ترامب يفرض وصايته على العراق

أصدر مجلس الشيوخ الامريكي نتيجة الاموال التي صبها بقرهم الحلوب ال سعود عليهم صبا وبغير حساب بفرض وصاية امريكية وهذه الوصاية من الممكن ادارتها بالنيابة من قبل اسرائيل وبقرهم ال سعود وهذا يعني يسهل لترامب اصدار قانون بضم العراق الى اسرائيل وفرض الدين الوهابي على العراقيين واعتبار الرسول الكريم محمد واهل بيته ومن احبهم روافض مجوس ويعلن الحرب عليهم بحجة انهم مصدر الارهاب كما امر بضم القدس الى اسرائيل واعتبرها عاصمة اسرائيل الابدية وكما امر بضم الجولان السورية المحتلة من قبل اسرائيل الى الدولة الاسرائيلية وكما حول الجامعة العربية ( الى الجامعة العبرية) وأمر بطرد كل دولة عربية تعتز بعروبتها بأسلامها حيث طردوا سوريا وطردوا اليمن وشنوا حربا ابادة وتدمير ضد الشعبين وهددوا العراق وقطر بالطرد منها ومع ذلك ارسلوا كلابهم المتوحشة القاعدة داعش وغيرها لذبح العراقيين وفرضوا حصار قاتل على قطر وكما اعتبروا ايران والحرس الثوري والحشد الشعبي وحزب الله و انصار الله مصدر الارهاب واعلن الحرب عليهم وتبرئة ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة وقرروا حمايتهم والدفاع عنهم

قيل ان الحاخام الاكبر اثبت ا ن ال سعود وال نهيان وال خليفة يرجعون في نسبهم الى اليهود الذين اجلاهم الخليفة عمر بن الخطاب من الجزيرة الا ان جدهم أي جد ال سعود وال نهيان وال خليفة تظاهر كذبا بالاسلام اي استسلم ولم يسلم واخذ يكيد للاسلام والمسلمين سرا وبقي هذا السر مخفيا حتى اللقاء الذي تم بين الحاخام الاكبر رئيس الحركة الصهيونية بمؤسس دولة ال سعود في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وكل واحد كشف سره للآخر ومن ذلك الوقت اتفقا على العمل معا في تحقيق اهداف ال صهيون التي تبدأ

اولا بتأسيس دولة ال سعود التي هي الاساس القاعدة التي ترتكز عليها دولة اسرائيل وتأسيس الدين الوهابي الذي يعتبر الوسيلة الوحيدة لخلق الفتن والحروب بين العرب والمسلمين ومن ثم القضاء على الاسلام والمسلمين من خلال تضليلهم وخداعهم ونشر الاكاذيب والاساطير ونسبها الى الاسلام الى نبي الاسلام كما جعل من اتباع الدين الوهابي كلاب حراسة لذبح العرب والمسلمين بحجة انهم كفرة روافض مجوس وهذا ما فعلته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان بالمسلمين المتمسكين بالاسلام في صدر الاسلام عندما ذبحت ابناء الرسول وسبت بناته ولعنت الرسول ومن احبه من على منابر المسلمين

وفعلا تحقق كل ذلك تأسست دولة اسرائيل واصبحت دولة قوية ومتطورة بفضل اموال العرب والمسلمين واعلن كلاب واتباع الدين الوهابي القاعدة داعش الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بشكل واضح وصريح بدون اي خوف ولا مجاملة بل اعلن ال سعود بشكل علني انهم صهاينة ممااغضب الكثير من اليهود فقالوا انتم عبيد وخدم وتبقون هكذا فأعتذر ال سعود وقالوا نحن عبيد وخدم للشعب المختار

لا شك ان قادة اسرائيل وصلت الى قناعة تامة انها اي اسرائيل لا قدرة لها على مواجه المقاومة الاسلامية رغم انها اي اسرائيل حققت انتصارات اسطورية على الحكومات العربية في حروبها السابقة فانها غير قادرة على حماية نفسها في اي حرب تخوضها مع المقاومة الاسلامية وكلنا شاهدنا هزيمتها امام المقاومة الاسلامية امام حزب الله وكيف تمكنت المقاومة الاسلامبة من تحرير ارض لبنان وهزيمة اسرائيل وقهرت قوتها التي كانت كثير ما تتباهي بها بأنها القوة التي لا تقهر

كان المفروض بترامب ومن حوله بساسة الكنيست بالبقر الحلوب ان يتعظوا بالحرب التي شنتها اسرائيل على المقاومة الاسلامية في لبنان بقيادة حزب الله والأنتصارات المهمة التي حققها حزب الله الا ان الاموال التي بدأت تصبها البقر الحلوب ال سعود اعمت بصرهم وبصيرتهم وشغلتهم عن مصيرهم ومصير شعوبهم

السؤال الذي يطرح لماذا هذه الضغوط الكبيرة التي تقوم بها مهلكة ال سعود على أسيادهم ربي البيت الابيض والكنيست على اعتبار العراق هو ميدان حربهما ضد التشيع ضد الصحوة الاسلامية التي انطلقت من ايران فما قدمته مهلكة ال سعود اكثر من 3000 مليار دولار كمقدمة الى ترامب ونتنياهو مقابل اعلان الحرب على ايران بشرط ان تجعلوا العراق هو نقطة انطلاق الحرب على الشيعة اي على الصحوة الاسلامية التي بدأت تشكل خطرا على وجود اعداء الله والحياة والانسان ال سعود وكلابهم الوهابية ومن معهم

لهذا على ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست ان يعلموا علم اليقين ان ابناء الحسين احرار علمهم ابن ابي طالب الجرأة على اعداء الله والحياة والانسان ولم ولن يتنازلوا عن انسانيتهم عن حريتهم والحسين قال لهم كونوا احرارا في دنياكم فال سفيان بكل وحشيتهم وظلامهم عجزوا ان يجعلوا منهم عبيدا فهل عبيدكم ال سعود يجعلوا من العراقيين عبيدا لهم

اعلموا انه عصر التشيع عصر القيم الانسانية لا قدرة لكم على تغييره

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close