(((ثبت بالدليل الدامغ الشيعة انهم غير موءهلين لحكم قرية وليس بلد كالعراق))))

…..بِسْم الله وبه نستعين.نذكر لعل الذكر ينفع كنا كعراقيين نطلب وندعو الله ليل ونهار هل من منقذ ولو من الجن او الشيطان او حتى من اسراءيل ينقذنا من حكم العوجة والبيجات والتكارتة ومن حكم صدام وجلاوزته فاستجاب رب الكون الله سبحانه وتعالى وبحث لنا ( المرسل من دعاء العراقيين الرءيس جورج دبليو بوش) وأسقط نظام صدام من عرش العراق ليسلمه على طبق من الألماز والياقوت والعقيق لشيعة العراق ططططططط. لكن الشيعة عضو اليد الذي أنقذتهم من حكم صدام بينما الدولة التي كان يعول عليها العراقيين وخاصة الخونة واللقطاء من اتباع ولي الفقيه كانت تتعامل مع صدام وابنه عدي في التسعينات ومن من؟ احمد ابن الخميني كان شريك عدي بتهريب النفط عبر اللنجات يرفعون العلم الإيراني ثم يتم بيعها باللامارات العربية وكان حصة احمد ابن الخميني خمسة دولارات عن كل برميل هههههه لا يا نغولة.ثم هنك خطاب شهير لحسن نصرالله حارس جنوب لبنان اتهم فيها المعارضة العراقية الذين اجتمعوا مع الأمريكان لأسقاط صدام اتهمهم بالخيانة وشلة ليسوا ابناء آباءهم وعليهم مصالحة النظام الصدامي وترك الأمريكان .لكن المشروع الامريكي نفذ وذهب صدام وحكمه لمزبلة التاريخ، وبدءا الايرانيون بالتبجح والعنطزة واظهار انه لو لا ايران لما سقط العراق وأفغانستان ههههه مو اكولكم شياطين ونغولة والآن أنصار حسن نصرالله يسرحون ويمرحون في العراق وتدر على لبنان المليارات من الدولارات العراقية ،تفووووووو على شرفكم يا دجالة وَيَا منافقين.لقد كتبنا مرارا وتكرارا وكتب غيرنا من الإخوة الأصدقاء الشرفاء الغيرون على بلدهم ان العراق محتل من زاخو للفاو من قبل ولي الفقيه الخامناءي وبالأخص من قاسم سليماني،طبعا اتهمنا اللقطاء ونغولة ايران ان هناك من لا يروق له للشيعة ان يحكموا العراق ويحالون بشتى الطرق سلب الحكم منهم.طبعا هولاء لا علاقة لهم بالعراق بتاتا إنما شغلهم الشاغل هو كيف يبعدون اي تهمة تخص ايران بما يفعلوه من تدمير للحياة بالعراق لان هولاء بلا شرف والذي بلا يشرف مستعد يضحي بوطنه وأرضه وعرضه في سبيل بلد غير بلده بحجة انه هذا البلد التعيس الذي اسمه ايران هو السند والظهر لشيعة العراق ونسى هولاء الحمير والنغولة ان ايران قتلت من العراقيين الشيعة في زمن صدام وبعد نظام صدام لم يقتل منهم بكل تاريخ الشيعة.كل السيارات المفخخة والانتحاريين ومايسمى بالمقاومة العراقية كانت ايران تدعهم والإرهابيين العرب كانوا يتدربون على يد المخابرات السورية في اللاذقية ويرسلون للعراق بعلم الخامناءي وبشار الارنب حتى يكتمل الهلال الشيعي وتعود امجاد الامبراطورية الفارسية لكن على حساب الدماء العراقية ، الزرقاوي دخل من ايران للعراق وذبح آلاف العراقيين وعاءلة بن لادن وقادة القاعدة وطالبان موجودون في طهران لكن نغولة وأولاد الحرام لحد الان كالت ال سعود وحجا الوهابية وووو ديماغوجية عميلة يعملون بشتى الطرق ابعاد او الإساءة لإيران ،اكولهم ياحمير روحوا اسءلو شيعة أذربيجان كيف ايران دعمت ارمينيا بالمال والسلاح الأرمن في حرب كرباخ لان مصلحة الامن القومي الإيراني هو أضعاف جبهة شيعة أذربيجان ولماذا لا تدافع ايران عن شيعة باكستان يذبح منهم في كل جمعة بالمءات؟؟؟؟لكن ماذا تقول للباءع شرفه إذن من حجر وأذن من طين.الاحداث الاخيرة في الموصل ثبت بالدليل انه الذي يحكم العراق هو الحرس الثوري الإيراني بقيادة المجرم قاسم سليماني والحشد الاجرامي لا علاقة له بالدولة او الحكومة العراقية وانه يتلقى اوامره من ولي الفقيه فقط فإذا كان الحشد الهمجي يأتمر باوامر رءيس الوزراء لماذا لم ينفذ أوامر القاءد العام للقوات المسلحة اي رءيس الوزراء لماذا نفذ أوامر ابو مهدي المهندس يعني قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني ههههه لا يا عملاء يارخاص ثم من انت يا جايجي تصرح انه يجب اللواء 30هو من يستلم السيطرات في سهل نينوى طبعا تيس الخزعلي يعني قاسم سليماني تفوووو عليكم ياعملاء لكم وين جنتوا بزمن صدام هي ولد الحرام هسة صرتوا زلم؟وبعد يوم من طيحان حظ رءيس الوزراء الشيعي خرجوا علينا بمسرحية امن الحشد الشعبي يداهم بيوت الدعارة وصالات القمار والروليت هذه المسرحية تغطية وإلهاء للشارع العراقي على تمرد جهة شيعية تعداهم اربع قرى جنوب سهل نينوى هم الشبك تمردو على هيبة الدولة وأسقطوا كرامتها بضربهم للجيش العراقي بالحجارة والأحذية والأسلحة وهرب الجيش برتبهم و همراتهم وسيارات الفورد امام جهة صغيرة من الحشد ههههههههههه بشرفكم هاي دولة وهاي حكم طيب اشو ما سمعنا اي ردة فعل من قبل وزير الدفاع عن إهانة موءسسته اها هو سني لايحل ولايربط يعني طرطور ،غير ابو مهدي المهندس يعلسه بمفخخة تفووووو عليكم وعلى شرفكم.هذه هي دولتكم وهذا هو العراق الذي كنا نحلم ان يكون في مصاف الدول المتقدمة لكن مع الاسف بفضل شيعة العراق وبيعهم العراق لولي الفقيه رجعنا الى الجاهلية وعبدة الأصنام ……… حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close