الصراع بين امريكا وايران يقلق من الحلقة الاولى

الصراع بين امريكا وبقرها وكلابها الوهابية داعش القاعدة الزمر الصدامية وبين ايران لماذا يقلق شيعة العراق ولا يقلق شيعة أذربيجان هذا سؤال كثير ما يردد من قبل ابواق مأجورة القصد تضليل الشيعة ومن ثم ذبحهم على الطريقة الوهابية كما حدث في الازمنة القديمة لهذا نقول لهذه الابواق الرخيصة هذه لعبة مكشوفة ومفضوحة ومعروفة ولم تعد تنطلي على احد انا على يقين انكم لا تصدقوها لكنكم مجبورون على ترديدها نتيجة لضغوط ال سعود سواء كانت ترغيبية او ترهيبية

فالصراع بين امريكا وبقرها ال سعود وكلابها القاعدة داعش الوهابية وبين ايران الاسلام والحضارة لا شك انه يقلق كل شيعي حر العقل في كل العالم ويقلق ايضا كل انسان حر ذات نزعة انسانية حضارية كل انسان محب للحياة والانسان

فالصراع بين ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش الزمر الصدامية وبين ايران الحضارة والقيم الانسانية والشعوب الحرة التي اختارت طريق الحضارة وبناء الحياة وسعادة الانسان صراع بين الموت والوحشية والعبودية والظلام المتمثل بمهلكة ال سعود وبين الحياة والحضارة والحرية والنور المتمثل بايران ومن معها

فالتشيع ليس مجرد مذهب مهمته اقامة الطقوس ونشر الجهل وان حاول بعض العناصر الجهات ان تعطيه هذه الصورة نتيجة لجهلها او بيع نفسها لاعداء الحياة والانسان اعداء التشيع فالتشيع حركة انسانية حضارية مهمتها بناء الحياة الحرة والانسان الحر بدأت بصرخة ابي ذر الغفاري بوجه الطاغية الفاسد المنافق معاوية والفئة الباغية وصرخته بوجه كل سارق فاسد ظالم وصرخة الامام علي لا تكن عبدا لغيرك وصرخة الامام الحسين كونوا احرارا في دنياكم التشيع هدفه ومهمته اقامة العدل وازالة الظلم التشيع يرى الجهاد في مواجهة الظالم وقول كلمة حق بوجه والشهادة عندما يغضب هذا الحاكم فيقوم بقتله وهذا ما قاله الامام علي بوجه سيف الطاغية معاوية فزت ورب الكعبة وما قاله الحسين متصديا لسيوف البغي والظلام سيوف الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ( والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما)

ليت هذه الابواق الماجورة تدرك حقيقة الخلاف بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتداهم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود وبين الفئة الاسلامية التشيع بقيادة ال الرسول وامتداهم الصحوة الاسلامية بقيادة محبي ال الرسول محمد ص هو ان دين ال بيت الرسول يقول( من رأى منكم حاكم ظالم ولم يخرج عليه بقول او فعل فانه عاصيا لله ولرسوله) أما دين الفئة الباغية ال سفيان وال سعود فيقول (لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم حتى وان جلد ظهرك وسرق مالك واغتصب عرضك وهتك حرمتك ومن يقول له اف فانه عاصيا لله ولرسوله) اعلموا هذا هو الفرق هذا هو الاختلاف وكل اختلاف أخر لا صحة له ولا قيمة له كل هذه الاختلافات التي نسمعها ونراها اختلافات مصطنعة الغاية منها التشويه والتضليل والخداع وابعاد الناس عن معرفة الحقيقة كان الطاغية الفاسد المنافق معاوية يعيب على العراقيين ويقول لهم( ان ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان) لهذا أمر بذبحهم بأذلالهم وقهرهم يسجنهم من اجل ذبح الروح الانسانية الحضارية

من نهج التشيع

اقامة العدل وازالة الظلم ( عندما حاول احد المنافقين الفاسدين عمرو بن العاص مساومة الامام علي على الخلافة فرفع الامام علي حذائه الممزق بوجه وقال له خلافتكم امامتكم لا تساوي فردة هذا الحذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما)

حرية العقل والركون اليه يقول الامام علي اعقل الناس من شارك الناس عقولها اي من اطلع على عقول الآخرين على افكارهم على توجهاتهم ووجهات نظرهم بحرية بدون اي قيود ولا شروط العقول حرة الويل لها اذا احتلت او قيدت لهذا كان التشيع رحم ومصدر كل فكر متنور وكل مفكر حر متنور وكل اصلاح ومصلح وكل العلماء والمفكرين والثورة والثوار والتجديد والمجددين والفلاسفة والفلسفة وكل نقطة ضوء في تاريخ العرب والمسلمين في حين لم تنجب الفئة الباغية بقيادة ال سعود وال سفيان غير الوحشية والعبودية والظلام و فرض الوحشية والعبودية على الناس جميعا

مواجهة حكم الظلمة الفجرة المستبدين وعدم الخضوع لهم مهما كلف ذلك من تحديات ومن تضحيات لهذا نرى الشيعة الاحرار في كل تاريخهم اوراحهم على اكفهم وهم يصرخون صرخة الحق بوجه الظلمة الفجرة في كل مكان وفي كل زمان

من نهج الامام علي اي التشيع لا يبدأ بحرب ابدا حتى وان بدا عدوه بالتوجه اليه ثم يقوم بنصحه وارشاده ودعوته الى نبذ الحرب والعودة الى السلام وعندما لا ينفع ذلك مع المقابل يبدا الامام علي بقتاله والشي الثاني لا يجهز على جريح ولا يتبع هارب وهذا النهج طبقته الجمهورية الاسلامية في ايران تطبيق كامل انها لا تريد الحرب ولا تتمناه ولا تبدأ به لكنه اذا وقع عليها فلم ولن تهرب منه بل تقول له اهلا وسهلا وهذا هو سر صمود انتصار الصحوة الاسلامية في ايران

لو الذين طرحوا هكذا سؤال لماذا يقلق العراق وشيعته من اي صراع بين الفئة الباغية الوهابية بقيادة ال سعود واسيادهم ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست وبين ايران الاسلام ايران الحضارة والقيم الانسانية ) نظروا نظرة واقعية لأدركوا واعتقد انهم يدركون ذلك انه يقلق كل انسان حر في الارض كل انسان محب للحياة والانسان وليس شيعة العراق وحدهم وهذه حقيقة معروفة وواضحة لهذا حاولوا اخفائها تغيير حقيقتها عندما طرحوه على الشكل التالي( لماذا يقلق العراق وشيعته من اي صراع امريكي ايراني ولا يقلق شيعة اذربيجان) فهم يعلمون علم اليقين ان قلق شيعة اذربيجان وكل انسان حر محب للحياة والانسان في اذربيجان وغيرها بنفس المستوى من القلق لكن دولارات ال سعود اعمت البصر والبصيرة

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close