جريمة تطهير عرقي في القدس .. ووجع فلسطيني جديد

كتب : شاكر فريد حسن

ما تقوم به جرافات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس الآن ، وتحديدًا في وادي الحمص ، بهدم مئة شقة سكنية للمقدسيين ، وتشريدهم الى الشوارع ، هي جريمة تطهير عرقي بالكامل ، وبمثابة ترانسفير بحق اهالي القدس الصامدين والمتمسكين بتراب أرضهم .

ولا شك أن ما يجري هو بفعل الهرولة والتطبيع الخليجي العربي مع اسرائيل ، وجرّاء الانقسام والشرذمة في الشارع الفلسطيني ، ونتيجة الدعم الامريكي لسلوك دولة الاحتلال العنصري .

والهدف من وراء هذه العملية هو فصل القدس عن مدينة بيت لحم ، وتغيير المعالم الفلسطينية والسيطرة على الارض لإقامة مستوطنة جديدة .

إنها جريمة مستفزة لكل المشاعر الإنسانية ، ومستنكرة فلسطينيًا ، والرد الفلسطيني في مواجهة عمليات الهدم والتطهير العرقي الترانسفيري يجب أن يكون على عدة محاور ، شعبيًا وقضائيًا وقانونيًا واعلاميًا وعالميًا ، وذلك بالتوجه حالًا إلى محكمة الجنايات الدولية ، وطلب التدخل الأممي العاجل لحماية الشعب الفلسطيني ، وتجنيد الرأي العالمي لجانب شعبنا ، وكذلك تجنيد وسائل الاعلام لفضح السياسات الاحتلالية ضد اهالي القدس وضد شعبنا في كافة الاراضي المحتلة ، بالإضافة إلى التصدي الجماعي والمقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الترانسفير بحق شعبنا .

فصمودًا يا شعب الجبارين ، ومهما طال ليل الاحتلال فالفجر آت لا محالة ، وكل احتلال وظلم زائل .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close