الصدرية (الوجه المتخلف للشيعة).. (الولائية.. الوجه الخياني)..

بسم الله الرحمن الرحيم

(السستاني.. الوجه العاجز)

لماذا هناك دول ومكونات.. ناهضة ودول متهاوية، ومكونات منخورة.. في وقت كل الدول تحوي مجتمعاتها على جماعات (متشددة، وعنصرية، ومتخلفة، ورجعية، ودينية، ومذهبية، ومناطقية ).. وبنفس الوقت تحتوي على (نخب واعية،ـ وشرائح وطبقات اجتماعية مثقفة ومتطلعة ومدركه)..

الجواب/

الدول الناهضة تمكنت من ان يقودها (الطبقة الواعية ونخبها ومثقفيها والطموحين بالتطور).. بنظام سياسي (نزيه).. مثال اليابان.. ففي اليابان هناك جماعات (متطرفة) كجماعة (أوم شنريكيو) التي قامت بهجوم الغاز السام في مترو طوكيو.. بتاريخ 20 مارس 1995.. وادى لمقتل واصابة اكثر من 5000 ضحية.. (وهذا الجماعة محضورة).. في اليابان.. وفي امريكا نجد هناك (جماعات القومية، العنصرية، الفاشية) يطلق عليها (الحق البديل المتطرفة) تنتمي الى النازية الجديدة، معاداة السامية، انكار المحرقة، الفوضوية، المتطرفين المسيحيين، المؤيدين لنظرية المؤامرة، المتطرفين المسلمين، معارضة حقوق المرأة، المثليين، معارضي الهجرة واللاجئين، والراسمالية الفوضوية).. وهذه الجماعات محضورة داخل امريكا.. ..

ولكن في العراق (الجماعات التي التي يجب ان تحضر.. نجدها تحكم بارض الرافدين).. وهذا هو السر.. بنجاح دول وفشل اخرى.. بنهوض مجتمعات وتردي اخرى.

ففي العراق نجد .. المكون الشيعي العربي خاصة، من تمكن منهم بحين غفلة.. وهيمن عليهم…. هم (الصدريين وهم مثال تخلف الشيعة بالعراق).. فيمثلون طبقة من (البسطاء والمتخلفين) الذي يسهل انقيادهم من قبل (المعممين تتزعمها عائلة صنمية “ال الصدر”).. و(الولائيين- الموالين لايران كبدر والعصائب والكتائب والنجباء.. الخ) فيمثلون طبقة (الخونة العقائدين).. و(السستانيين) ان صح التعبير (فيمثلون طبقة المتعاجزين والعجزة) .. الذين يبررون عجزهم بدعوى (ان مرجعهم السستاني سد الباب بوجه السياسيين) ولم يقولون لنا.. (ماذا يفعل السستاني وراء الباب)؟؟ يشرب ؟؟ ياكل؟؟ والعجيب انه يقاطع لقاء السياسيين بالعراق لفسادهم وفشلهم (كتبرير له)، ولكن يلتقي مع المسؤولين الايرانيين الذين يستقوي بهم السياسيين الفاسدين بالعراق.. فكيف نفسر بذلك؟

فالمعادلة.. (قوى سياسية فاسدة، يحميها حشد ايراني الولاء).. ليدخل بتناقض كل من يدافع عن مليشة الحشد الموالية لايران، في وقت هذا الحشد يحمي النظام السياسي الفاسد بالعراق والمنطقة الخضراء؟

وتساؤل اخر.. (العجيب من يدافع عن مليشة الحشد الموالي لايران، يعادي مليشة جيش مهدي الموالي للصدر).. في وقت مبررات العداء ضد جيش مهدي عند هؤلاء.. توجب العداء ضد الحشد ومليشياتها، (فجيش مهدي لم يحضى بتاييد شعبي، لعداءه ضد امريكا، وجره الصراع لداخل المدن، واعلانه انه اليد الضاربة لحماس وحزب الله ببيان الصدر بحينه، وتمزيقه الشيعة الى صدريين ولا صدريين، وتحالف الصدر مع حارث الضاري).. فمن باب اولى ان يتم رفض (مليشة الحشد، المحالفة مع حزب الله وحماس، ويعلنون العداء ضد امريكا، ويجرون الصراع للعراق ككل ويهددون بذلك في حال اي حرب بين امريكا وايران، ويمزقون الشيعة الى ولائيين ولا ولائيين، ويعلن الحشد تحالفه مع الاخوان المسلمين كما في تحالف ايران مع اردوغان وقطر)..

ولنتبه بان (الصدرية والسستانية والولائية).. كلها من وحي مرجعيات ايرانية ولبنانية.. وليست عراقية.. ولا ينتمون لقبائل وعشائر الشيعة العرب بوسط وجنوب.. وهذا مصدر ضعف الشيعة العرب بالشرق بارض الرافدين.

ولدى المكون السني العربي.. تمكن البعث والاخوان المسلمين والقاعدة وداعش، وطبقة سياسية متهرئة متحالفة مع الموالين لايران، فوقع السنة ايضا بين المطرقة والسندان.. نتيجة تمكن جماعات متطرفة ومتردية، الوضع الطبيعي يجب ان تكون جميعها محضورة وليس جزء دون اخر..

وربطا بما سبق..

لنبين الخداع والتضليل التي تمارسها الجماعات الواجب حضرها والتي تهيمن على الاعلام

(الاعلام الايراني، الاعلام الاخواني).. والكيل بمكيالين بين (الصحفي السعودي لاسرائيل) مع الوجود المصري في اسرائيل..:

سؤال لماذا.. تم التعرض (بالشتائم والسباب وحتى البصق) على (الصحفي السعودي – محمد سعود).. عند زيارته للقدس للصلاة.. ؟؟ في حين في اسرائيل 50.000 خمسون الف مصري في اسرائيل.. والجدار العازل الذي بنته اسرائيل .. صدرته مصر لاسرائيل اي (اسمنت مصري).. فلماذا لم نجد احد يتعرض للمصريين الذين هم اول من اعترفوا بدولة اسرائيل واقاموا علاقات معها ..ولا ننسى الاردن و تركيا اللتان تقيمان علاقات مع اسرائيل.. والمضحك ان الفلسطينيين لا تحلى لهم المفاوضات مع اسرائيل الا بالقاهرة المصرية التي فيها سفارة اسرائلية؟؟ .. والمضحك ايضا.. اكثر من 150 الف فلسطيني يوميا يذهبون لاسرائيل للعمل فيها..

ففعلا من قال (شعوب مخدرة ومنومة مغناطيسيا فهم مسيرون ليس لهم قدرة على التمييز بين ماهو ضار وماهو نافع)..

فهل يعلم الجهلة بان (شركات أوردغان الاخواني.. التي أشرفت على مقر السفارة الأمريكية الجديدة بالقدس.. ولا ننسى عداء حزب الإخوان الشياطين ضد آل سعود بعد دخول البعث للكويت عام١٩٩٠.. علما الفلسطينيين متمكنين ماديا.. بمعظم الكرة الارضية بما فيها أمريكا ولديهم مشاريع حتى في البارات.. والعجيب ان نرى فلسطين مثلا أسمه أسامة فوزي لديه حساب يوتيوب ويدعي إنه ضد الأنظمة العربية ويقيم بأمريكا
التساؤل يمدح إيران,تركيا,حزب الله, ألمانيا وحلافائهم ضد السياسة الأمريكية عموما خاصة ترامب ..يطبل لجمال خاشقجي المشبوه الذي يكتب في صحيفة واشنطن بوست اليسارية المشتددة.. وابناءه يعلمون في مراكز مرموقة)..

و(إسرائيل هي من تأدب الفلسطينيين ولا ننسى ٢٠٠٠ إنتحاري أتى العراق لقتال شيعة العراق والقوات الأمريكية الباسلة التي اطاحت بصدام.. ولا ننسى وقاحة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب لما وصفت ترامب بإبن العاهرة…تعمل في الكونجرس الأمريكي ولديها من أصدقاء مقربين من ألإخوان وحزب المخدرات الإرهابي الفلسطيني اللي قتل جنود أمريكان في قاعدة عسكرية قبل سنوات أكمل).

وكما ذكر احد الباحثين.. (لا ننسى اعداد الفلسطينيين في داعش والقاعدة .. ومؤسس القاعدة هو الإخواني الفلسطيني عبد الله عزام ..كما لا ننسى اعداد المجندين في جيش الدفاع الإسرائيلي … (.

………………………

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close