الحلبوسي يبحث مع المسؤولين في الكويت ملف إعمار العراق

وصل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي امس السبت إلى الكويت في زيارة رسمية على رأس وفد يضم مسؤولين ونوابا وعشرة محافظين.وقال مكتب الحلبوسي في بيان امس ان (رئيس البرلمان وصل الى الكويت يرافقه وفد يضم عدداً من النواب وعشرة محافظين ومسؤولين اخرين)، واضاف ان (الحلبوسي التقى خلال الزيارة  نظيره الكويتي مرزوق الغانم وألامير صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الوزراء جابر مبارك الحمد الصباح وعدداً من المسؤولين لمناقشة سبل استثمار الأموال التي خُصصت لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت الدولي للمانحين)، مبينا ان (هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من الزيارات واللقاءات بين المسؤولين في البلدين و تأكيدًا على تعزيز آفاق التعاون في المجالات كافة بما يحقِّق طموحات الشعبين الجارين الشقيقين وتطلعاتهما). وبحث وزير الخارجية محمد علي الحكيم خلال اتصال هاتفي بوزير خارجية الكويت صباح خالد الحمد الصباح تعزيز العلاقات الثنائية والستراتيجية التي تربط البلدين إضافة إلى استعراض أوجه التعاون الوثيق في مختلِف المجالات وعلى المُستويات كافة. وكان السفير العراقي لدى الكويت علاء الهاشمي قد أعلن الاسبوع الماضي عن زيارة لرئيس مجلس النواب برفقة المحافظين. الى ذلك ،اعلن محافظ المثنى احمد جودة العثور على مقبرة جماعية للأسرى الكويتيين في بادية السماوة. وقال جودة في بيان امس ان (الاجهزة الامنية والاستخبارية حصلت على معلومات عن وجود مقبرة جماعية للأسرى الكويتيين في بادية المثنى)، لافتا الى ان (الحكومة المحلية ابلغت الجهات المتخصصة لاتخاذ الاجراءات القانونية للتأكد من المقبرة). من جهة اخرى ،  أكد النائب عن تيار الحكمة المعارض ستار الجابري أن بعض الكتل ستقدم طلباً إلى رئاسة البرلمان لإعلان الأسماء التي دعا القضاء لرفع الحصانة عنها. وقال الجابري في تصريح امس إن (جميع الفاسدين ينتمون إلى جهات سياسية بما فيها الأسماء التي وردت في كتاب القضاء ما يجعلنا نتوقع أن يكون هناك دفاعاً من كتلهم لتسويف هذه القرارات) على حد تعبيره ، مؤكدا ان (هذا مؤشر خطير وعلى جميع الكتل الوطنية أن تدافع عن قرار القضاء وترفع الحصانة عن النواب وتدعم تلك القرارات للقضاء على الفساد). فيما أكد رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي انه سيلجأ الى المعارضة التقويمية في حال تسجيل اي انحراف في مسار الدولة. وشدد العبادي خلال لقائه بالملاك المتقدم في مكتب النجف والفرات الاوسط على (اهمية الحفاظ على المنجز المتحقق بالانتصار على داعش وانهاء الطائفية مجتمعياً حيث يجب ان تكون الدولة لكل مكونات الشعب والنجاح بجعل القوات الامنية في مسارها الوطني فضلاً عن انهاء مشاريع تقسيم البلد)،  داعيا الى (الحفاظ على ثروات البلد رغم كل التحديات الاقتصادية من خلال سياسة مالية وفق منهج علمي  وما تحقق من نجاح على مستوى الملف الخارجي بإقامة افضل العلاقات مع الدول على اساس سياسة الحياد والتوازن والمصالح المشتركة)، مشيرا الى (دعم الدولة ومؤسساتها اذا استمرت بمراكمة النجاحات ، اما اذا كان هناك تراجعا ، فسنكون اول القوى السياسية التي تتصدى للخطأ من خلال نهج المعارضة التقويمية وهي تعني اصلاح اي انحراف قد يحدث من قبل المؤسسات).

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close