسلل عناصر التنظيم الإرهابي المتكررة.

وتحدث مسؤول عسكري عن أن عملية “ارادة النصر” التي اكتملت معظم عملياتها الميدانية لن تنتهي حتى إلقاء القبض على زعيم داعش أبو بكر البغدادي وتصفية وتطهير صحراء الأنبار. بدوره، يقول نائب مدير المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والستراتيجية عماد علو إن “أهمية هذه العملية تنطلق من كونها واحدة من أكبر العمليات العسكرية التي تخوضها القوات العراقية المشتركة منذ عمليات التحرير وإعلان النصر على تنظيم داعش الإرهابي”. وتابع علو، “النقطة الأساسية في هذه العملية أنها تستهدف تدمير الانفتاح التراكمي لعناصر تنظيم داعش، والذي حاول التنظيم ترتيبه في مناطق بادية الجزيرة وصولا إلى الحدود العراقية – السورية، حيث يتهيأ هذا التنظيم للعودة والسيطرة مرة أخرى على مناطق واسعة في العراق، لذلك تأتي هذه العملية لتدمير هذا الانفتاح والشبكة من المقرات والمواقع الإرهابية التي نظمها تنظيم داعش طيلة الأشهر المنصرمة بعد تحرير المدن وخروج التنظيم منها.” وأضاف علو، “هذه العملية سوف تنعكس على قدرات التنظيم القتالية، وسوف يُمنع من قابلية العودة إلى العمق العراقي، ويتوقع ووفقا للمعلومات الستخبارية أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي يتجول في هذه المنطقة متخفيا، وقد يتم إلقاء القبض عليه أو قتله في هذه العملية.”

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close