شبهة وهابية15 سؤال من الأفضل عند الروافض الحسين ام فاطمة؟

نعيم الهاشمي الخفاجي

أثار هذه الشبهة فيلسوف وعبقري لايفقه ما يقول اسمه سمير ناصر يقول
سؤال مهم …من الأفضل عند الروافض
سيدتنا / فاطمة ..ام .. سيدنا / الحسين..؟؟
لماذا اذا لم يقيم سيدنا / على لها ((أثناء خلاااافتة و قوته )) العزاء..؟؟
ولماذا لم يبنى لها مقااااام يناسب مقامها بل اخفااااه بعد موتها …؟؟
ولماذا لم يجعل لها الأربعين و هو ..هو الخليفة ..؟؟
………………………..
لماذا اذا و من اين جاءت فكرة عزاء و اربعينية سيدنا / الحسين …؟؟؟

بكل الاحوال وبغض النظر عن أسلوب المغالطة الذي اتبعه هذا الوهابي الكذاب الاشر، اصل القضية التي ذكرتها كتب السنة وليست كتب الشيعة، أن فاطمة ع وبحديث صحيح عن رسول الله محمد ص فاطمة بضعة مني من احبها فقد احبني ومن احبني فقد احب الله، ومن بعضها فقد بغضني ومن أبغضني فقد أبغضى الله، هذا الحديث رواه السنة والشيعة فهو يكون الميزان في ردنا على شبهة هذا المنافق الكذاب، اصل المشكلة أن فاطمة ع قد ماتت وهي واحدة ومبغضة الى أبي بكر وعمر ومن كتب أهل السنة، فاطمة ع التي قرن محبتها رسول الله بحبه وحب الله قد ماتت وهي كاره ومبغضة للشيخين، والمصيبة من روى هذه الأحاديث كتب سنية معتبرة واليكم، يحاول هذا الوهابي إثارة شبهة من الأفضل عند الروافض ههههه الشيعة الزهراء ام الحسين؟ تبا وتعسا لك، الشيعة يحترمون ويقدرون 14 شخصية أولهم محمد ص وبنته فاطمة ع وزوجها ابن عم الرسول محمد ص الامام علي ع وخليفته الشرعي وابنيه الحسن والحسين ع والأئمة التسعة من ابن الحسين علي بن الحسين ع و أحفاد الحسين ع الى المهدي ويصبح العدد 14 مكانتهم محترمة، اقول لهذا الإمعة نبدأ بروايات موت فاطمة ع وهي مبغضة وكارهة الى الشيخين ومن مصادركم السنية

عدد الروايات : ( 9 )

محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء (ع) – رقم الصفحة : ( 139 )

– وأخرج البخاري : عن عائشة ، أن فاطمة سالت أبابكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) : إن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبوبكر أن رسول الله (ص) قال : لا نوروث ما تركناه صدقة ، فغضبت فاطمة بنت رسول الله (ص) فهجرت أبابكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر ، قالت : وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله (ص) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبوبكر عليها ذلك وقال : لست تاركاً شيئاً كان رسول الله (ص) يعمل به إلاّ عملت به ، فإني أخشى أن تركت شيئاً من أمره أن أزيع ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي والعباس ، وأما فدك وخيبر فأمسكها عمر ، وقال : هما صدقة رسول الله (ص) كانت لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر ، قال : فهما على ذلك إلى اليوم ، وأما فدك فهي أرض يهودية في شمال الحجاز ، فلما كانت السنة السابعة.

محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء (ع) – رقم الصفحة : ( 145 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– ….. ولا أبقى بعده ، فتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك ، وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله ، ألا إني سمعت أباك رسول الله (ص) : يقول : نحن الأنبياء لا نورث ذهباًً ولا فضةً ولا داراً ولا عقاراً ، وإنما نورث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما تركناه فهو صدقة فقالت فاطمة لأبي بكر وعمر : أرأيتكما إن حدثتكما حديثاًًً ، عن رسول الله (ص) تعرفانه وتعلمان به ، قالا : نعم ، فقالت نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة إبنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة إبنتي فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ، قالا : نعم سمعنا من رسول الله (ص) ، قالت : فإني أشهد الله وملائكة أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه ، فقال أبوبكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، فقالت لأبي بكر : والله لا أكلمك إبدأً ، قال : والله لا أهجرك إبدأً ، والله ما أجد أعز على منك فقراً ، ولا أحب إلي : منك غنىً ، ولكني سمعت رسول الله (ص) : يقول : أنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة.

محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء (ع) – رقم الصفحة : ( 146 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– وروى البخاري في صحيحه ( في باب الفرائض ) بسنده ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن فاطمة والعباس ، (ع) أتيا أبابكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله (ص) ، وهما حينئذ يطلبان أرضهما من فدك ، وسهمهما من خيبر ، فقال لهما أبوبكر ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لا نورث ما تركنا صدقة إنما ياكل آل محمد من هذا المال ، قال أبوبكر : والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله (ص) يصنعه فيه إلاّ صنعته ، قال : فهجرته فاطمة ، فلم تكمله حتى ماتت ……..

– وروى البخاري أيضاً في صحيحه في الخمس : أن فاطمة بنت رسول الله (ص) غضبت على أبي بكر ، فهجرته قال : فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، ثم خرج أبوبكر باكياً ومعه عمر مطرقاً فذهباً إلى المسجد فإجتمعا بالناس فقال أبوبكر : أيها الناس اقيلوني ، يبيت كل رجل منكم معانقاً حليلته ، مسروراً باهله وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم.

محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء (ع) – رقم الصفحة : ( 141، 145 ، 146 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– أخرج مسلم في صحيحه ، عن عائشة : أن فاطمة بنت رسول الله (ص) أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها ….. فأبي أبوبكر أن يدفع إلى فاطمة شيئاً ، فوجدت ( غضبت ) فاطمة على أبي بكر في ذلك ، قال : فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت.

– عن عروة عائشة ، أن فاطمة (ع) بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها …… فأبى أبوبكر أن يدفع إلى فاطمة ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت.

– عن عائشة ، أن فاطمة والعباس ، (ع) أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله (ص) ، وهما حينئذ يطلبان أرضهما من فدك ، وسهمهما من خيبر ، فقال لهما أبوبكر ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لا نورث ما تركنا صدقة ……. قال : فهجرته فاطمة ، فلم تكمله حتى ماتت.

– وروى البخاري أيضاً في صحيحه في الخمس : أن فاطمة بنت رسول الله (ص) غضبت على أبي بكر ، فهجرته قال : فلم تزل مهاجرته حتى

توفيت.

– فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطى ، فمن أحب فاطمة إبنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ ، قالا : نعم سمعناه من رسول الله (ص) ، قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما

هذه مظلومية فاطمة ع بنت محمد ص ومن كتب السنة فلاداعي للكئب، أن كنت لاتملك الشجاعة والقوة بالقول بمظلومية فاطمة ع الأجدر بك ايها المنافق أن تصمت ولا تنصب نفسك حكما وقاضيا وانت تجهل ماذكرته كتب السنة حول مظلومية فاطمة الزهراء ع كان الأجدر بك أن تخرس وتصمت بدل أن تثير شبهات لا أصل لها

يقول هذا التافه، ولماذا لايقيم الامام علي ع الزهراء مأتم عزاء لها بخلافته؟
كل قوى الشر والظلام والإرهاب اصطفت لقتال الامام علي ع اقل من خمس سنوات تولى الخلافة خاض ثلاثة حروب مدمرة،

هناك تساؤلات يطلقها الكثير من الوهابية بالقول لماذا الإمام علي ع لم يتطرق لقضية تعرض الزهراء ع للظلم أو للضرب……الخ هناك حقيقة أورد السنة عشرات الأحاديث ومن مصادرهم المعتبرة تهديد عمر بن الخطاب بحرق بيت الامام علي ع وقال وإن كان بها الزهراء

وقد ورد سؤال على النحو التالي

حول عدم ذكر مظلومية الزهراء سلام الله عليها في نهج البلاغة
السؤال :

إذا ثبتت مسألة كسر ضلع الزهراء (ع) عند علمائنا الأجلاء , فلماذا لم يرد ذكرها في نهج البلاغة وفي خطب الزهراء (ع) , علماً ان الامام علي (ع) ذكر معظم ما جرى له في حياته في خطبه المجموعة في نهج البلاغة ؟

الجواب :

إن الشريف الرضي (رحمه الله) جمع خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) ورسائله وكلماته القصار, وكان نظره إلى الجانب الأدبي والبلاغي في كلامه (عليه السلام), ولم يجمع كل كلامه (عليه السلام), حتى أنه لم يورد في بعض الأحيان الخطبة بأكملها, بل أورد قسماً منها . وعليه فلا يرد الاشكال إذا لم ترد مسألة كسر الضلع في (نهج البلاغة) صريحاً, مع أنه أشار إلى مظلومية الزهراء ( عليها السلام ) إشارات يفهمها اللبيب، وبعبارات بليغة وجمل ظريفة, حيث قال (عليه السلام ) : كما في (نهج البلاغة ص ٤٠٢ رقم ٢٠٢) :
ومن كلام له (ع) روي عنه أنه قاله عند دفن سيدة النساء فاطمة صلوات الله عليها, كالمناجي به رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند قبره : (السَلام عَلَيكَ يا رَسولَ الله عَني, وَعَن ابنَتفكَ النازلَة في جواركَ, وَالسَريعَة اللحاف بكَ !
قَلَّ يا رَسولَ الله, عَن صَفيتكَ صَبري, وَرَقّ عَنها تَجَلدي, إلا أنَّ لي في التَأسي بعَظيم فرقَتكَ, وَفَادح مصيبَتكَ, مَوضعَ تَعَزّ, لقد وَسّدتكَ في مَلحودة قَبرك, وفاضَت بينَ نَحري وصَدري نفسكَ .
(( إنا لله وإنا إليه راجعون )), فَلَقَد استرجعت الوَديعة, وأخذت الرَهينة ! أما حزني فَسَرمَدٌ, وأما لَيلي فَمسَهّدٌ, إلى أن يَختارَ اللهف لي دارك التي أنتَ بها مقيم . َوسَتنَبئكَ ابنتكَ بتَضافر أمتك عَلَى هَضمها, فَأحففها السؤالَ, واستَخبرها الحالَ, هذا وَلَم يَطل العَهد, ولَم يَخلف منكَ الذكر . والسلام عليكما سَلامَ مودّع, لا قال ولا سَئم, فإن أنصَرف فَلا عَن مَلالة, وَإن أقم فلا عَن سوء ظَنّ بما وَعَدَ الله الصابرينَ) .
وفي الختام ننبهك إلى عدة نقاط :
١- ليس كل الخطب قد وصلت إلينا, لأن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم وعلى مرّ العصور كانوا مظلومين مقهورين,وفي حالة تقية,وكذلك الايادي الأثيمة دمّرت الكثير من تراث أهل البيت (عليه السلام) .

وبناء عليه إذا لم ترد مسألة كسر الضلع في خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وخطب الزهراء (عليها السلام) الواصلة الينا, فان هذا لا يعني أنهم (عليهم السلام) لم يذكروا هذه المسألة في خطبهم, بالأخص مع تصريحهم ( عليهم السلام ) إلى هذا المطلب في أحاديثهم ورواياتهم الواصلة الينا .
٢- إن مقام الخطبة غير مقام الكلام والحديث, ففي الخطبة تراعى المسائل البلاغية والاشارات الى المطالب التي لم يمكن التصريح بها, لأن الخطبة تكون في الملأ العام, وهذا بخلاف الأحاديث الخاصة والتي تقال لخواص الأصحاب .
٣- إن من أكثر المسائل التي حاول النواصب طمسها وامحاءها, هي مسألة مظلومية الزهراء (عليها السلام), لأنها المصداق البارز للتبري الذي بني عليه التشيع بعد التولي, وكذلك هو الدليل القاطع على فضائح القوم, فحاول الخصم بكل جهده أن لا تصل هذه الحقائق .
فبعد هذا, كل ما وصل إلينا من مصاديق مظلومية الزهراء (عليها السلام) فهو من المعجزات وبسبب تضحيات العلماء الذين ضحوا بكل شيء لأجل ايصال هذه الحقائق .

مظلومية الزهراء بقلم المبلغة الأستاذة وسن فوزي العتبي جزاها الله خير الجزاء حيث كتبت

منذ 6 أشهر 310 1 دقيقة
ان من الاصول معرفة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام فمن عرفها حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر التي خير من الف شهر إلا انها سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها ومما يدل على مقامها الشامخ وعظمتها الذاتية والكلية كما في الانبياء والاوصياء – ع – ان الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها كما ورد عند الفريقين السنة والشيعة . – فهي الكوثر وهي بضعة المصطفى من اذاها فقد آذى رسول الله ومن آذى رسول الله فقد آذى الله ومن آذى الله ورسوله عليه لعنة الله ابد الآبدين .. –
فكان لابد لنا في هذا المقام ان نبحث ونقف على ظلامة الزهراء لنعرف على من غضبت وماتت وهي واجدة عليهم .. ولمعرفة الظلم الذي جرى عليها بداية لنأخذ فكرة عامة عن الظلم واسبابه وعقابة في القران والسنة… –
لنجد من خلال استقراء القرآن الكريم ان اكثر الايات القرآنية الواردة في كتاب الله صريحة وواضحة في تحريم الظلم سواء كان بذكر لفظة الظلم بصورة مباشرة او عن طريق نقيضه ( العدل) والظلم معناه عرفاً بخس الناس اشياءهم وحقوقهم والاعتداء عليهم سواء كان قولا او عملاً اما مفهوم الظلم شرعاً وهو وضع الشيء في غير موضعه الشرعي واصله الجور ومجاوزة الحد… ولان النفس البشرية فيها نوازغ الخير ونوازغ الشر ظهرت الحاجة لتعاليم الدين الاسلامي وتنمية النفس نحو الاخلاق والفضائل التي هي الميزان الذي يبرز ذلك النوع من البشر والظلم من عوامل الشر التي تسيطر عليها القوى الغضبية والكراهيه والحسد وهو مرض من امراض النفس المتوغلة بالشر .. –
ولهذا جاءت الكثير من الايات القرآنية الكريمة حاملة بين طياتها التأكيد على هذا الامر المهم والضروري لتكامل البشرية وحرمة الظلم وعدم معونة الظالمين .. – حيث جاء في قوله تعالى ( ان الله لا يظلم مثقال ذرة ) ليؤكد حقيقة ان الله حرم على نفسه الظلم فلا يظلم عباده كما ورد في الحديث القدسي ( يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) لذلك حذر الله من الظلم وحذر ايضا من الركون الى الظالمين وذلك في قوله تعالى( ومأواه النار وما للظالمين من انصار ) ليذكر البشرية بان الظالمين ليس لهم نصير ولا تنصرهم السماء وان الله اعد للظالمين عذاب اليم قال تعالى ( ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد ) .. –
وعن الامام الباقر عليه السلام ( الظلم ثلاثة ظلم يغفره الله تعالى وظلم لا يغفره الله تعالى وظلم لا يدعه الله . فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل . فالشرك ، واما الظلم الذي يغفره الله عز وجل فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل ، واما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد ) .. وعلى هذا الحديث ينقسم الظلم الى ثلاث ظلم لا يغفره الله ابدا الا بالتوبة لأنه أشد أنواع الظلم واخطره وهو الشرك قال تعالى ( ان الشرك لظلم عظيم ) – وظلم يغفره الله تعالى فهو ما بين العبد وربه واغلبها الذنوب والمعاصي كالنظر الحرام وسماعه او اقتراف معصية وترك الطاعة وغيرها وهذا الظلم يغفره الله اذا أعقب الذنب الاستغفار قال تعالى ( ومن يعمل سوءً او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) . – وأما الظلم الذي لا يتركه الله تعالى فهو ظلم العبد اخيه المسلم وهذا النوع من الظلم يقتص الله من المسيء الى المظلوم يوم القيامة بقدر ظلمه واساءته .

عن رسول الله صلى الله عليه واله ( اتقوا الظلم فانه ظلمات يوم القيامة ) وعن اي ظلمات نبهنا الرسول الكريم وهل يوجد اقسى واشد من ظلمات يوم القيامة تلك الظلمات التي لا يتركها الله الا ويسأل عنها ويقتص من الظالمين . اذن لماذا لا يتدارك الانسان ظلمة ويرد ما بذمته من حقوق للاخرين لكي يتقي ظلمات يوم القيامة – وما ورد في ثواب رد المظالم عن رسول الله صل الله عليه واله ( درهم يرده العبد الى الخصماء خير له من عبادة الف سنة وخير له من عتق ألف رقبة وخير له من الف حجة وعمره ) – هذا الدرهم له كل ذلك الاجر من الله لكن ماذا عن ظلم بحجم ظلامة الزهراء عليها السلام من غصب حقها من فدك واحراق بابها وكسر ضلعها واسقاط جنينها وغير ذلك كيف يقتص الله من ظالميها وهي التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها. – وبيان مظلومية فاطمة الزهراء -ع بداية من رسول الله صلى الله عليه واله هل كان يعلم بما يجري على اهل بيته ام لا – والجواب نجده واضحا من خلال مطالعة كتب التأريخ ان الرسول – ص كان يعلم ما سيجري على بضعته الطاهرة وكان في اكثر من مره يوصي الزهراء وامير المؤمنين – ع بالصبر وخصوصا عند قرب وفاته حيث اخبرها بأنها ستظلم من بعده وانها اول الناس لحوقاً به من اهل بيته وتضافرت الروايات الكثيرة في اثبات هذه المأساة بعد ابيها اما من الذي يظلمها حقها فهذا ما ترويه سقيفة بني ساعدة والتي كانت مفتاح الظلم الذي سنه الخليفة الأول والثاني على أهل البيت عليهم السلام..

– وهذا ما اشارت اليه عليها السلام في خطبتها في مسجد ابيها حيث قالت ( والجرح لما لم يندمل والرسول لما يقبر ابتداراً زعمتم خوف الفتنة إلا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين ) اي ان الجرح لما يندمل بفقد النبي ولم يدفن بعد ادعيتم واظهرتم للناس كذبا وخديعة ،انا اجتمعنا في السقيفة دفعاً للفتنة مع ان الغرض الحقيقي غصب الخلافة عن اهلها وهو عين الفتنة .. – وفعلاً بعد وفاة الرسول عصفت بعترته الطيبة الاحداث المؤلمة والظروف العصيبة في اقل من اسبوع بدأت المصائب تنهال على الزهراء وكأني بها تقف خلف بابها ذاك الباب الذي كان الرسول الاكرم يستأذن للدخول عليها ويقول ( ان الله امر بذلك ) وذلك لحرمة بيت علي وفاطمة عليهما السلام فلم يرع عمر وابو بكر حرمته حينما امر بأن يكشف بيت الزهراء فلما هجم القوم لاذت السيدة خلف الباب لتستر نفسها عن اولئك الرجال فعصروها عصره شديده كسرت ضلعها واسقطت جنينها وبسبب تلك الاعمال الشنيعة والأفعال الفضيعة التي ارتكبها القوم مرضت سيدة نساء العالمين فماتت وهي ساخطة على ابي بكر وعمر وعلى كل من اذاها .. –
وقد يُشكل البعض على هذا وينكر هذه الاحداث برغم من انه اشار اليها المحدثون والمؤرخون في الاخبار والبعض صرحوا به وشرحوه بالتفصيل بحيث لم يبق لأحد مجال للانكار وهذا بعض من كتبهم المعتبرة ومصادرهم المشتهرة – ذكر المسعودي صاحب تأريخ مروج الذهب قال في كتابة عن شرح قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا علي واحرقوا بابه واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى اسقطت محسنا ً.. وفي تأريخ الطبري ج /٣ ص ١٩٨ والامامة والسياسة ج / ١ص١٣ وشرح ابن ابي الحديد ج/ ا ص ١٣٤ وري الشهرستاني في الملل والنحل ص٨٣ عن النظام قال ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى القت الجنين من بطنها وكان يصيح احرقوا الدار بمن فيها وما كان في الدار غير علي وفاطمة وحسن وحسين… –
اما عن غصب حقها من فدك فما ذكره المحدثون في تفسير قوله تعالى ( وآت ذا القربى حقه ) ان المقصود في القربى هم اقرباء الرسول وهم علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام وان النبي صلوات الله عليه واله اعطى فاطمة فدكاً وكانت فدك خالصة لرسول الله لانه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فمنحها اياها وتصرفت فيها واخذت حاصلها فكانت تنفقها على المساكين ..ولكن بعد وفاة الرسول الكريم أرسل ابو بكر جماعة فأخرجوا عمال فاطمة من فدك وغصبوها وتصرفوا فيها لان ابو بكر سمع من النبي صلوات الله عليه واله قوله ( نحن معاشر الانبياء لا نورث وما تركناه صدقة ) . –
ان فاطمة الزهراء ع- احتجت على ابي بكر وردته وردت حديثه بالاستناد الى القرآن الحكيم فأنه اقوى حجه وادل دليل واكبر برهان .. -واثبتت ايضا في خطبها وكلامها وبإقامة الشهود ان فدك لها وليست فيئا للمسلمين وانها نحلة من رسول الله صلى الله عليه واله..حيث قالت ( يابن ابي قحافة ! أفي كتاب الله أن ترث انت أباك ولا أرث ابي ..لقد جئت شيئا فريّا ) واستدلت سلام الله عليها بالقران حيث ذكرت قول الله تعالى ( وورث سليمان داوود ) وفي قوله تعالى ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ءال يعقوب واجعله رب رضيا ) وفي قوله تعالى ( يوصيكم الله في اولدكم للذكر مثل حظ الانثيين ) ..وبعد كل ما تبين ينقدح السؤال ما السبب وراء غصب فدك واستهداف الزهراء – ع من مطالبتها الحثيثة بفدك والجواب على ذلك مطالبتها بفدك ليس من اجل هدف مادي كما يعتقد البعض لان الكل يعلم ما كانت تتمتع به السيدة الزهراء ع- من علو النفس وسمو المقام والزهد لكن هذا لا يمنع من ان تطالب بحقها وذلك لفسح المجال امامها للمطالبة بحق زوجها امير المؤمنين والواقع ان فدك صارت تتماشى مع الخلافة جنبا الى جنب فلم تبق فدك قرية زراعية محدودة بل صارت معناها الخلافة والرقعة الاسلامية بأكملها وما يدل على هذا تحديد الائمة لفدك فقد حدها الامام علي عليه السلام في زمانه بقوله ( حدٌ منها حبل احد وحدٌ منها عريش مصر وحدٌ منها دومة الجندل
وهذه الحدود التقريبية للعالم الاسلامي آنذاك . – ولذلك كان هدف الخليفة الاول في غصب فدك ليضعف الجانب المادي لاهل البيت – ع لانهم كانوا يعلمون ان علياً – ع- غني بالمعنويات وكفته راجحة في الدين والايمان والعلم والفضائل وما الى ذلك ، فلو ملك الجانب المادي بإلاضافة الى الجانب المعنوي التفَّ الناس حوله ولم يرضوا بغيره فذلك كان السبب الرئيسي وراء غصب فدك .. وبعد كل ما ذكر عن ظلامتها رحلت السيدة الزهراء عن الدنيا في جو من الكتمان ليكون تشييع جنازتها سراً تعبيرا عن سخطها على السلطة وعلى كل من ايدها وتعاون معها ليبين لنا مدى تألمها من ذلك المجتمع ومدى تذمرها من الجفاة القساة وليكون اسمها رمزا للمظلومية والحرمان… ..

بكل الأحوال ما كتبناه ليس الغاية الافتراء وإنما نقلنا حقائق تاريخية ذكرتها كل أهل السنة في تعرض الزهراء للظلم وماتت وهي مبغضة وكارهة للشيخين والحمد لله أنا أنقل من المصادر السنية وليست المصادر الشيعية لتكون الحجة ابلغ واهم

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close