المسلمات الارهابيات ضحية الفكر الوهابي الظلامي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
كتبنا الكثير من المقالات وقلنا كل الحركات السياسية بالعالم تتبع مدارس فكرية، الحركات اليسارية المنتشرة بالعالم وبما فيها الموجودة في امريكا هم نتاج افكار المدرسة اليسارية اليلينية الماركسية، والاحزاب النازية يتبعون الزعيم النازي هتلر، والاحزاب الدينية المسيحية واليهودية نتاج مدارس دينية مسيحية ويهودية، الحركات الليبرالية نتاج مدارس ليبرالية، الارهاب الاسلامي التي يقتل ويذبح وسيبي الاطفال ويبيد التجمعات السكنية نابع من المدرسة الاسلامية الخليجية الوهابية، ولولا قيام حكومات الخليج الغنية بصرف مئات مليارات الدولارات بنشر الوهابية والعمل على توهيب العالم السني في اسم السلف الصالح ودفع الاموال لما هدد الارهاب الوهابي العالم في اجمعه، لذلك موضوع انتماء لمرأة المسلمة الى التطرف والإرهاب كان نتيجة طبيعية لنشر الوهابي لذلك
لم تعد اخبار قيام نسوة مسلمات التفجيرات الانتحارية التي تقع على نحو شبه يومي في عالمنا الإسلامي، في الامر المستغرب والمفاجىء، مظاهر القتل تسبب لدى الشرفاء الشعور بالأسى والحزن على سقوط الضحايا، خصوصاً إذا كانا نعلم علم اليقين غالبية الضحايا أطفال ونساء وقتلوهم الوهابية للتقرب بقتلهم للخالق العظيم الله عز وجل، لربما بعض المراقبين عندما يقرأون الخبر قد يأخذ حيزاً أكبر من الاهتمام إذا كان منفذ العملية شابة انتحارية ، تزايد العمليات الانتحارية التي تقوم بها نساء هذا دليل أن المرأة لم تعد ضحية للتطرف والإرهاب فحسب، ولكنها اصبحت أيضاً جزأ مهم وفعال في الفتك بالجنس البشري لاسباب دينية تعتقد ان قتلها للاطفال يوصلها للجنة

في الأسبوع الماضي قامت انتحارية بتفجير نفسها في شمال غربي باكستان، متسببةً في مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 26 آخرين في هجوم خارج أحد المستشفيات المدنية، هذه الانتحارية استهدفت مواطنيين باكستانيين شيعةوقد أعلنت حركة «طالبان باكستان الوهابية مسؤوليتها عن الهجوم. وحسب التقارير الإعلامية، فإن المرأة التي نفّذت الهجوم في الثامنة والعشرين من عمرها وكانت ترتدي البرقع الوهابي .
ايضا سجلت عمليات ارهاب في بلدان العام الماضي دول اسلامية عديدة مثل نيجريا على سبيل المثال بالعام الماضي فيي تونس، قامت امرأة في الثلاثين من عمرها بتفجير نفسها في شارع بورقيبة وسط العاصمة، واتهمت السلطات التونسية تنظيم «داعش الوهابي » بأنه يقف وراء الهجوم. وتقدّر بعض الأبحاث أن النساء يمثلن في المتوسط ما بين 10 و15% من الجماعات الإرهابية. وتشير بعض التقارير إلى أن المناطق التي تأتي منها النساء لينضممن إلى تنظيم «داعش الوهابي » في العراق وسوريا تتفاوت نسبتها، حيث سجلت دول شرق آسيا أعلى نسبة بمعدل 35% من النساء المقاتلات الأجنبيات، تلتها أوروبا الشرقية (23%)، ثم أوروبا الغربية (17%) ثم الأميركتان وأستراليا ونيوزيلندا (17%) ثم آسيا الوسطى (12%)، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (6%)، وأخيراً جنوب الصحراء الكبرى (أقل من 1%)، للعلم النساء الاوربيات بغالبيتهم هن عربيات مسلمات وهبتهن السفارات الدول الخليجية الثلاث الناشرة للوهابية
وفي نيجيريا، حيث تنشط جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في شمال شرقي البلاد والبلدان المجاورة في الكاميرون وتشاد والنيجر، من خلال الانتماء الى التيارات الوهابية الارهابية مثل فرع بكو حرام و «داعش» وطالبان وانصار الشريعة…………..الخ الرابط بين الجميع هو الفكر الوهابي وفتاوي ابن تيمية وبن عبدالوهاب، كذلك في شمال نيجيريا، تفاقم استغلال الجماعة للمرأة بعدما قامت باختطاف وتجنيد العديد من النساء للقيام بعمليات انتحارية. فرغم أن عملية اختطاف الجماعة لـ276 تلميذة من قرية شيبوك عام 2014 أثارت ضجة عالمية، وهي عملية واحدة من جملة العمليات التي نفذتها بوكوحرام الوهابية،
من المؤكد أن الجماعة الإرهابية تقوم بجمع النساء للدفع بهن للقيام بعملياتها الإرهابية، تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 50% من المفجرين الانتحاريين لـ«بوكو حرام» في العمليات التي ارتُكبت بين أبريل (نيسان) 2011 ويونيو (حزيران) 2017 هم من النساء.

يرى مراقبون أنه منذ التسعينات تبنت التنظيمات المسلحة استخدام الانتحاريات خلال حرب الشيشان،والعالم شاهد الارهابي السعودي الوهابي خطاب وهو يقود العصابات الارهابية وشكل كتائب انتحاريات للنساء،
وتم نقل التجربة لتنظيم «القاعدة الوهابي » في العراق اسوة في تجربة النساء الشيشانيات، حيث تم استخدام النساء كانتحاريات. وبالنسبة إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية، تمثل المرأة هدفاً استراتيجياً مهماً ومكوناً أساسياً للهيكل التنظيمي. فإضافة إلى دورها في التحركات والإمدادات ونقل المعلومات في أثناء التخطيط والإعداد والتنفيذ، فهي تُعد كذلك إحدى وسائل الدعاية والتجنيد للجماعة وللفكر المتطرف، كما أنها عامل استقطاب للشباب وكذلك للإعلام.

عندنا بالعراق نفذت نساء عمليات ارهابية انتحارية لقتل تجمعات مدنية شيعية او قتل جنود ومواطنين شيعة من خلال نساء وهابيات وتم عرض فيديو بتسليم الموصل امراة داعشية كانت تقتل جنود شيعة في رميهم في حجر كبير على رؤوس الضحايا، هذه الامور باتت معروفة فقد ، نشر مركز «الحرب ضد الإرهاب» بجامعة جورج واشنطن في شهر يونيو الماضي تقريراً عن الداعشيات المتشددات في معسكر الهول، شمال شرقي سوريا، جاء فيه أن داعشيات المعسكر لا يكتفين بالهجوم اللفظي، بل يستعملن سكاكين لتهديد غيرهن ويرشقن بالحجارة ويحرقن خيامهن، وأن هؤلاء المتشددات أسسن خلايا داخل المعسكر لفرض عقوبات على «النساء العاصيات» باعتبارهن مرتدّات.
وكل هذا ينطلق ولله الحمد من الفكر الوهابي الخليجي ومن فكر ابن تيمية وابن عبدالوهاب، فهل اقتنع العالم ان يصدر قرار اممي يلزم دول الخليج في حذف فتاوي ابن تيمية وابن عبدالوهاب وازالة تدريس افكار وعقائد الكراهية، فكر ابن تيمية وابن عبدالوهاب ينتج الارهاب يفترض اصلاح الفكر ويفترض فرض تعويضات لضحايا الارهاب على الدول الخليجية الثلاث الناشرة للوهابية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close