الدولة اللبنانية المدعومة من حزب الله بخدمة المصالح العربية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الذي يتابع مايكتبه المستكتبين العرب بصحافتهم الخليجية الصفراء يصاب بالقرف والاشمئزاز بسبب نتانة المستكتبين الذين يزيفون الحقائق، حزب الله دعم الدولة اللبنانية واعاد اراضي الجنوب المحتل، ولولا حزب الله لبقي الجنوب اللبناني محتل مثل الجولان والضفة واجزاء من سيناء المنزوعة السلاح، لبقي الجنوب اللبناني محتلا مثل القدس الشرقية والضفة الغربية ومحيط غزة…..الخ، لاول مرة بالتاريخ يسجل حزب الله انتصارا للعرب بحروبهم مع دولة اسرائيل، لو كان العرب اصحاب قيم وكرامة وشهامة لشكروا حزب الله والشيعة، لكن العرب قتلتهم الامراض العنصرية والمذهبية، لبنان يحكم من قبل دستور راقي ومفيد لمكونات الشعب اللبناني، والفضل لمن وضع هذا الدستور وهو المحتل الفرنسي وليس للعرب العاجزين عن ادارة انفسهم مثل بقية بني البشر، طالعنا احد الحثالات الممسوخة بمقال غايته كسب المال من ابقار الخليج الحلوبة يقول هذا الممسوخ

دولة الحزب» اللبنانية في خدمة مشروع إيران الإقليمي
ا

يقول هذا التحفة العبقري فيلسوف زمانه
«حبة» حادثة قبرشمون – أو البساتين، كما باتت تعرف – صارت «قبة»، بعدما أخذت تنكشف خلفيتها خطوة خطوة وإجراءً إجراء.

ومن ابتكار «محاولة اغتيال وزير» في «كمين» مسلح، دخل لبنان نفق صلاحيات الرئاسات. ووصل إلى المفصل الذي حاول معظم الساسة اللبنانيين الهروب منه، إما لاقتناعهم بأن المرض اللبناني عضال ولا علاج مرحلياً له إلا المسكّنات، أو لأنهم يشعرون بعبثية التوصل إلى حلول حقيقية في مناخ إقليمي ضبابي، بل خطير.

حادثة اغتيال الوزير حقيقة والدليل هناك عدد من القتلى والجرحى والاسلحة التي استخدمت حقيقية وليست اطلاقات خلب،
لبنان يضم مكونات متعددة وكل مكون مدعوم داخليا وخارجيا، ، الحرب الاهلية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي فرضها العرب والمعسكر الغربي والشرقي واللاعب الصهيوني على الشعب اللبناني وكان الهدف طرد عرفات وترويضه ليقبل في السلام، نعم أن اللبنانيين توصلوا إلى وقف الحرب بشكلها القتالي، لكنهم يخوضونها كل يوم بمختلف الأشكال الأخرى. فلا النيات صافية، ولا الوفاق حقيقي، ولا التعايش صحي، ولا الرغبة في وجود دولة ومواطَنة صادقة، والسبب ان المال الخليجي الذي يمثل سمسرة للمشروع الصهيوني يصل لدعم مكونات لبنانية لاسباب منها مذهبية ومنها دينية والكثير منها لاسباب ارتزاقية وتنفيذ مشاريع بالنيابة عن دول الخليج الحاضنة للوهابية التكفيرية، سبق للسيد حسن نصرالله قال لانسلم سلاحنا بدون وجود كل اراضي لبنان محررة ونضمن سيادة لبنان على ثرواته الغازية والبترولية في مياهه الاقليمية مقابل الساحل اللبناني ووجود دولة قد حررت كل اراضيها،

قوة حزب الله لخدمة لبنان وقضايا العرب ولم يلحق لبنان ، بمشروع خاص لحزب الله لمشروعه المذهبي الإقليمي كما يزعم الكذابين، بل بسبب مواقف ايران الغير مبررة تجاه امريكا والغرب دفع الشيعة بالعراق والبحرين واليمن وشرق نجد انهر من الدماء التي سفكها البعثيين والوهابيين.

اجبر حزب الله والشيعة في خوض حرب خارج حدود لبنان في سوريا بعد ان اصبحت المجاميع الارهابية الوهابية التكفيرية بديلا عن الاسد في حكم سوريا حيث دمرت البلدات والقرى الشيعية وحوصرت نبل والزهراء وبلدة الفوعة وكفريا والتي هجر اهلها بعد حصار اربع سنوات وحرقت بيوتهم وقتل اطفالهم بطرق وحشية قل نظيرها بالتاريخ، نعم تدخل حزب الله ومجاميع مسلحة شيعية للدفاع عن ظريح زينب بنت الامام علي ع وتم هزيمة المجاميع الوهابية شر هزيمة،

اتفاق الطائف لم يأتي بجديد بديل عن الدستور اللبناني وانما جمع الفرقاء ليوقفوا حروبهم التي نفذوها بالنيابة والعودة للدستور اللبناني لا اكثر من ذلك،
لبنان يمثل طوائف، رئيس الجمهورية مسيحي ماروني، الحكومة يرأسها سني، البرلمان شيعي، هناك معارك مابين الرئاسات الثلاث يتم حلها عبر الدستور اللبناني،

المعركة الجديدة التي فتحها السيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والذي يريد صلاحياته الدستورية وعدم ايهابها الى صلاحيات رئيس الحكومة الحريري الذي يمثل مشاريع ابقار الخليج السمينة،

التيار العوني المسيحي الماروني اصبح رقم مهما بالمعادلة اللبنانية استطاع قلب الأحداث من البداية، بل اسقط مشاريع الخونة. وها هو اليوم قد دعم المعتدلين الوطنيين من الدروز والسنة، صراخ المستكتبين هو نتيجة طبيعية لسقوط مشاريعهم، بالختام قوة حزب الله كانت لصالح الدولة اللبنانية ولصالح المقاومين الفلسطينيين، بل ايران وحزب الله خلقوا للشيعة في العراق والخليج مشاكل مع امريكا وبسبب هذه المواقف امريكا سمحت لفلول البعث وللمجاميع الوهابية بقتل مئات الاف المواطنيين العراقيين الشيعة، اقول لهذا المستكتب النتن، تمنيت ان فعلا قادة ايران لديهم مشروع مذهبي بدعم الشيعة ولو كان عندهم هذا المشروع لاقاموا علاقات صداقة مع الامريكان والغرب وبني صهيون، تبا وتعسا لكم ياكذابين، لولا تضحيات الشيعة لما تم هزيمة الارهاب بالعراق وسوريا ولبنان ولما تحرر الجنوب اللبناني من الاحتلال الصهيوني.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close