(نعم دفاعا عن السعودية).. (وذما لايران وعملاءها بالعراق).. وردا على حامد الموسوي (بدر)

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع سنرمي بالحجج التي نتحدى الموالين لايران ان يردون عليها.. ومقسم الموضوع لمحاور.. فردودنا دامغة وليس (كلام نثري) .. ردودنا بالصميم.. وليس هواء في شبك.. وسنتناول الرد على (حامد الموسوي) النائب عن (قائمة البناء- مليشة بدر).. ببرنامج (القرار لكم) على قناة (دجلة الفضائية).. (بما لم يقوله الضيوف في الحلقة).. علما كان ضيوف الحلقة (محمد القبيان- محلل سعودي)، (حامد الموسوي).. (غانم العابد).. بتاريخ (21/7/2019).,نضع رابط البرنامج الالكتروني باخر الموضوع.

وهنا سنضع ردودنا بمحاور.. :

المحور الاول:

حامد الموسوي (بدر)..يصف (عبد العزيز الحكيم- بالاحمق) لانه صافح بوش لاسقاط صدام

بالصوت والصورة، حامد الموسوي (منظمة بدر الخيانية).. وعلى برنامج (القرار لكم).. الذي تقدمه (سحر عباس جميل).. اعتبر كل من صافح (امريكا).. بلا استثناء.. بالحمقى.. متغافلا هذا (الغبي).. بان عبد العزيز الحكيم الحكيم الطباطبائي العاملي (الراحل) .. الذي كان انذاك (زعيم المجلس الاعلى والتي بدر كانت جزء من المجلس).. قد صافح علنا الرئيس الامريكي بوش الذي اطاح بطغيان 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة العرب بارض الرافدين، ولم يسقط بالتالي فقط حكم صدام والبعث وحكم الاقلية السنية.. علما لو هذه المصافحة حصلت عام 1980 مثلا لسقط صدام على يد المجتمع الدولي منذ ذلك الوقت، ولكن المصيبة ان ايران الخميني ومعارضي صدام الموالين لايران .. اخروا اسقاط صدام لعقود نتيجة عداءهم الغير مبرر ضد امريكا والعالم.. لمصالح ايران القومية العليا..

وهنا نضع: صورة عبد العزيز الحكيم.. يصافح الرئيس الامريكي السيد جورج دبليوا بوش محرر الشيعة العرب بالعراق من العبودية.. (ولكن ماذا تفعل امريكا اذا استبدل عبيد ايران صدام بالخامنئي).. واستبدلوا (البعث المجرم بولاية الفقيه الايرانية القمعية)..

https://www.marefa.org/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85#/media/File:Al-Hakim_meets_G.W._Bush.jpg

المحور الثاني:

(السعودية لم تدمر نفسها، ولم تدمر اي دولة).. بدعوى (محاربة اسرائيل)..

(ولماذا لا تطالب بغداد تعويضات من تونس، مثلما تطالب تونس تعويضات من العراق لمجرد ايجار طائرات)؟

فالواقع التاريخي.. اثبت ان الدول التي حكمتها انظمة شمولية قومية واسلامية كالعراق (الناصريين والبعثيين والاسلاميين).. وليبيا (القوميين).. وسوريا (القوميين البعثيين).. ومصر (الناصريين وجمال عبد الناصر المصري المقبور).. تدمرت تلك الدول واستنزفت شعوبها وثرواتها.. بصراعات داخلية وخارجية وقمعت شعوبها بالجملة، وكل ذلك تحت شعار (فلسطين والقدس)..

في حين دول الخليج مثال الاستقرار والرفاهية والنهوض الصناعي، وشعوبها بارقى الدول يسافرون، وباحدث الجامعات العالمية يدرسون.. (فاذا اسرائيل ليس من مصلحتها استقرار الشعوب والدول الاسلامية ورفاهيتها).. فمن هزمها اذن الخليجيين والسعوديين وليس (البعثيين والناصريين والدعوة والاسلاميين والولائيين)..

وذكرت الاخبار اخيرا بان تونس تطالب العراق بتعويضات مهولة (4 مليار دولار)

مقابل ما تدعيه (ايجار طائرات ارسلها صدام لتونس) عام 1991.. ومصادر تقول ان عدد الطائرات فقط (طائرتين).. فنسال (لماذا الموالين لايران بالعراق لا يطالبون من تونس تعويضات عن الدمار والدماء التي سفكت بالعراق نتيجة مشاركة (10) الاف تونسي وتونسية بين مقاتلين وانتحاريين) .. لماذا يخبصون الدنيا بدعوى مشاركة (حملة جنسية سعودية، و50 الاف سعودي انتحاري) ؟؟ بالعراق.. في حين الامين العام للامم المتحدة اكد بان عدد الجنسيات التي شاركت مع الارهابيين بالعراق وسوريا جاءوا من 80 جنسية بالعالم.. فلماذا لا يطلب العراق تعويضات من تلك الدول؟؟ واغلب الارهابيين الاجانب بعد عام 2003 بالعراق هم مصريين وزعماءها الاخطر كابو ايوب المصري وابو عبد الرحمن المصري وغيرهم.. من الجنسية المصرية..

ثم ان غالبية الارهابيين بداعش هم عراقيين وزعيمهم عراقي، ومن قاد تنظيم داعش هم عراقيين من ضباط الجيش العراقي السابق ونشطاء عراقيين بالجماعات المسلحة كابو بكر البغدادي قائد داعش، فهل يعني ذلك ان يطالب من العراق تعويضات لسوريا والعالم بحجة ان اغلب مقاتلي داعش هم عراقيين؟؟ واغلب الارهابيين بسجون العراق متهمين بالارهاب هم عراقيين؟؟ وليسوا سعوديين؟؟

المحور الثالث:

(ايران مدت يدها المسموم للعراق).. ولم تمد يدها للعراق لعونه والادلة باعتراف الموالين لايران انفسهم بالحكم بالعراق:

– ايران ملئت العراق بالمخدرات وبكميات مهولة.. وفتكت بشرائح اجتماعية ووصلت حتى لتدمر الطلاب والتلاميذ، وقائد شرطة البصرة اعترف بان 80% من المخدرات بوسط وجنوب تاتي من ايران؟.

– ايران تهرب النفط العراقي عبر حدودها .. والتقارير الدولية تؤكد ذلك ومنها ايضا الحكومية ببغداد

– ايران ملئت العراق بالمليشيات الموالية لها والتي تميع الحدود.. وتخضع الدول للمرشد الايراني حاكم ايران

– ايران عرقلت نهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة بالعراق باعتراف (النائب السابق لشؤون الطاقة/ بهاء الاعرجي) بالصوت والصورة..

– ايران جعلت العراق جبهة حرب متقدمة لايران، لتصفية فيها طهران حساباتها الدولية والاقليمية باعتراف حسين سلامي قائد الحرس الثوري الايراني (بان خير وسيلة لتجنيب الداخل الايراني الحروب هو بنقلها لمجالها الحيوي العراق)..

– قطعت ايران.. 48 نهر عن العراق في عز الصيف اللاهب.

هذا بعض من فيض..

المحور الرابع:

السعودية لم تخدم اسرائيل، بل من خدمها اعداءها.. كايران ومليشياتها وبشار الاسد بالدلائل

– اكد رئيس وزراء اسرائيل (نتنياهو).. بان اسرائيل ترفض وجود اي قوات على حدودها بالجولان غير قوات بشار الاسد النظامية.. وخامنئي حاكم ايران يدعم بشار الاسد وقواته؟؟ فكيف نفهم ذلك؟

– تدعي اسرائيل امتلاكها (100 الف صاورخ) ارض ارض واربع مصانع تحت الارض لانتاج الصواريخ.. (فكم تحتاج ايران من الصواريخ حتى ترمي ايران بصويريخ من اراضيها)؟؟

– السعودية لم تضع صواريخ ارض ارض بدول المنطقة بالعراق او سوريا لتهدد بها اسرائيل او دول المنطقة.. حتى تؤمن حدودها الداخلية من اي رد فعل اسرائلية فتكون هجمات اسرائيل الجوية ضد تلك الدول (العراق او سوريا).. وليس ضد اراضيها.. ومن يفعل ذلك هي (ايران الشيطان الاحقر والاقذر).

– رغم وجود عشرات المليشيات الموالية لايران مع الحرس الثوري الايراني بالاراضي السورية ولسنوات وقرب الجولان.. لم نرى صاروخ ايراني يرمي الجولان.. ولم نجد اي هجومات برية ايرانية ومليشياتيه ضد اسرائيل بالجولان؟؟ بل العكس.. في حين ايران وحرسها ومليشياتها دمرت مدن سوريا وجعلتها ركام مع حلفاءها بشار الاسد وجيشه القمعي والقوات الروسية ..

– حليف ايران (بوتين روسيا) وروسيا بوتين يوميا تطمئن اسرائيل وتؤكد بان امن اسرائيل من اولويات روسيا.. والغطاء الجوي (اس اس 300 واس اس 400) الروسي بسوريا.. يسمح للطائرات الاسرائيلية بالهجمات الجوية بسوريا.. بدون اي ردع روسي لها.. فكيف نفهم ذلك؟

المحور الخامس:

(اينما تواجدت ايران) يتواجد (الخراب والازمات والدمار).. وامريكا (تتواجد باكثر الدول استقرارا)

امريكا تتواجد (باوربا الغربية) وقواعدها العسكرية هناك ومنها ببريطانيا.. وهي قمة الاستقرار.. وتتواجد في كوريا الجنوبية والخليج وقواعدها العسكرية هناك، وهي دول مثال الاستقرار الداخلي ايضا.. في حين اعطوني منطقة واحد او دولة واحده بالعالم تتواجد فيها ايران وفيها استقرار؟ فاينما حلت ايران ومليشياتها وحرسها الثوري حل الخراب والدمار وسوق الاخلاق والمخدرات ودمار المدن وانظمة الفساد المالي و الاداري وسوء الخدمات وجعل تلك الدول خاضعة للمرشد الايراني وتبقى تلك الدول بلا صناعة ولا زراعة ولا خدمات.. امثلة:

المحور السادس:

بدر وقفت مع ايران بحربها ضد العراق (السعودية دعمت عمليات اسقاط صدام وتحرير العراق)

ادعى حامد الموسوي بان (السعودية ساهمت مع امريكا عام 2003) بما اسماها (احتلال العراق) في وقت نسال (مليشة بدر والمجلس الاعلى والدعوة.. الخ) عندما كنتم تقفون مع ايران ضد العراق، وحاربتم لجانب الحرس الثوري الايراني، بقتال الجيش العراقي، وايران تعلن علنا بان هدفها احتلال بغداد وتنصيب حكومة موالية لها ببغداد (باعتراف حسن العلوي) .. السؤال .. كنتم تريدون ماذا؟؟ اليس جعل العراق ولاية تابعة لولاية الفقيه الايرانية، باعتراف هادي العامري (ما يامرنا به الامام الخميني حرب حرب، سلم سلم) .. اذن خير لنا السعودي التي دعمت اسقاط صدام.. من هادي العامري وبدر الذين كانوا يريدون وما زالوا جعل العراق (محافظة ايرانية)..

بمعنى: السعودية تسقط صدام الدكتاتور بدعمها امريكا عام 2003 (حرام)؟؟ ايران تحارب العراق لسنوات ويتكبد شباب الشيعة من كلا البلدين العراق وايران مئات الاف الارواح.. (حلال)؟؟ ثم ايران من لديها عملاء بالعراق وليس السعودية..

المحور السابع:

(اعطونا دليل بان السعودية دفعت العراق لحرب ايران)؟ وهل (العراق عربانة)؟؟ لكل من هب ودب

يخرج الموالين لايران والمخدوعين بالاعلام الايراني بالعراق، ليدعون بقوانة ممسوخة.. مملة.. (بان السعودية دفعت العراق لحرب ايران) ولم يعطونا اي دليل ولا اي وثيقة تدل على ذلك رسمية.. وموثوقة.. فمرة السعودية دفعت العراق لاحتلال الكويت؟؟ ومرة يقولون امريكا دفعت العراق لاحتلال الكويت؟ ومرة (صدام) عميل اسرائيلي؟؟ ولا نعلم اذا كان صدام احتل الكويت بامر امريكا؟؟ فلماذا امريكا اسقطت صدام؟ لماذا تقتل عميل لها؟؟ واذا صدام عميل اسرائيلي.. فلماذا ضربت اسرائيل مفاعل تموز النووي العراقي، في حين لم تضرب اي مفاعل ايراني؟؟

بل نسال (هل من المعقول امريكا تقتل عملاءها وتترك اعداءها)؟؟ فاذا الزرقاوي وابو ايوب المصري وصدام وابو ايوب المصري.. عملاء امريكا؟؟ فلماذا قتلتهم امريكا؟؟ ولماذا لم تقتل (محسوبين شيعيا) كقيس الخزعلي واكرم الكعبي ومقتدى الصدر وابو مهدي المهندس وامثالهم المتورطين بدماء (جنود الامريكان بالعراق)؟

المحور الثامن:

(بظل ال سعود) السعوديين وشيعتهم يعيشون بنعيم) بظل (شيعة السلطة) العراقيين بالضيم

نقول (لشيعة السلطة) بالعراق، الاكثرية الشيعية العربية بظل حكمكم كيف يعيشون؟؟ اليس سوء خدمات ووضع امني مزري وبطالة مليونية.. رغم اكثر من مليار ومائتين وخمسين مليون قيمة الميزانيات الانفجارية منذ عام 2003 لحد اليوم؟؟ في حين (السنة بالسعودية بظل حكم ال سعود) يعيشون برفاهية واستقرار وامن؟؟ فلماذا لم توفرون لنا كشيعة عرب ما وفره حكام ال سعود للاكثرية السنية بالسعودية؟

ثم:

باي مقارنة بين (ال سعود وحكمهم للسعودية) وبين (شيعة السلطة الموالين لايران) وحكمهم بارض الرافدين.. تكون الارجحية للسعودية، ففي ظل ال سعود (السعوديين وشيعتهم) يعيشون بنعيم.. مقارنة بوضع الشيعة العرب بالعراق، فالكهرباء والخدمات والمجاري والاستقرار وفرص العمل.. يتنعم بها السعوديين وشيعتهم.. لكن بالعراق الضيم والبطالة وسوء الخدمات والفقر والمخدرات يفتك بارض الرافدين وشعوبهم.. فشيعة العراق يتمنون لو يعيشون كما يعيش الشيعة بالسعودية وهم مواطنين درجة عاشرة.. ولنتذكر السعودية لم تجند شباب الشيعة السعوديين وزجهم بالحروب الخارجية، ولم تزج شباب السعودية بحروب داخلية داخلية.. كما فعلت الانظمة بالحكم لعقود ولحد اليوم.

المحور التاسع:

بكل تاريخ السعودية (لم تدعم وصول الوهابية لحكم تلك الدول)..

فبدعة (محور المقاومة- المقاومة الاسلامية).. مصطلحات تروجها ايران لتمييع الحدود وتسقيط الدول بيد المرشد الايراني باعتراف قيادي ايراني بان خمس دول سقطت بيد المرشد الايراني الذي وصفه اية الله العظمى حسين الشهرستاني بالفرعون.. بالمحصلة ايران لا تعترف بحدود الدول، وتميع اجهزتها العسكرية والامنية وتطرح (مليشيات موالية لايران) كبديل لها وتمررها كهيئات حكومية، كالحوثيين باليمن والحشد بالعراق، وزينبيون وفاطميون وفصائل ولي الفقيه المحسوبة عراقيا (ايرانية الولاء).. بسوريا.. وحزب الله بلبنان.. والاخطر تعمل وعملت ايران هعلى اسقاط تلك الدول اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ببيد ايران، فتعرقل ايران نهوضها الصناعي والزراعي والخدمي والطاقة من اجل رهنها بايران واقتصادها.. فكل شيء يجب ان يسخر لايران.

المحور العاشر:

ضرب (معسكر امرلي للحشد).. كشف (هزيمة الحشد الكبرى، المتمثله بفقدان شعبيتهم)

فالهزيمة الحقيقية للحشد.. التي صدمتهم هي (البرود الشعبي للشيعة انفسهم بالعراق.. من الهجمات الاسرائلية على معسكر امرلي التابع للحشد الايراني الولاء عراقي التمويل..) حيث لم يثر ذلك اي غضب شعبي.. بل العكس.. والصدمة الاخرى عدم مبالاة الاعلام العراقي بهذه الهجمات الاسرائيلية على معسكرات ايران المتقدمة لايران بالعراق التي تستخدم فيها عملاءها المرتزقة الاذلاء.. الرخاص.. حماة اللصوص والنظام السياسي الفاسد.. ولنتبه بان الندوات الاعلامية واللقاءات حول تلك الهجمات على معسكرات الحشد .. (يبرر لها عراقيا بالحجة بان هذه المليشيات تجر الصراع للعراق نيابة عن دولة اجنبية “ايران”).. وبالتالي هي تستحق الضرب والاجتثاث كداعش والقاعدة والبعث من ارض الرافدين لانهم عملاء وخونة.. ثالثا: الاخطر من كل ذلك (ان العراقيين ومنهم الشيعة انفسهم) .. اصبحوا ينتظرون الخلاص من المليشيات من (اسرائيل)..

المحور الحادي عشر:

كارثة الكوارث على (الموالين لايران بالعراق).. اصبح (العراقيين ينتظرون الخلاص من اسرائيل)

اصبحت المكونات بارض الرافدين ينتظرون الخلاص من شرور وهيمنة (مليشة ايران- الحشد) .. على يد اسرائيل .. تذكرنا بعام 2003 عندما ردد العراقيين (يهودي يحكمنه ولا صدام).. فوصل الياس بان (العراقيين كانوا يتوقعون ان احفاد حلة صدام يحكمهم مستقبلا) .

واليوم وصل بشعوب ارض الرافدين.. الحال من (الياس والاحباط) من القوى السياسية التي حكمت العراق نيابة عن ايران منذ عام 2003 .. وتحمي نفسها عبر مليشيات دموية اجرامية شرعتها باسم الحشد.. لنتبه .. (بان النظام السياسي وحكوماته اليوم تحمي (الحشد) .. ومليشياته.. بعد ان فقدت شعبيتها بين الشيعة بالعراق انفسهم بوسط وجنوب.. واعطيكم مثال:

نوري المالكي قاد حملة ضد مليشة جيش مهدي الصدرية.. لان المالكي كان يتكئ على (تأييد شعبي له) بتلك المرحلة تطمئنه بالفوز بالانتخابات.. ولكن اليوم وبعد فقدان القوى السياسية ومنهم المالكي لشعبيتهم بعد انفضاحهم وانكشاف (نكاستهم) بفسادهم وولاءهم لايران بكل خيانة.. (يتكئون اليوم على المليشيات لقمع الشارع العراق والشيعي العربي خاصة) من اجل ضمان استمرار حكمهم وسرقاتهم..

المحور الثاني عشر:

لم يقل لنا (حامد الموسوي).. ما كان بديله عن العملية السياسية (العوجاء) ورفضتها امريكا؟

يدعي حامد الموسوي بان (هذا العملية السياسية العرجاء جلبتها امريكا)؟ ..نسال .. امريكا دعمت عملية انتخابية وبرلمان وانتخاب حكومة ورئيس جمهورية.. وهذا شيء متبع بكل دول العالم (الديمقراطي) .. التي تدعمها امريكا، السؤال اين الخلل؟؟ الجواب ليس بامريكا..ولكن بالموالين لايران، فمن انتخب هؤلاء اللصوص بالعملية السياسية هم اصابع الملايين البنفسجية من شارك بالانتخابات من (العراقيين) ويس اصابع البنفسجية (لشعب تكساس الامريكي)..

ثم نسال ماذا كان بديل (حامد الموسوي) للانتخابات ولم توافق عليه امريكا مثلا؟؟ تسليم العراق لايران رسميا واعتباره محافظة ايرانية.. يشهد الله هؤلاء عملاء ايران يسعون لذلك.. بكل خسة..

بالمحصلة:

(اجفصون).. خير وصف لحال (الموالين لايران) بحكم العراق.. بلقاءاتهم الاعلامية.. والاخطر اصبحت تصريحات المسؤولين ببغداد ليست فقط (مثيرة للسخرية) كما في مرحلة ابراهيم الجعفري .. بل اخذت منحنى خطير اليوم.. يتمثل (باستفزاز الشارع العراقي والشيعي العربي).. فيوم بعد يوم وبشكل سريع.. (يتهاوى النظام السياسي بالعراق) بفقدانهم للحجج بلقاءاتهم .. وفقرهم الفكري ، مقابل ثراءهم المالي من السحت الحرام.. و(كثير من العراقيين يموتون بقهرهم) عندما يسمعون (الاصوات المسمومة) المدافعة عن ايران بوقت (يسحق ويطحن العراق فسادا وفشلا وبطالة وسوء خدمات ومخدرات وجريمة تفتك بمفاصل المجتمع.. بظل من يحكمون العراق نيابة عن ايران).

كل ذلك يكشف لماذا اليوم (تتمسك الحكومة والنظام السياسي ببغداد) بمليشة الحشد، كمخالب وادوات قمعية، نتيجة فقدانهم اخيرا.. للشعبية بين العراقيين وشيعتهم العرب خاصة، حتى وصل عام 2018 بان قاطع اكثر من 90% من الناخبين الشيعة بوسط وجنوب للانتخابات.. في وقت سابقا وبعد 2003 كانوا يتعكزون على التاييد الشعبي فلم يكونون بحاجة انذاك لعشرات المليشيات لبقاء حكمهم.. علما يصدم المتابعين للحوارات التي يخرج بها السياسيين والمحليين الموالين للعملية السياسية بالعراق، بان يسال نفسه (متى يفكر هؤلاء ببناء العراق وتوفير فرص عمل لابناءه) اذا كل تفكيرهم هو (الدفاع عن ايران وتصنيم ايران وتقديسها وتفضيلها على العراق واعتبارها اله يعبد يفرض على المكونات العراقية)؟

ثم لنتذكر بان المليشيات والمافيات صدرتها ايران للعراق فالنفط العراقي يهرب عبر حدود ايران وليس السعودية، و المخدرات تاتي من ايران وليس من السعودية، والفاسدين هم الموالين لايران بالحكم بالعراق وليس لايران، كالمالكي وابو مازن الجبوري والكربولي وعبد الفلاح السوداني وماجد النصراوي.. الخ.. وليسوا موالين للسعودية..

المحصلة اعداء امريكا سواء الموالين لايران او الموالين للقاعدة وداعش والبعث، والذين كلنا نتذكر كيف احتضن حليف ايران بشار الاسد بسوريا الارهابين وارسلهم للعراق باعتراف نوري المالكي الذي اتهم نظام بشار الاسد بسوريا بدعم الارهاب وتدريبه وتسهيل دخوله للعراق لممارسة جرائمهم..

ونذكر بان ايران مصدر قوتها خبثها..

فايران قاتلت بدماء غير دماء ابناءها، وبرجال غير رجالها، واموال غير اموالها، وارض غير ارضها، وبعد ذلك تجني ايران الثمار بكل خبث، فمقابر النجف ملئت بعشرات الاف من دماء الشيعة العرب بالعراق، والمدن التي اصبحت ساحات معارك هي مدن العراق كالموصل والفلوجة .. و لم تهدم عمارة واحده بايران.. بالقتال ضد داعش، وعشرات المليارات التي صرفت لحرب داعش هي من اموال العراق، وبعد ذلك نجد سليماني (الحثالة) الايراني، يصور الاعلام الايراني بولا هو لما هزمت داعش؟ في وقت (جريذي العراق وجبانه) صدام (ابو الحفرة) كما يسميه البعض، هزم ايران ورمها باخر صاروخ واشبع الخميني زعيم ايران السم الزعاف، واخر زمن ياتي سليماني ويراد ان يصبح بطل على راس العراقيين.. مهزلة..

رابط الكتروني لبرنامج:

(القرار لكم- التحشيد في الخليج.. و حشرناهم فلم نغادر منهم احدا)

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close