شخصيات سياسية : السيد أسامة النجيفي هو من يعول عليه في قيادة جبهة الانقاذ والتنمية الى بر الأمان

أحمد عبد الله الجبوري

تترقب القوى السياسية العراقية في وقت قريب جدا إنبثاق لبنات جبهة الإنقاذ والتنمية ، ، التي ستكون مختلفة كليا عن سابقاتها، وهي بإمكانها أن تتقدم الصفوف لتقود العمل الجماهيري الى الحالة الأفضل!!

وتؤكد شخصيات سياسية عراقية شاركت برسم معالج الجبهة ووضع لبناتها أن السيد أسامة النجيفي الذي سيتولى رئاسة جبهة الانقاذ هو من يعول عليه في قيادة تلك الجبهة الى بر الأمان ، بما يتمتع به من سمات قوة الشخصية وثباتها على المباديء والمصداقية والمقبولية من جهات كثيرة ، داخليا وخارجيا، وهو من يضع الأمور في نصابها ، وقد وجدت فيه كثير من القوى والشخصيات السياسية العراقية المخلصة في توجهاتها انه الأجدر بقيادة تلك الجبهة الى شاطيء الأمان!!

وتؤكد تلك الشخصيات في أكثر من مناسبة أن جبهة الانقاذ والتنمية المزمع الاعلان عنها قريبا بعون الله ، ستكون (المشروع السياسي العراقي الشامل والبديل) وبما يلبي آمال الملايين من ابناء العراق وقياداته السياسية الطامحين لرؤية تحرك سياسي عراقي فاعل، ينتقل بهذا البلد الى الحالة الأفضل، ويتجاوز أطر العملية السياسية وقوالبها الجامدة، وليعطي للافق العراقي السياسي إمكانية ان تظهر قوى عراقية طموحة ، بامكانها ان توحد أهداف العراقيين وتجمع شملهم لترتقي بهم متجاوزة أطر الطائفية والعرقية والمحاصصة المقيتة!!

ومن المؤمل أن يتسع نطاق الجبهة لتنضم اليها بمجرد اعلانها قوى سياسية وشخصيات ورموز ونواب حاليين وسابقين آخرين ، إضافة الى ما احتوته من نخب وكفاءات وكوادر شكلت كيان تلك الجبهة واطارها السياسي، بعد ان وجدت فيها الامل المرتقب للعمل الجماهيري الوثاب والقادر على ان ينتقل بالعملية السياسية من واقعها المرير الى ما يتمناه العراقيون من أمن وسلام واستقرار وطمأنينة على حياتهم ومستقبلهم!!

ويؤكد برنامج الجبهة ضمن أدبياته أنه سيكون بوسع كل العراقيين وبمختلف توجهاتهم وأطيافهم ورؤاهم السياسية المشاركة فيها والاسهام برسم معالم المشهد السياسي العراقي وصنع قرارهم الوطني ، بما يقرب من حالة التفاؤل والأمل لدى ملايين العراقيين الذين خيبت آمالهم العملية السياسية المنغلقة على نفسها، ولم تفتح آفاقا للاندماج مع كل مكونات الشعب العراقي واطيافه، ما وضع العملية السياسية الحالية في صورة الفاقدة الأمل ،وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة،على أكثر من صعيد!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close