ركاع ……………….

كان فقير الحال ويعيش في بؤس وشقاء حيث يعمل بتصليح الأحذية(ركاع) ويعرف بيته في الحي الشعبي البسيط الذي يعيش فيه ببيت (الركاع) . حدثت ثورة كبيره في البلاد وعم النهب والسلب والفوضى، أغتنم هذه الفرصة الذهبية! وأستطاع مع بعض اللصوص أن يسرق مصرفا!. تغيرت أحواله كثيرا وأصبح يملك العقارات والمحال والعمارات وأدخل أبنائه أحسن المدارس والجامعات وأقتنى أحدث السيارات, ولكنه ظل هو وأبنائه بنظر الذين يعرفونهم بأنهم بيت (الركاع)!.

أبن العاهرة

كان تلميذا في المرحلة الأبتدائية ودائما ماكان يسمع من قبل التلاميذ بالصف بأنه أبن العاهرة! لأن أمه كانت فعلا تمتهن هذه المهنة! وجميع أهل الحي يعرفون ذلك، وذات مرة أشتكى لأمه من ذلك، فقالت له هون عليك يا ولدي فهذا أمر بسيط ، حاول أن تدعوا جميع التلاميذ في الصف الى البيت في عيد ميلادك. أشترت الأم العاهرة الكثير من الهدايا واللعب والحلويات، ووضعت (سبورة) داخل البيت كتبت عليها بخط واضح وعريض أبن العاهرة!!. وبعد أن أكل أصدقائه الحلويات وفتحوا علب الهدايا وأستمتعوا بأجواء من الرقص والموسيقى. قالت لهم الأم العاهرة: ماذا تقرأون على السبورة: قالوا جميعا وبصوت واحد أبن العاهرة!. قامت الأم ووضعت نقود من فئة الخمسة وعشرن الف دينار على السبورة حتى غطتها بالكامل!. ثم قالت للتلاميذ ماذا تقرأون الان على السبورة فسكت الجميع وقالوا لايوجد شيء! فقامت بتوزيع النقود عليهم!. بعدها أصبح أبنها محبوبا من قبل التلاميذ يأمر وينهي عليهم ! ولم يتجرأ أحد من التلاميذ ان يقول له أبن العاهرة!.

أستسلام نزيه

كان موظفا كفوأ ونزيها ويحرص على أنجاز معاملات المراجعين بهمة ونشاط وبلا تأخير وبدون مقابل!، أخلاقه ونزاهته هذه لم ترق الى باقي موظفي شعبته لأنه قطع أرزاقهم!!، أرادوا أغوائه بشتى السبل فلم يفلحوا، هددوه بالقتل ومع ذلك لم يثنوا عزيمته!. أخيرا أختطفوا أبنته الوحيدة، فأنهار وبكى بصوت عال وهو يرفع راية الأستسلام!.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close