حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا في كربلاء

صراخ الاسلام السياسي الاحتجاجية ضد حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا لا يمثل الا حالة مؤلمة من ألتأخر ألأجتماعي وتجارة السحت الحرام باسم الدين واسم الحسين عليه السلام الذي استشهد دفاعا عن رفع المظلومية وانهاء الخزعبلات , لقد اصبحت كربلاء مقرا لبيع المخدرات والموبقات والكراهية فاين انتم من كل هذا ايها االمنافقون ؟ الحسين عليه السلام الذي يربأ بنفسه عن أن يكون مثلا لتجار أعماهم الحقد والجشع هؤلاء الذين لا يرون المساكين الذين يعيشون على القمامة ياكلون منها ينامون فيها يفقدون اصابعهم واطرافهم فيها ولا يحرك رجال الدين ممن ثاروا بلا سبب لانهم متربصون لمعارضة كل ما هو تقدمي وكل انتصار يحققه شعبنا المسكين لا يحركون ساكنا لأنهم السبب في هذه الظاهرة , يغمضون عيونهم عن الاطفال والنساء الذين يقفون على الترفيكات ليستجدوا اصحاب السيارات الفارهة لبضعة ملاليم وسنتات ليطعموا اطفالهم لقمة الخبز أين أنتم من سرقة ثروات الشعب العراقي فوق الارض وتحت الارض اين انتم من المشاريع المتلكئة والوهمية التي تبلغ المليارات من الدولارات ؟ الا تخجلون على انفسكم من هذه الهجمة الشرسة لعملية الافتتاح التي بدات وانتهت بشكل حضاري من عزف النشيد الوطني وهل ان سفور النساء القائمات على حفلة ألأفتتاح يخدش الاماكن المقدسة , باي عرف تتحدثون ؟ حنى المرجعية الدينية نأت بنفسهاان تشارككم الرأي هذا ,الا تتصورون بان هناك تشابه في المفاهيم بينكم وبين الدواعش الذين ساموا البلاد واهلها العذاب والتنكيل ,الا تشعرون بالفرق بين القرون الوسطى ويومنا هذا ؟ الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحرام والحلال ولمصلحة من كل هذه التمثيلية ؟ طبعا لا تختلف كثيرا عن حملاتكم الانتخابية ووعودكم التي سرعان ما تتخلون عنها بعد انتخابكم وجلوسكم على كراسي السلطة وعملية خداع الجماهير التي اوصلتكم الى الفوز المهين ؟
طارق عيسى طه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close