هل ايران وقعت بالفخ ام الابقار السمينة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
خلال متابعاتي للاعلام الخليجي وجدت ان المستكتبين يكتبون مقالات تضحك الثكلى، تحليلات بائسة تكشف العقل المتعفن والذي لايميز الاحداث، احد السفهاء كتب مقال يقول

إيران وقعت في المصيدة
ا
اعلامي ……..، رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط»

عندما نشرت إيران فيديو هبوط خمسة جنود ملثمين من «الحرس الثوري» من طائرة هليكوبتر على سطح ناقلة النفط البريطانية إمبيرو، ومصادرة الناقلة وإجبارها على الذهاب إلى ميناء بندر عباس ورفع العلم الإيراني عليها، فإنها فعلت ذلك وبتفاخر لإثبات نفوذها على مضيق هرمز وقدرتها على التحكم في مرور بين 30 إلى 40 في المائة من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وكذلك انتقاماً من قيام بريطانيا باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، إلا أن النظام الإيراني ودون أن يعلم وقع في المصيدة التي نصبت له،

هذا السفيه ولد وترعرع في بيئة منبطحة سلمت شرفها وكل ماتملك لاسيادها وحلبوهم شر حلبه، واهانوهم بطرق مذلة، يعتبر قيام ايران احتجاز سفينة لربما اخترقت مياههم الاقليمية عمل عظيم وشر عظيم وان ايران قد احترقت، والامر لايعد سوى وسيلة للتفاوض مابين ايران وبريطانيا وامريكا، ابقار الخليج طلبوا تشكيل قوة حماية للسفن رغم انفاقهم العام الماضي ٧٥٠ مليار دولار لتسليح جيوشهم، وكل هذه الاسلحة وهم غير قادرين ان يحموا انفسهم، العالم تحكمه مصالح، ايران ليست غبية، هناك لاعب روسي قوي اسمه بوتين يدعم ايران مثل مادعم سوريا التي كادت تسقط بيد العصابات الارهابية المدعومة خارجيا،

ترمب حلاب وهدفه حلب ابقار الخليج وليس لشن الحروب ويدرك ان التصعيد أو أي تصرف يتسبب في نشوب حرب بالمنطقة، ويعلم جيدا جميع الاوروبيين والروس ضد هذه الحرب التي سيخسر معها الجميع، واول المناطق التي تحترق هي محميات الابقار الخاصة بشركة ترمب لحلب الابقار الخليجية،
اوروبا وروسيا والصين ضد الحرب اما دول الخليج مع اشعال الحرب لان فصيلة الابقار وان كان مخ البقر كبير لكنه يجهل مايحدث،

بكل الاحوال سبق للامريكان ان رافقت سفنهم الحربية ناقلات النفط في عام ١٩٨٧ في الحرب التي شنها صدام ضد ايران وانتهت بنهاية تافهة كلفت الشعبين العراقي والايراني مئات الاف الضحايا، ايران تبحث عن حل سلمي يضمن مصالحها وكذلك امريكا تبحث عن حل سلمي، والدي وقع بالفخ هي الابقار الخليجية التي سوف يحلبها ترمب حلبا مبرحا.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close