لحزب الله (الشيعة العرب..مع بقاء جرف الصخر بيد الشيعة) لكن..ليس قاعدة ضد امريكا والجوار

بسم الله الرحمن الرحيم

الانتحار الذاتي للشيعة بالعراق، هو بجعل مكتسباتهم التي جنوها بعد عام2003.. (مراكز عدوان) على دول الجوار والمصالح الدولية .. ونقصد الشيعة العرب مع تأمين طوق بغداد.. ومنها جرف الصخر.. وعدم عودة (المستوطنين السنة) اليها.. لكن ليسوا مع جعل جرف الصخر قاعدة للانطلاق الصواريخ والطائرات الدراون ضد دول الخليج والقوات الامريكية.. لان ذلك يعني جعل العراق ساحة لتصفية حسابات دولية واقليمية .. لمصالح اجندات خارجية اقليمية، والخاسر هم الشيعة العرب بحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل فقط نكون وقود لها .. وثرواتنا تستنزف مصالح الاخرين..

(فالشيعة بالمحصلة هم مع جعل جرف الصخر واللطيفية وطوق بغداد ككل، كبسمايا، اي تبنى مجمعات سكنية لاسكان عشرات الاف من العوائل من ابناء بغداد، لفك الحصار الديمغرافي عن الاكثرية الشيعية العربية بمركز بغداد).. افضل من بقاءها معسكرات تابعة لمليشيات خاضعة لايران، تستخدمها للعدوان على الجوار .. لتصبع اوكار تهدد المجتمع الدولي.

(وتذكروا كيف ان الفلوجة) اصبحت قاعدة ووكر للارهاب العالمي.. فكان مصيرها (تهديم العشش).. وسحقها، وكذلك الموصل بعد هيمنت داعش، لتهدم الموصل، وتنهزم داعش، ويصبح السنة نازحين.. بتحالف دولي .. فالا تاخذون العبرة من الاخرين.. مع كل ذلك (نسال.. الموصل لم تنطلق منها صواريخ وطائرات ضد الجوار رغم امتلاكها القدرة على ذلك) و رغم عداء داعش للانظمة الحاكمة السنية بالمنطقة، فكيف الحال لمن يريد ان يجعل مناطق الشيعة العرب كصحراء المثنى.. ومكتسباتهم (كجرف الصخر).. اوكار تستهدف منها.. دول المنطقة والمجتمع الدولي .. من قبل مليشيات موالية لايران..

فسيطرتنا على جرف الصخر .. هدفها هو تأمين الوضع الامني للشيعة ببغداد وحزامها.. وهذا (لن يغضب المجتمع الدولي) .. وحتى لو اثار ذلك غضب دول اقليمية سنية.. فهي اعجز من ان تفعل شيء.. ولكن ان تجعل جرف الصخر مثلا قاعدة للعدون على دول الجوار والقوات الامريكية فهذا يعني (غباء) ليس له نظير.. لانه يعني اعطاء مبررات لاعداءنا بان يكونون تحالف دولي لاخراجنا من مكتسباتنا (كسامراء وجرف الصخر والنخيب) وهذا هو نهاية الشيعة بالعراق..وخير مثال (الحوثيين) الذين بجعلهم اليمن قاعدة ضد الجوار، ففقدوا معظم اراضي اليمن وتقزموا بمنطقة بشمالها وحول صنعاء.. واعطوا مبررات لتدخلات اقليمية خارجية بشؤونهم حتى عسكريا.. في وقت كان (الشيعة الزيدية) لمئات السنين يحكمون كامل اليمن.. ولكن اليوم يتم تصفية (رئيسهم علي عبد الله صالح) من قبل الحوثيين.. ويتقزمون باليمن.. بظل اقلية (حوثية) زحفت من جبال صعدة لتحتل صنعاء .. وتتورط بازمات اكبر من حجمها.

فتذكروا (بان السنة جنوا مكتسبات الباطلة قبل عام 2003) بضم النخيب وسامراء بسلخها من محافظات ذات اكثرية شيعية عربية.. وعملوا على تلاعب ديمغرافي بحزام بغداد لصالح المستوطنين السنة.. وكل ذلك فقدوه بعد ان تورطوا بالعدوان على دول مجاورة حليفة لامريكا كالكويت.. ولم يتوقف عن ذلك فتمادى صدام بعداءه ضد امريكا والمجتمع الدولي ايضا.. ليخسرون السنة الحكم ويخسرون حتى النخيب وسامراء وديالى.. فلماذا لا تستفادون من تجربة من قبلكم.. والحكيم من يستفاد من كبوات غيره قبل كبواته..

بالمحصلة: الشيعة العرب.. الراي العام لديهم.. مع بقاء جرف الصخر وسامراء والنخيب بيد (الشيعة العرب).. وان لا يعاد المستوطنين السنة لطوق بغداد، لما لهم من دور كارثي باحتضان الجماعات المتطرفة واستهداف الاكثرية الشيعية العربية بمركز بغداد وكذلك استهدافهم للشيعة.. عند تحركهم من بغداد للمحافظات الاخرى.. بالسنوات الماضية ..

فلماذا تريد الفصائل المسلحة (الموالية لايران) ان يفقد الشيعة النزير اليسير من مكتسباتهم بعد عام 2003 بارض الرافدين.. بالحكم ببغداد.. (لماذا تجيرون كل شيء بالعراق) لمصالح بعيدة عن مصالح الشيعة العرب والعراق..

واحذروا ان ايران مستعدة لاقذر القرارات .. فلا يهمها ان الشيعة العرب مصيرهم ان يتقزمون بحدود محافظات قليلة بوسط وجنوب، وتسلخ منهم بغداد وديالى وسامراء و النخيب .. المهم ان (العراق تعتبره ايران خطها الدفاعي الاول عن ايران، لتجنيب الداخل الايراني الحروب التي تغامر بها طهران بالمنطقة)..

واحذروا يا شيعة العراق.. ان يكون مصيرنا مصير حكم السنة العرب عام 2003..

حيث ربطوا مصيرهم بصدام ونظام البعث، فسقط صدام وحكم البعث عام 2003، فسقط حكم السنة معه شلع قلع.. وكذلك خذوا العبرة من تجربة (مليشة جيش مهدي).. التي (احتضنها الشيعة) اولا كتوازن رعب مع السنة.. مع علمهم هي ليست ضمانة لمستقبل شيعة العراق.. ولكن بعد تراجع منحنى الحرب الطائفية (وتسوير الاحياء الساخنة بجدران كونكريتية مع سيطرات امنية بشوارع بغداد) وبدأ صولة الفرسان.. (انتفت الحاجة لجيش مهدي شيعيا) فسقطوا وتبخروا .. وجمدهم مقتدى الصدر، كذلك اليوم مليشيات الحشد الموالية لايران .. مصيرها الزوال بضوء اخضر من الشارع الشعبي الشيعي العربي نفسه بوسط وجنوب، اذا تماديتم بمغامراتكم لمصالح ايران القومية العليا.. واليوم الشارع الشيعي العربي ينتظرون اليوم الذي يتخلصون منكم.. كما كانوا ينتظرون اليوم الذي يتخلصون من مخليشة جيش مهدي..

بالمحصلة: نقدم هذه التوصيات لكتائب حزب الله الموالي لايران:

اليس الاذكى.. بان تسلم جرف الصخر وسامراء والنخيب.. لفصائل مسلحة للشيعة العرب التابعة للعتبات المقدسة.. التي ليس لديها اجندات خارجية اقليمية، ولا تعلن ولاءها لحكام وانظمة اجنبية.. اقليمية.. (واذا اصرت المليشيات الولائية الموالية لايران) على (غيها) فلتذهب للمثلث السني.. بالموصل والانبار، بعيدا عن مكتسبات الشيعة (كالنخيب وسامراء وحزام بغداد وديالى).. وليفعلون هناك ما يفعلون.. فاذا اخرجوا من الموصل مثلا.. لن يكون خطر علينا كشيعة عرب بوسط وجنوب، ولن نكون عرضة للانتقام من المجتمع الدولي بعقر دارنا بوسط وجنوب ومكتسباتنا الجغرافية.. نتيجة مغامرات هذه المليشيات الولائية .. التي اخر ما تفكر فيه مصالح الشيعة العرب بوسط وجنوب والاحواز والاحساء والقطيف .. فهل وصلت الرسالة..

وكما سالنا بموضوع سابق:

متى يكون للشيعة العرب قيادات تدافع عنهم وتنطلق من مصالحهم.. وتتبنى اسس لمواجهة التهديدات التي تهددهم .. لا ان تنطلق من مصالح اجندات خارجية اقليمية، لمتى يبقى الشيعة العرب ايتام القيادة والمشروع الذي ينطلق من همومهم ومصالحهم:

فالمخاطر التي تهدد الشيعة العرب .. التي تتطلب قيادات تتصدى للدفاع عنهم:

– مواجهة مخاطر الارهاب السني والمحيط العربي السني الاقليمي المعادي.

– الاطماع الايرانية .. وتدخلاتها ورهنها للشيعة العرب والعراق ومصيره واقتصاده لمصالح ايران القومية العليا

– مخاطر عودة حكم السنة والبعث

– مخاطر الطوق السني الديمغرافي الاستيطاني.. مما يتطلب (التطبيع) ببناء مجمعات سكنية ضخمة كمشروع بسمايا، باللطيفة والمحمودية وجرف الصخر.. لفك الطوق السني حول بغداد باسكان العوائل الشيعة العرب بمركز بغداد بهذا المشاريع الاسكانية..

– مخاطر اختراق الشيعة العرب من قبل (مرجعية النجف).. مما يتطلب مشروعا لحماية الشيعة العرب من الاختراق.. فلماذا لا يتم تبني (جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان).. لتامين الداخل الشيعي العربي من المعممين العجم وغير العراقيين.. بالتزامن معها الفدرلة بجعل وسط وجنوب اقليم للشيعة العرب، (الاقليم الواسع الشيعي العربي – اقليم سومر التاريخ).. ليحكم الشيعة العرب انفسهم بانفسهم بمنطقة اكثريتهم..

– تجيير المليشيات قدرات الدولة عبر هيئة الحشد.. لمصالح ايران القومية العليا، وتجر الصراع كخط دفاعي امامي عن ايران، باستهداف دول المنطقة التي تعاديها ايران نيابة عن ايران من العراق.. لتبقى ايران داخليا مؤمنة.. لمتى يريد البعض ابقاء الشيعة العرب (كلاب حراسة) عن الاخرين، مرة كلاب حراسة عن البوابة الشرقية للوطن العربي السني، طوال الثمانينات، واليوم كلاب حراسة عن الامبراطورية الايرانية (حراس البوابة الغربية لايران)؟؟ مما يتطلب مشروع للشيعة العرب لمواجهة الملشيات والاحزاب الموالية لايران..

من كل ذلك نسال .. كيف السبيل للاستقرار . .ما هي الاليات لتحقيق ذلك

ماخذين بنظر الاعتبار.. (عبد الكريم قاسم.. رحمه الله) بنى مشاريع تنموية وعلمية من جامعات واحياء سكنية للفقراء ومصانع .. الخ.. .. (ولكن على رمال متحركة) ونقصد على (وضع غير مستقر ديمغرافيا وسياسيا)…. اذن الاستقرار هو الالية لتحقيق نهضة اي بلد.. عبر اليات لطمئنة مكونات الدولة من شرور بعضها على بعض ومن شرور الدولة عليها.. ومن مخاطر هيمنة مكون دون اخرى على ادارة شؤون الدولة والنظام السياسي…

فكيف السبيل لتحقيق الاستقرار منطقة العراق .. بعد فشل المصطلحات (القومية المسييسة للعرق- العنصر القومي) و(الاسلامية المسيسة للدين).. والوطنية التي افرغت من محتواها.. الجواب/ هو باقامة ثلاث اقاليم فدرالية بارض الرافدين.. وكل مكون يحكم نفسه بنفسه بعيدا عن مخاوفه من المكونات الاخرى.. وبعدها يهون كل شيء..

ونقول (لاتباع ايران واحزابها ومليشياتها) بالشرق الاوسط.. الذين يروجون (بانتصار ايران)

وان (ترامب يستجدي انتصار بالخليج)؟؟ فعملاء ايران يعتقدون ان الشيعة العرب (سذج).. نقول متماشين معكم.. : صحيح.. (فشخصيا رايت.. ترامب بالباب الشرجي ببغداد.. يمد يديه.. ويقول لله يا محسنين.. نصر من الله وفتح مبين؟؟)؟؟ صدك تحجون لو تشاقون .. انتم مثل صدام الذي هدد بتدمير نصف اسرائيل.. ورمي الامريكان بالصحراء ؟ ؟العلوج؟؟ ايباخ؟ وتالي ما تالي.. صدام وربع لمزبلة التاريخ.. او كغوبلز الذي يقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الناس.. فلماذا تروجون كذبه وتصدقونها.. وتالي ما تالي (نهايتكم)؟؟ وقريبا ان شاء الله.. النظام الايراني والخامنئي وربعه وعملاءها بالعراق والمنطقة لمزبلة التاريخ على خطى المقبور صدام..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close