النظرة العوراء لم يعد الوجود الامريكي قضية في بلدان العرب،

نعيم الهاشمي الخفاجي افنيت من عمري ٢٩ عاما وانا في تواصل مستمر مع العرب ولله الحمد عندنا علاقات متميزة مع كل التيارات القومية واليسارية والدينية العربية المتواجدون بالغرب، والحمد لله لربما انا العراقي الوحيد الذي يعرف بشكل كامل العقليات المتحجرة لدى التيارات الاسلامية والقومية الزائفة المنتسبة للعروبة، نحن عرب ومن اصل العرب، ولم اكتفي بما ورثته من اهلنا بمعلومات بل بحثت وحصلت على مشجرات تثبت انتسابي العربي الاصيل وعملت ايضا فحص دي ان أي وحطمنا الرقم القياس النتيجة عربي ابراهيمي، لذلك انتمائنا للعروبة والاسلام لايحتاج ان نحصل على شهادة من المستعربيين الذين يتحدثون في اسم العروبة والاسلام، امريكا احتلت العراق واسقطت صدام المجرم وخير ماصنع بوش بذلك، والجيش الامريكي انطلق من بلدان عربية مجاورة للعراق دون غيرها، كم حاول الاعراب الصاق الخيانه بالعرب الشيعة العراقيين وللاسف نجحوا في سوق السذج لشرعنة العمليات الارهابية التي هي موجهة للمواطنين الشيعة قبل الامريكان، العقلية السياسية لاحزاب الشيعة متهرئة وعقليات الكثير من الذين يرتدون ملابس رجال الدين ساذجة ليست اهلا لقيادة صراع دولي بالساحة العراقية، طالعنا مستكتب بمقال يثر الشفقة والاشمئزاز يقول

لم تعد القوات الأميركية قضية

اعلاميّ ومثقّف سعودي ، رئيس التحرير السابق لصحيفة “……” والمدير العام السابق لقناة “العبرية ”

قلة انتقدت، أو حتى كلفت نفسها عناء التعليق على إعلان استضافة القوات الأميركية في السعودية والقلة الناقدة كانت أصواتاً في قطر، الدولة التي تسوق لأي خطاب يعادي جارتها الكبرى السعودية ، وتسوق لمواقف متناقضة على أمل إثارة العواطف ضدها.
لكن لا صدى للحملة القطرية المعادية. لماذا لم تصبح قضية رأي عام؟ هل لأن الناس ملَّت من هذه الاعتراضات المكررة؟ أم أن المنطقة تغيرت كثيراً؟

ههههههههه ومتى شعوبكم تمارس حقها الطبيعي في ابداء ارائها،

في عام 1990، في حرب تحرير الكويت وصل اليكم نحو مائة ألف من القوات الأميركية وثلاثين الف فرنسي والاف من البريطانيين والهولنديين والفرنسيين …………..الخ وقدوم اكثر من ١٠٠٠٠٠ جندي وضابط من الدول العربية والافريقية ضمن الاستعدادات لتحرير الكويت، كانت كل هذه الاعداد الهائلة منتشرة بالصحاري ولم يشاهد أحد هذه القوات الهائلة في المدن. تمت ترتيبات نعم وجودهم خارج المشهد اليومي في حياة الناس، فلا يشعرون بوجود كل هذه القوات الأميركية والاطلسية والعربية والافريقية.
الوجود الامريكي اصلا كان منذ اربعينيات القرن الماضي في آلاف من الجنود الامريكان والباكستانيين في القواعد الجوية الرئيسية في السعودية وفي دول الخليج الاخرى، أقاموا عندكم منذ عقود من الزمان، ويمكن مشاهدت الجنود الاجانب بالمدن لكن في اوقات معينة بل تكون الاقامة بالقواعد ويغادرون عبر مطارات القواعد العسكرية لعدم اثارة حفيظة المواطنيين على المدى البعيد، يقول هذا المستكتب عندما قدمت القوات الدولية بقيادة امريكا لتحرير الكويت سعت الدعاية البعثية والإخوانية تحاول تخويف ال……… بأن الأميركيين جاءوا ليحتلوا بلدهم، ولن يغادروها.
اقول المثل العربي يقول ياضيفنا ان زرتنا انت ابي الدار ونحن الضيوف هههههههه الامريكان هم اصحاب الديار وانظمتكم محفوظة حسب قول الحلاب ترمب بالجنود الامريكان واذا رفعت يدي عنهم اسبوعين فقط يسقطون ههههههههههههه

يقول الوجود الامريكي الجديد لايتجاوز الف جندي امريكي وهي رسالة رمزية إلى إيران بالتزام واشنطن بعلاقتها الاستراتيجية مع …….

انفقتم ٧٥٠ مليار لشراء الاسلحة للظاهر اسلحتكم مثل قصة خنجر ابو عزام الذي وضع خنجره بحزامه وعندما يساله الناس عن الخنجر يقول لهم ينفعني باليوم الأكشر يعني الاسود وتاليه سمع به شقي جائه تحارش به ابو عزام صامت ضربه بقي صامت بالاخير لاط به سأله قال له هذا الخنجر لمن تريده قال له محتفظ به لليوم الاسود ههههه قال له ليش اكو يوم اسوء من هذا اليوم ههههههههههه
لكن هذا المستكب قال الحقيقة حيث قال
أما المواطنون بلادي السعودية فلم تعد لديهم حساسية تذكر من مثل هذه العلاقات العسكرية،
لماذا لاتوجد حساسية، لانكم تتمنون ان تشن امريكا حرب ضد ايران بسبب حقدكم المذهبي العنصري البغيض

يقول
بحيث صار هناك رأي عام عربي واسع كاره لها الى ايران هههههههههههههه
يقول وهذا لا ينفي وجود فئات تتعاطف مع إيران؛ لكنها تبقى صغيرة.

انا لست مدافعا عن ايران لكن هناك تعاطف كبير عربي واسلامي مع ايران واي حرب ضد ايران النتيجة النظام في ايران يزداد قوة ويزداد شعبية لكن نتمنى من ساسة ايران حل المشكلة مع امريكا سلميا وتقليل لهجة العداء المبالغ به ضد الامريكان، رغم كلامي هذا لاقيمة له لدى من يحكم ايران هؤلاء يحكمون وفق ايدولوجيا تعتبر معادات الغرب عقيدة ولايهمهم اذا اندلعت الحرب ان يقدمون ملايين الشهداء وظريف نفسه قال اذا بدأت الحرب فنحن نطيلها ولنا بتجربة حرب الثمان سنوات صدام الجرذ شن الحرب وعجز عن ايقافها واستمرت ثمان سنوات حرقت الاخضر واليابس وانا نجوت من اكثر من خمسين مرة من موت محقق، على الحلاب ترمب يبقي الامور بدون اشعال حرب وليستمر في حلب ابقاره السمينة وليكتفي بالضغط على ايران بدون محاصرتهم محاصرة شاملة، هدف ترمب حلب الابقار فعليه ان يضع بحساباته اعلانه الحرب يعني يحترق الجميع والابقار يحترقن الافضل يستمر ترمب بحلب الابقار، في الختام اقول لهذا المستكتب الحمد لله الذي فضحكم وبانت حقيقتكم السفيانية التي حذر منها النبي محمد ص.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close