لولا الفكر الوهابي السعودي لما اصبح خالد الشيخ محمد ارهابي قاتل ذباح،

نعيم الهاشمي الخفاجي
عندما يفقد الانسان عقله تتحول تصرفاته وافعاله الى تصرفات وافعال حيوان متوحش غايته يتلذذ بدماء ضحاياه بدون رحمة وانسانية، كل الحركات اليسارية والاشتراكية واليمنية هي نتاج مدارس فكرية، كل الاحزاب اليسارية الاشتراكية الحاكمة في اوروبا الغربية وكل الكتاب والصحفيين اليساريين بالعالم هم نتاج المدرسة الشيوعية اليلينية الماركسية، الارهاب الاسلامي الذي يفتك بالبشرية نتاج المدرسة الاسلامية الوهابية الخليجية، خالد الشيخ محمد مواطن باكستاني درس في امريكا تأثر بالوهابية بسبب قيام السفارات الخليجية في توهيب الجاليات الاسلامية في اوروبا وامريكا والعالم، لولا المال الخليجي لما انتشرت الوهابية في باكستان وافغانستان ونيجريا واسيا الوسطى واليمن والاردن ومصر والمغرب وغرب العراق وتركيا ……..الخ، تحميل ضحايا الشباب المغفلين الذين وهبتهم الدول الخليجية مسؤولية الارهاب لايمكن ان تنطلي على أي انسان واعي ولديه عقل بشري يعمل وليس جامد، لو توجد عدالة لتم تعويض كل شخص انتمى للفكر الوهابي ماديا بسبب خداعه في افكار سلبت الانسانية من المنتمين للوهابية وحولتهم لبهائم مفخخة مجرمة، اعادة الذاكرة لقضية الارهابي خالد شيخ محمد، الحاصل على جنسية خليجية، نشرت بعض المواقع الخبرية مقال لسياسي امريكي كان نجما لامعا في التسعينيات وفي العقد المنصرم من الفيتنا الثالثة، حيث كتب

المستر ريشارد إيه كلارك مايلي
«لو سلَّم القطريون خالد شيخ محمد استجابةً لطلبنا عام 1996 لكان العالم اليوم مختلفاً».
المستر ريتشارد إيه كلارك، شغل منصب المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب في إدارتي الرئيسين الأميركيين بيل كلينتون وجورج بوش، مقالة الاخير تحدث عن دور قطر في إيواء قادة الإرهاب وإخفائهم منذ بداية التسعينات، حين تم اعدادهم اعدادا جيدا لتنفيذ سياسات الدول الكبرى ضد روسيا ومعسكرها وتأسيس طالبان والقاعدة، قطر ليست دولة صاحبة قرار وانما تنفذ الاوامر الصادرة لها من اجهزة المخابرات الدولية وبالذات الامريكية، والفكر الوهابي مبني على اساس تكفيري فخروج القاعدة وداعش والنصرة وبكو حرام امر طبيعي وجدا طبيعي يستهدفون اوروبا وامريكا لانهم صليبيين يجب قتلهم للتقرب بالضحايا لله،
.
كتب كلارك ذلك، في مقالة له بـصحيفة «ديلي نيوز» عن قصة إيواء الدوحة للإرهابي خالد شيخ محمد، ونشرته صفحة «العربية» السعودية .
يوم امس، واليوم نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية مقال جدا مهم حيث نشرت قصة خطيرة، وممتازة، للارهابي خالد الشيخ محمد الحاصل على الجنسية الوهابية بسبب انتمائه للوهابية، وهو المسؤول و المدبر الأكبر للإرهاب، وبالذات غزوة الحادي عشر من سبتمبر والتي نفذها ١٩ ارهابيا من بينهم ١٧ ارهابي يحملون جنسية الدول الخليجية الكبيرة الناشرة للوهابية، خالد الشيخ صاحب الأصول الباكستانية، ودرس في أميركا، على نفقة وملاك دولة خليجية، تقول الصحيفة وول ستريت جورنال ان خالد شيخ محمد، مستعد لصفقة قضائية مع الولايات المتحدة تُلغى فيها عقوبة الإعدام عنه، مقابل أن يشهد ضد السعودية في الدعاوى المرفوعة من عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في 2001.
نعم، الامريكان يعرفون الحقيقة لولا المال الخليجي ونشر الدول الخليجية للوهابية لما انضم خالد الشيخ محمد للوهابية ولعصاباتها الارهابية، نعم المنطق يقول من الممكن اصدار عفو عن خالد الشيخ محمد و بكل ثقة وبراءة لان هذا الارهابي خدعه المال الخليجي ليغير مذهبه الحنفي للمذهب الوهابي التكفيري،
السلطات الأميركية اعتقلت خالد شيخ محمد في مارس (آذار) 2003 لأن خالد الشيخ محمد كان العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) ٢٠٠١ الارهابية الوهابية الفظيعة على نيويورك وواشنطن.
خالد الشيخ محمد خصوصاً متورط في تدبير محاولة لتفجير طائرات أميركية قرب مياه الفلبين عام 1995 كانت تمرين لتنفيذ مخطط لهجمات 11 سبتمبر. خريج المدرسة الوهابية تربطه علاقات مميزة مع هيئة كبار العلماء وعنصر مقرب من الدعات وتربطه علاقات مع امراء منهم الامير القطري عبد الله بن خالد بن حمد آل ثاني، وزير الأوقاف ووزير الداخلية، السلطات الامريكية اتهمته بإيواء خالد شيخ محمد و100 وهابي خليجي متشدد في مزرعته في قطر.

حسب قول المستر كلارك، الادارة الامريكية طلبت من سفير الولايات المتحدة المقيم بالدوحة «التحدث مع أمير البلاد وحده. لكن طلب من الأمير أن يتحدث مع رئيس جهاز الأمن القطري فقط. وفي غضون ساعات من اجتماع سفير الولايات المتحدة مع أمير قطر، اختفى خالد شيخ محمد عن الأنظار تماماً وتم تسليمه للامريكان، في الغرب يستفيدون من القمامة في انتاج الطاقة وورق التواليت، اكيد امريكا تستفيد من خالد الشيخ في تعويض ضحايا الحادي عشر من سبتمبر، ولولا وجود توتر مابين امريكا وايران لتم فتح ملف تعويضات الحادي عشر من سبتمبر.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close