جولات الحلبوسي في المحافظات :اتخاذ القرار من الميدان

موفق الشمري – بغداد

مبدأ العمل السياسي بين الناس يبدو مشوشاً عند الكثير ، والسبب هو عدم الثقة وكثرة الوعود التي تعِبَ الشعب من سماعها وخذلان الطبقة السياسية بعدم تحقيقها .
اليوم يشهد العراقيون أمراً مختلفا تماما ، انه النهج الذي اختطه رئيس مجلس النواب العراقي السيد محمد الحلبوسي منذ استلامه مهمة رئاسة البرلمان في البلاد ، فتراه حاضراً بقوة بين الناس مع أية زيارة لمحافظة أو مدينة من عشائرها الى مسؤوليها ومثقفيها ، يحث اغنياءها على البذل والعمل ويطمئن فقراءها الى الامل ، ويشد على أيدي ابنائها في كل المجالات من أجل النجاح .
لقد فاجأ الحلبوسي الكثير من المناطق بانه يعرف عنها جيدا ، معاناتها ، متعلقاتها واحتياجاتها العاجلة منها وطويلة الامد ، لكن جولة الرئيس الحلبوسي الميدانية التي قام بها للانبار وتحديدا المركز والفلوجة والحبانية أهمية خاصة دون غيرها من الجولات ، ذلك أن الرجل كان محافظا لهذه المحافظة، خطط وحلم لها وسبق أن عمل مع أهلها عن قرب ويعرف مسؤوليها ، فلم ينتظر احدا للحديث طويلا، ولان الحلبوسي رجل التفاصيل التي يؤكد عليها ويتفحصها كانت جولته شاملة لمرافق المحافظة ومؤسساتها ،فالتقى كعادته بالناس حيث استقبل جمعًا من الأهالي واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم التي وجه بمتابعتها مع الجهات المعنية. وبرفقته محافظ الانبار ونائبه وقائد الشرطة وقائد الفرقة العاشرة رجل التفاصيل تفقد ايضا برفقة محافظ الأنبار وقائد الفرقة العاشرة ورئيس جامعة الفلوجة ومساعد رئيس جامعة الأنبار – المدينة السياحية في الحبانية، والتقى مديرها العام الذي قدم شرحا مفصلا عن المشاريع التطويرية لجميع مرافق الحبانية؛ من أجل النهوض بالواقع الحالي للمدينة، وحثَّ السادةَ رؤساء الجامعات على القيام بحملة تطوعية كبرى للإعمار يشارك فيها طلاب الجامعات وبمساندةٍ ودعمٍ من الجهود الهندسية في محافظة الأنبار والدوائر الحكومية الفنية الأخرى في المحافظة؛ من أجل إعادة الحياة إلى هذا المرفق السياحي المهم ليستقبل كل المواطنين من أنحاء العراق كافة. زياراته للاطلاع والدعم وتشجيع المسؤولين واتخاذ القرار من الميدان الناس والمسوولين معا ، وهذا الدور نفسه يمارسه في كل المدن المحررة حيث التقى قبل ايام بالمسؤولين في صلاح الدين ومع الجهات الساندة مثل لجنة التعويضات و صندوق الأعمار وكذلك الأمر للمدن الأخرى بشيوخ و وجهاء شمال بابل ومجلس المحافظة والمسؤوليين الأمنيين وقدم لهم كل الدعم لتفعيل الخدمات، الحلبوسي الذي يقف على التفاصيل يستفسر عن ادقها من احتياجات الى ملاحظات الى مواقف ، وهذا فعل القائد الصحيح الحقيقي .
هذه الجولات بين الخبر والتحليل واي نشاط سياسي واجتماعي للرئيس الحلبوسي انما يبعث الامل لدى العراقيين في أن مستقبلا من الحلول الصحيحة ينتظر اهلنا في العراق جميعا. .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close