وزيرة الدفاع البريطانية تبحث مع عبدالمهدي “تلافي التصعيد” في المنطقة

تلقّى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي اتصالاً هاتفياً من وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، وجرى بحث العلاقات الثنائيَّة.
وبحسب بيان لمكتب عبدالمهدي تم التباحث حول الامن الاقليمي وسبل التهدئة والعمل على تلافي عوامل التصعيد.
وأكّد الجانبان ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وعلى اهمية حرية الملاحة لجميع الدول واحترام القانون الدولي، واتفقا على التعاون لتحقيق ذلك.
وياتي الاتصال، بعد ان اعلنت أعلنت بريطانيا احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز “لعدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية”.
وجاء الاحتجاز بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما، بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية للاشتباه في أنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط، وهو ما اعتبرته بريطانيا انتهاكا لعقوبات أميركية وأوروبية على النظام السوري.
ومنذ أسابيع تشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية وبين إيران جراء تخلي الأخيرة عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي -المبرم عام 2015- إثر انسحاب واشنطن منه.
وتفاقم التوتر منذ مايو/أيار الماضي لا سيما مع سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها. وفي يونيو/حزيران الماضي، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة، بعدما أسقطت قوات الحرس الثوري الإيراني طائرة مسيرة أميركية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close