هل سيترك منصبه ويهرب عادل عبد المهدي الى فرنسا ؟

خضير طاهر
عادل عبد المهدي هو أحد نماذج الساسة العراقيين التقليديين الذي يتصفون بالتكالب على المال والمنصب وحب الظهور ، وفي نفس الوقت إنعدام روح الإنتماء الوطني والإهتمام بمصالح الشعب لديهم.
وكلنا رأيناه كيف قدم تنازلات هائلة ، وكان يمشي ذليلا خلف عبد العزيز الحكيم ثم عمار الحكيم الذي هو بعمر أحفاده ، وكل ذلك طمعا بالمناصب والأموال دون وجود أدنى تفكير بمصالح الناس ، ثم تمت فبركة قضية خروجه من المجلس الأعلى وإستقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية بناء على سيناريو وضع من قبل محمد رضا السيستاني وإيران كي يتم تسويقه للناس ويظهر بمظهر الزاهد بالسلطة بهدف إعداده لتولي منصب رئيس الوزراء !
واليوم عادل عبد المهدي متورط ووصل الى درجة يمكن محاكمته من قبل أميركا بتهمة التعامل مع الحركات الإرهابية مثل : الحرس الثوري الإيراني ،وحزب الله اللبناني، والميليشيات في العراق ، وهو يدرك ان إيران قد أدخلت الصواريخ الى العراق وربما معها الأسلحة الكيمياوية ، وبإعتباره المسؤول المدني الأول والقائد العام للقوات المسلحة .. فإن القوانين الدولية ستحاسبه في حال قامت الميليشيات التابعة لإيران بضرب القواعد الأميركية والسعودية وإسرائيل ، وان الصدام قادم حتماً.
و بعد ان حقق عادل عبد المهدي طموحه وسجل إسمه في سجلات التاريخ بإعتباره رئيسا لوزراء العراق ، حتى لو بشكل صوري دون صلاحيات ، وإن التعيين جاء من قبل إيران ، فإن شخصية مثل عبد المهدي ليس لديها إعتبار لإحترام النفس والشعور بالمسؤولية نحو العراق .. مؤكد بدأ يفكر بطريقة أنانية إنتهازية بعد ان شعر ان ملامح المحاكمة والسجن قادمة في طريق إذا ما إستمر في منصبه الشكلي ، وعلى الأرجح سيأخذ عائلته ويهرب الى فرنسا بإعتباره يحمل جنسيتها ، ومن هناك سيغير جلده من إسلامي الى ليبرالي ضد التطرف والإرهاب والنشاطات الإيرانية … كي ينقذ رأسه !

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close