اعصاب المستكتبين العرب احترقت وتفحمت لعدم وقوع الحرب مع ايران،

نعيم الهاشمي الخفاجي
خلال متابعاتي اليومية لوسائل الاعلام الخليجية المرئية والمقروئة وجدت ان غالبية المستكتبين والمحللين العرب وبالذات الخليجيين قد احترقت وتفحمت وتجاوزت مرحلة السخونة والتعب بسبب عدم قيام الحلاب ترمب بمهاجمة ايران وتدميرها وحرق مواطنيها، نظرة هؤلاء المستكتبين نابع من حقد طائفي اعمى، احدهم كتب مقال وكان عنوان المقال يحمل العنوان التالي

«خلي أعصابك في ثلاجة» ههههه هذا العنوان دليل على توتر اعصاب هذا الغبي، ومعطي نفسه اهمية وعرف نفسه بما يلي

اعلاميّ ومثقّف، رئيس التحرير السابق لصحيفة “” والمدير العام السابق لقناة “اسمها العبرية”

يقول
مع عمليات الاعتداء وخطف الناقلات، وتهديد الملاحة، وهجمات طائرات الدرونز، ليس من الهين الاحتفاظ بأعصابك في ثلاجة في مثل هذه الأجواء المتوترة، إنما هذه هي اللعبة وأصولها. ما يحدث في الخليج، معركة أعصاب.
اقول لهذا كما يقول المثل العربي ليش انتم بالعير بالنفير، هههه ترمب لايعير اليكم أي اهمية جاء للخليج لحلب ابقاره السمينة الحلوبة وتقديره لكم ينتهي عندما تجف ابار بترولكم عندها يخلعكم وهو ترمب قال ما ان يجف اللبن اقوم بذبح بقرتي المفضلة، لربما ابقار الخليج تستعين في اللوبي الهندوسي الذي يعبد البقرة ويعمل ضغط على ترمب لابقاء الابقار على قيد الحياة، هههههههههه الرد الامثل على هؤلاء الحثالة من المستكتبين يجب ان يكون بطريقة ساخرة، اقول لهذا الغبي ان
مواجهة إيران ليست لعبة مبارات كرة قدم او نزهة، بل هي جدا معقدة للاطراف المعادية الى ايران، ، وليست من مصلحة امريكا شن حرب وانما يبحثون عن حلول وهناك محاولات للوصول إلى حل للمشكلة في شكل نهائي يضمن مصالح الاطراف بشكل صحيح. الخطوات الخاطئة تجلب الكوارث والدمار، فالمواجهة العسكرية مع إيران لاتبدو الأسهل، ولا يمكن ان تقضي على قوة النظام؛ بل تزيده قوة ولكل امة خصوصيتها، الامة الفارسية ترفض المحتلين على عكس العرب يرحبون بالمحتلين ويهبون لهم ثرواتهم ويفقرون شعوبهم، محاربة ايران قد يتفوق التحالف في الحرب؛ لكن الحرب تتسبب في تدمير مقدرات الدول الخليجية الاقتصادية، وايضا سقوط مزيدا من الضحايا الامريكان وايضا لربما اسرائيل تتعرض لهجوم قوي من حزب الله واكيد الفلسطينيين هذه المرة اذا اندلعت الحرب يهاجمون اسرائيل من داخل دولة اسرائيل نفسها وتقع كوارث، دائما الحروب قد تبدأ الأزمة صغيرة بخطوة صغيرة، ، ثم تخرج عن السيطرة إلى حرب واسعة، وتدخل بها اطراف دولية تخشى سياسات ترمب ضدها ، مثل الصين وروسيا تلك الدولتان لم يسلمان من تهديدات ترمب وتدخله بشؤنهم الداخلية واكيد لدى كل واحدة منهما حساباتها المختلفة. فروسيا لديها خلافات مع امريكا ومعسكرهاالغربي وترمب نفسه يطالب الاوروبين عدم شراء الغاز الروسي وعرض عليهم البديل الغاز الامريكي وكذلك البترول، روسيا فقدت بلدان خاضعة لها مع انهيار الاتحاد السوفياتي، اما الصين، لها خلافات مع أميركا في بحري الصين الشرقي والجنوبي، إضافة إلى الحروب التجارية، اكيد تلك الدولتان تتدخلان بالصراع ولنا في التجربة السورية عندما تدخلت روسيا في سوريا.
من الافضل لامريكا والغرب ان يستمروا بحلب ابقار الخليج بدون اشعال حرب مع ايران والعودة للاتفاق النووي وادخال تحسينات عليه من خلال الطرفان الامريكي والايراني، هنيئا للحلاب ترمب الذي رزقه الله ابقار حلابة هولندية بالخليج تدر الاموال لرفاهية الشعب الامريكي والذي يستحق هذه الثروة العظيمة افضل مليون مرة ان يستغلها الوهابية بنشر الارهاب والتطرف والقتل وانا اكتب هذه الكلمات شاهدت خبر عاجل انفجار كبير يهز مقديشوا عاصمة الصومال انها غزوة وهابية استهدفت تجمعات للمواطنين من الباعة المتجولين
ليتطمئن المستكتبون ان مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب محاصرة ايران وإجبارها على اتفاق جديد والاستمرار بحلب ابقار الخليج السمينة، امريكا تعلم ان ساسة ايران متأدلجون لايهمهم اذا اندلعت الحرب ضدهم من تقديم ملايين الشهداء ويطيلون الحرب وعندهم الذي يقتل يذهب للجنة وعندما يجوع الملايين يقولون لهم تشبعون من اثمار الجنة، المتأدلجون لايهمهم ازهاق ارواح الملايين فهي جدا سهلة مقابل عدم تجاوز المقدسات التي يؤمنون بها، لذلك ترمب يتفادى اشعال حرب وان اشعلها يكون حال دول الخليج والمنطقة واسرائيل إلا طحين نسأل الله ان يقينا شر حماقات ترمب ويكفينا شره وشر حروبه.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close