عقوبات أمريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في العراق

لقد هدد الرئيس ألأمريكي ترامب منذ فترة طويلة بمصادرة اموال الساسة العراقيين المودعة في البنوك ألأمريكية كتعويض للاموال التي كلفت الحكومة الامريكية في العراق عام 2003 عندما قام الجيش الامريكي (بتحرير العراق) من الديكتاتورية ولم تعقب هذا التهديد اية فعاليات اخرى لمصادرة اموال المذكورين اعلاه. اليوم اصدرت الخزانة الامريكية على لسان نائب الرئيس الامريكي مايك بنس اعلانها بالعقوبات الصادرة ضد قادة الميليشيات التابعة لايران ومحافظين سابقين السادة ريان الكلداني التابع للحشد الشعبي ووعد القدو قائد اللواء 30 الحشد الشعبي والمحافظين السابقين نوفل العاكوب واحمد الجبوري ابو مازن بتهم فساد وابتزاز ومخالفات وانتهاكات لحقوق الانسان بمصادرة ارصدتهم المودعة في الحارج وعدم السسماح لهم بدخول الولايات المتحدة الامريكية . ان هذه الخطوة هي تحدي لسيادة الجمهورية العراقية والتدخل في امورها الداخلية واختصاصاتها التي هي اي الحكومة العراقية مسؤولة عن اصدارها وليست دول اخرى خارجية من جهة , ان المطلوب من الدول التي تعتبر نفسها صديقة للعراق ان تكشف عن حسابات النواب والوزراء اذ ان هناك تساهل كبير من قبل الحكومات العراقية ومجلس النواب عن كشف الذمم المالية لهم , هذا من جهة وبنفس الوقت تسليم الذين صدرت بحقهم عقوبات من قبل المحاكم العراقية بتهم فساد مالي واداري وهؤلاء لا يتواجدون في بريطانيا وامريكا وفرنسا فقط بل في الاقليم ايضا مثل وزير الدفاع السابق الشعلان ونوفل العاكوب محافظ الموصل السابق والشعب العراقي ينتظر بفارغ الصبر تعاون الدول الغربية معنا وتسليم المتهمين ومنهم ايهم السامرائي الذي اخرجته قوة عسكرية امريكية من السجن وسلمته جوازا دبلوماسيا ونقلته بطائرة عسكرية الى عمان في طريقه الى الولايات المتحدة الامريكية أن عملية ارجاع الثروات العراقية المهربة التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات الامريكية والكفيلة بتقليل القروض من الخارج التي تثقل كاهل العراق وسيادته والمفروض من الدول العربية ايضا ان تقوم بنفس العملية حيث تجمعت المليارات من الثروة العراقية في المملكة الاردنية الهاشمية ودول الامارات , ان ارجاع الثروة العراقية المهربة من الخارج ليس الحل الامثل أذا لا تشتغل هيئة النزاهة ويتم تنفيذ الملفات المركونة في السراديب المظلمة ويتحرك القضاء بشكل حازم لقيادة مثل هذه الحملات الجريئة سيبقى الفساد الطاعون المكمل للارهاب .
طارق عيسى طه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close