(احمد ملة طلال) اسال (م.ع. للمناهج)..(كم حصل المؤلفين جراء تكرار التاليف) من مليارات

(السر الاكبر، واللغز المحير) من تكرار ما يسمى (تاليف المناهج).. يكمن بعد الاطلاع على هذا الموضوع، لنعرف من وراء معاناة ملايين العوائل العراقية وملايين من ابناءهم الطلبة:

فوزارة التربية/ المديرية العامة للمناهج/ التي تكرر تاليف المناهج بشكل قرقوزي .. وكل ذلك من اجل اخطبوطات الفساد المتمثلة بحيتان مناقصات المطابع .. واجور ما يسمى (كفرا مؤلفين) الذين يجنون المليارات.. ومناقصات المطابع بعشرات المليارات يجنيها (مقاولين مرتبطين بمافيات الوزارة).. .. لذلك يتم تكرار التاليف.. ولو اجتهد قليلا الاعلاميين ومنهم احمد ملة طلال ببرنامج بالحرف الواحد.. وطالب بمعرفة (كم جنى ما يسمى المؤلفين من اموال خلال السنوات الماضية بعد عام 2003.. من ما يسمى اعادة تاليف وتنقيح واشراف وتدقيق.. الخ) لوجد العجب العجاب من مبالغ مهولة .. يشوبها الفساد بكل جوانبها…

ولو سال (عن فضيحة عام 2010) باحالة (10 كتب) على اساس انها (تاليف جديد) ليتبين بانه تم فقط (تغيير الغلاف) في حين بقية نفس المنهج بدون تغيير.. ليجني (اخطبوطات الفساد) بالمديرية العامة للمناهج وشعبها من الذين يطلق عليهم (كفرا) بمؤلفين.. مبالغ بمئات الملايين الدنانير لكل واحد منهم.. بفضيحة هزة الوزارة.. (فلوبي الفساد بالمديرية العامة للمناهج) من (اشباه المؤلفين..) اصبحوا من ملاكي الشقق ببسمايا والمنازل الحديثة.. والسيارات العالية لهم ولابناءهم باموال الحرام التي تسمى (اجور التاليف والاشراف والتدقيق وغيرها) التي يجب ان يحاكمون عليها.. علما بعضهم لم يكن لديه بيت اصلا قبل عام 2003 ليصبح (من اصحاب الاملاك) اليوم؟

ولو اجتهد احمد ملة طلال وذهب لشعبة الحسابات في المديرية العامة للمناهج، وتوصل لجداول الحسابات من بعد عام 2003 لحد اليوم، لصعق من المبالغ المهولة التي انشتاين بزمانه لم يحصل على جزء من ما حصل عليه (مؤلفي الفلتة) بالعراق.. (وكفر نطلق عليهم مؤلفين).

وكذلك لو بذل احمد ملة طلال قليل من الجهد.. وسال (المدير العام للمناهج).. (د. مجيد صادق العلاق).. اذا (موظفي شعبة المناهج) يستلمون مبالغ بعشرات الملايين الدنانير لكل منهم بدعوى (التاليف) اضافة لجنيهم مبالغ اضافية لما يسمى (اشراف وتدقيق ..الخ).. اذن (رواتبهم الرسمية ومخصصاتهم) على اي اساس (يستلمونها) مقابل ماذا؟؟ بمعنى.. ما هي وظيفة موظفي شعب المناهج.. اذا التاليف والاشراف والتدقيق (يستلمون عليها مبالغ خارج رواتبهم)؟؟ وبمبالغ مهولة.. اضافة للتصميم الكتب بالشعبة الخاصة بالمديرية.. (ايضا يحصلون على مبالغ التصميم) فمقابل ماذا تمنح الرواتب لهم؟؟

وماذا عن لوبيات داخل المديرية تحتكر الايفادات.. وماذا عن المبالغ التي تاخذها الوزارة من (المدارس الاهلية والدولية).. بدعوى (تدقيق كتبها) مقابل مبالغ ضخمة عن كل كتاب؟؟ وتذهب لجيوب من؟؟ وما علاقة المديرية العامة للمناهج بذلك؟

وماذا عن الايفادات للوكلاء والمدراء العامين التي تقوم بها المدارس الدولية الاهلية على حسابها الخاص ضمن وسائل الحصول على الموافقة على فتحها؟؟ وماذا عن مدراء يسعون للحصول على مديريات عامة من اجل الايفادات؟؟ والمقسوم؟؟ وماذا عن (ما يحله السمر) الا بمجالس تقيمها (مدارس اهلية) لوكلاء؟؟

فالكارثة ان البعض يطلقون على انفسهم مؤلفين ولم يؤلفون بحياتهم كتاب واحد..

فكيف اصبح مؤلف؟؟ ولو طلبت من الذين يطلقون على انفسهم مؤلفين ان يدرسون ما الفوه بالمدارس وللطلاب.. لعجز عن ذلك.. لان بالمديرية العامة للمناهج.. لا يوجد تاليف بل (كوبي بيست من الانترنت ومن مصادر من الكتب السابقة قبل عام 2003) من قبل من يطرحون انفسهم مؤلفي المناهج..

فنجد (التاليف يناط بوزارة التربية/ المديرية العامة للمناهج) لخريجين تخرجوا حديثا.. بعد عام 2003.. وليس لديهم اي خدمة بمجال التدريس والتعليم التربوي.. ولم يؤلف بحياته كتاب او كُتيب او حتى مقالة بمجال عمله واختصاصه.. فكيف يناط به التاليف؟؟ كيف يعلم (المؤلف المفترض) ان هذا المنهج الذي (يكتبه هزلا) يتناسب مع المرحلة العمرية لهذه الفئة او تلك اذا هو اصلا لم يدرس بحياته اي فئة طلابية.. اي ليس لديه اي خدمة بمجال التدريس؟؟ والكارثة لم يوضع شرط (بان من يناط له مهمة التاليف يجب ان يكون لديه خدمة لا تقل عن 15 سنة).. في مجال التدريس .. (الصاعقة.. الغالبية العظمى من موظفي شعب المديرية العامة للمناهج لم يدرسون بحياتهم يوم واحد باي مدرسة ابتدائية او متوسطة او ثانوية او حتى روضة)؟؟ فكيف يناط بهم التاليف اصلا؟

علما المؤلفين الحقيقيين اقل من 5% من لجان التاليف.. ومعظم 5% من الجامعات .. وهذا احد اهم اسباب تردي التعليم والمناهج خاصة، ثم ان (الشهادة العليا) لا تجعل صاحبها (مؤلفا)..فالتاليف ليس (لباس يلبسه احد) بل هي (مهارة وابداع وقدرة).. والشهادة العليا مجرد (بحث يشرف عليها مشرفين).. وليس جهود ذاتها لصاحبها ولا يجعل منه مؤلفا اصلا.. وهذا شيء معروف بالعالم اجمع.. فكم من اصحاب الشهادات العليا الف كتاب بحياته بعد حصوله على الشهادة؟؟ اقل من الاقلية.. اليس كذلك؟ فماذا يعني ذلك؟

والعجيب ان مبررات تكرار التاليف مضحكة ومنها بدعة مواكبة التطور؟؟ فلا نعلم ان يعاد تكرار التاليف كل فترة زمنية قصيرة .. فهل العالم يتطور بهذه السرعة المهولة بحيث مثلا يتطلب ان يكرر تاليف كتب اللغة العربية والاجتماعيات والتاريخ والجغرافية مثلا؟؟

فهل مثلا جبار حصاروست انتقلت للمكسيك مثلا ؟؟ ليتم اعادة التاليف للاجتماعيات مثلا؟ او هل H2O مثلا تطور العلم فاصبح هذا المركب (للفسفور مثلا وليس للماء)؟؟ فيتطلب اعادة تاليف الكيمياء؟ فهمونه لطفا؟ ام هو تبريرات واهية وتافهة من وزارة لتربية ومناهجها لتبرير اعادة التاليف لجني اموال ضخمة لاخطبوطات من يستلمون مناقصات طبع الكتب وما يسمى هزلا مؤلفي المناهج..

ثم ماذا عن عمليات افساد (اصحاب ما يسمى الشهادات العليا) من موظفي الدولة (العاملين خارج ايطار التدريس بالمدارس والجامعات).. فتمت عملية الافساد عبر (منحهم عطلة ما يسمى الشهرين) ولهم الحق باي شهر يريدونه بالسنة.. اضافة (ليوم تفرغ) بدعوى (كتابة بحث) يوم واحد بالاسبوع لعدة اشهر بالسنة.. (فكم يبقى لهؤلاء .. من ايام السنة حتى يداومون رسميا)؟؟ وكيف سوف تستفاد الوزارات منهم اذن؟؟

والادهى (اذا يحتاجون يوم واحد تفرغ بالاسبوع) لمدة اشهر بدعوى اكمال (بحث)؟؟ فعليه نسال (كيف يؤلفون اذن هذه الكتب ويكررون تاليفها)؟؟ بوقت لايحصلون على اي تفرغ من اجل ذلك؟؟ فمتى يكتبونها او يؤلفونها (بلا زحمة)؟؟ اذا ما عرفنا الكلمة المشهورة لاحد (المؤلفات الخنفشاريات) بالمديرية العامة للمناهج التي (تعجب زوجها من المبالغ الضخمة التي تحصل عليها مقابل مهزلة التاليف) قائلا لها (مقابل ماذا تحصلين على ذلك، وانتي جالسة امامي يومية بلا عمل ولا تكتبين كلمة).. فردت عليه.. بجلبه (تنسيبا) للمديرية العامة للمناهج.. لجني الثمار (الحرام) من مهازل ما يسمى (التاليف وتكراره)؟ (اكل ومرعى وقلة صنعه)..

فاكبر جريمة افساد:

هي منح الشهرين لاصحاب الشهادات العليا .. فاصبح هؤلاء يداومون بالدوام وهم يفكرون متى يحصلون على عطلة الشهرين وعطلة (التفرغ) الاسبوعية.. بمهزلة ليس لها مثيل.. اما ما يسمى بحوث (فهي حبر على ورق) توضع بالرفوف .. لهزالتها وتفاهتها.. وغالبيتها العظمى.. لم يكتبها اصلا هؤلاء بل دفعوا مبالغ لجهات مختصة بكتابة البحوث بالنيابة.. مقابل اموال.. واخرى هي عبارة عن كوبي بيست من الانترنت.. (فساد داخل فساد)..

(فلهث الموظفين للحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه) بفروع هزيلة، من اجل (التنبلة) بعطلة الشهرين والتفرغ يوم واحد بالاسبوع اضافي.. اضافة (للمخصصات المالية العليا).. والاخطر يلهثون لدول غير رصينة مثل مصر واوكرانيا وايران وغيرها من دول اوربا الشرقية لسهولة الحصول على الشهادة مقابل اموال، حتى وصل الحال (يذهب الموظف للحصول على شهاداة عليا “الله اجرم”.. وتذهب معه زوجته الموظفة مع اطفالها الرضع.. كمرافقة زوجية) ليعود الزوج والزوجة معا حاملين شهادات.. فمتى حصلت (زوجته على الشهادة العليا؟ بوقت تربي اطفال رضع بالخارج)؟؟ والمضحك هذه الزوجة فور عودتها تطالب باجازة طويلة لرعاية الاطفال؟؟ فكيف انهيتي دراستك اذن بالخارج مع هؤلاء الاطفال؟؟ مهازل ليس لها مثيل.

ويطرح سؤال .. اذا كانت وزرات الدولة تحتاج للشهادات العليا، فلماذا لا يتم تعيين العاطلين عن العمل من اصحاب الشهادات العليا الذين يتظاهرون من اجل التعيين؟؟ فهؤلاء ياتون (كاملين مكملين).. في حين اعطاء مقاعد لموظفي الدولة سنويا.. لاكمال الدراسات العليا تكلف الدولة موارد مالية، وابتعاد الموظف لسنوات عن عمله لاكمال شهادته العليا، في حين العاطلين من اصحاب الشهادات العليا يدخلون العمل مباشرة بدوائر الدولة.. وبدون تكلفه..

ويذكر بان العاطلين عن العمل من اصحاب الشهادات العليا.. مستعدين ان يعملون طوال السنة بدون انقطاع.. في حين (الموظفين) يبحثون عن (الشهادات العليا) ليس لتطوير العمل.. بل لهثا وراء (ما افسدتهم به الحكومة من قرارات) كعطلة الشهرين والتفرغ يوم واحد بالاسبوع.. ونكرر سؤالنا.. (لا نعلم لماذا يمنح الموظف الذي لا يعمل بمجال التدريس بالمدارس والجامعات) عطلة (الشهرين).. فاذا المعلم والمدرس والاستاذ يدرس طوال سنة دراسية ويقف على رجليه ويصحح وعليه مراقبة امتحانية.. ومشرفين.. الخ.. فيستحق العطلة بعد تعب عام دراسي، السؤال (الموظف الحاصل على شهادة عليا) لماذا يمنح عطلة الشهرين؟؟ ماذا فعل حتى يعطى هذه العطلة اصلا؟؟

وكلنا نعلم ان التفرغ ليوم واحد بالاسبوع هو (افساد) ولا يوجد اي بحوث ولا هم يحزنون.. وكلها ضحك على الذقون.. ثم (ان اصحاب البكالوريوس والشهادة العليا وحتى المعاهد كمعاهد المعلمين) يمنحون (عطلة الشهرين العاملين بالمدارس والجامعات)؟؟ فعليه لماذا لا يمنح موظفي الدولة جميعا عطلة الشهرين متى ما شاءوا خلال السنة؟؟ لماذا فقط اصحاب الشهادات العليا (هل على راسهم ريشه مثلا)؟؟

فاين التخطيط بالعراق بين وزاراته الحكومية .. بعد كل ذلك؟

فكل شيء يدور لمصالح خارجية اقليمية.. وليس لمصالح العراق وابناءه.. فوزارة التربية عبر وكلاء فاشلين يمررون (الاحيائي والتطبيقي) بالدراسة بوزارة التربية.. لمجرد (ان ايران تطبق ذلك) ضمن مخطط (ايراني لضم العراق لايران).. وهذا يتطلب من راسم السياسية الايرانية توحيد الاساليب الدراسية.. بين العراق وايران.. بمخطط دنيء.. ليتدنى التعليم بالعراق حتى وصل الحال بان (خريجي المعاهد ومنها الطبية.. اذكى .. من الاطباء خريجي اوكرانيا ومصر) فنجد طالب يحصل بالبكلوريا على (86 فيدخل معهد طبي حتى يتعين ويفضلها على الهندسة التي لا تعيين فيها).. ليتخرج معاون طبي.. في حين (خريج حصل على 60 كمعدل بالبكلوريا يذهب لاوكرانيا لاكمال كلية الطب) وياتي طبيب يعين بالعراق؟؟ بمهزلة ليس لها مثيل لها تستهدف قتل النفوس.. ومنع اي امل ببروز النخب الواعية بالمجتمع..

كذلك نجد (فتح الدراسات المسائية.. والاهلية) خرج اعداد كبيرة.. اضافة (لمن يذهبون على نفقة عوائلهم للدارسة بالاردن وايران واوربا الشرقية ومصر) وهي دول رديئة.. نتيجة عدم حصولهم على درجات عليا بالبكلوريا.. ليكملون الدراسة بفروع اعلى من مستواهم بالعراق.. ليتخرج خريجيين ليس بالمستوى المطلوب.. يضافون لاعداد كبيرة من خريجي الدراسات الصباحية.. فاين الدولة من كل ذلك؟؟ ولا ننسى التعمد بعدم بناء الاف المدارس .. ليتكدس الطلاب بالصفوف باعداد كبيرة.. وكل ذلك من اجل فتح مدارس اهلية يفتحها المسؤولين والبرلمانيين والمتمكنين لتصبح التجارة الجشعة والقذرة بالتعليم.. ولا ننسى الجامعات الاهلية التي يفتحها المتنفذين بالاحزاب والمعممين.. ككارثة مضافة..

والمصيبة بان بالعراق كل شيء كارثي (فالفاسد لا يشعر بانه فاسد بل نزيه) والمخرب لا يشعر بانه مخرب بل يعتبر نفسه مصلح.. والانتهازي والوصولي لا يشعر بانه انتهازي ووصولي بل (طموح)؟؟

للتوضيح:

بعد عام 2003 تم تعيين موظفين خريجي بكالوريوس من قسم الرياضيات مثلا منهم بوزارة الصناعة وبوزارة التربية وبوزارة الخارجية.. الخ.. ولكن من تم تعيينه بوزارة التربية المديرية العامة للمناهج تم تكليفه بتاليف مناهج؟؟ وكأنه تاليف المناهج لعب جهال.. وهذا الخريج لم يؤلف بحياته مقالة .. ولم يدرس بحياته اي شريحة من التلاميذ.. فاليس هذا بحد ذاته جريمة بحق الاجيال وتخريب للمناهج وبالتالي للعقول.. فهل تعتقدون ان التخريب بالعراق ليس له اجر.. بالعكس.. .

غانم حسين نمر.. ضابط عراقي متقاعد

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close