هل توجد أسلحة كيمياوية إيرانية في جرف الصخر تستدعي ضربة أميركية؟

خضير طاهر
أصبحت منطقة جرف الصخر ببغداد قاعدة عسكرية مغلقة يستخدمها الحرس الثوري الإيراني بمعية مجموعة من العملاء العراقيين ، وبات هذا الوكر يشكل خطرا كبيرا على السلم والأمن في المنطقة حيث يحتوي على مخازن للصواريخ البعيدة المدى ، وكذلك حفرت فيه مخابيء للأسلحة والأعتدة ، وأقبية حُولت الى سجون يقبع داخلها مئات المعتقلين العراقيين.
ولايستبعد إحتواء وكر جرف الصخر على أسلحة كيمياوية نقلتها إيران اليه لإستخدامها عند الحاجة .
ومن الطبيعي هذا المعقل الإرهابي تسلط عليه شاشات المراقبة الأميركية والإسرائيلية والسعودية نظرا لخطورته .. والسؤال : هل سيقوم الجيش الأميركي الشجاع تطبيقا لقوانين مكافحة الإرهاب بقصف هذا المعسكر أولا ثم إتباعه بعملية إنزال وإعتقال ما تبقى من العناصر الإرهابية وتفتيش مخابئه والمخازن والسجون ، وتفجير الصواريخ وفحص المنطقة للتأكد من خلوها من الأسلحة الكيمياوية ؟
حدوث الضربة الأميركية متوقعة جدا ، فمعسكر جرف الصخر لايقل خطورة عن توربورا الأفغاني ، وقواعد حزب الشيطان في لبنان ، وإذا كانت إسرائيل كتمت أنفاس حزب الشيطان وجعلته يعيش رعب إنتظار العقاب والضربة الساحقة الحتمية القادمة ، فإن أميركا ستقوم بتمرين بسيط بستديد ضربة لهذه القاعدة الإيرانية في جرف الصخر كي تجعل كافة الميليشيات في العراق يدب فيها الذعر والشعور بالعجز امام عظمة القوة العسكرية الأميركية وتسود فيها الفوضى وهروب عن عناصرها ، مثلما حصل مع جيش المقبور صدام حسين.
والأمر الفظيع والشنيع هو ان إيران أصبحت تمنع قوات الجيش العراقي والأجهزة الأمنية الآخرى الإقتراب من قواعدها التي أسستها داخل الأراضي العراقية بحجة انها قواعد ( للحشد الشعبي ) وبهذا فقد العراق تماما سيطرته وسيادته على أراضيه وسنكتشف حجم التغلل والتخريب الإيراني في حال وجه الجيش الأميركي الباسل ضربته الأولى الى المعاقل الإيرانية في العراق .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close