859 مليار دولار مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات الجاري تنفيذها أو المخطط لها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا


This message was identified as spam. We’ll delete it after 10 days. It’s not spam | Show blocked content
Feras Hamzah
Thu 8/8/2019 8:40 AM
Dear Anwar,

في ظلّ ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة

859 مليار دولار مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات الجاري تنفيذها أو المخطط لها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ADIPEC in Abu Dhabi is a global platform for oil and gas dialogue

السعودية والكويت والإمارات في صدارة قطاع النفط والغاز باستثمارات استراتيجية تهدف لإثراء القيمة وفتح مزيد من قنوات العائدات

“أديبك 2019” يحفّز النمو في قطاع النفط والغاز مع إبرام الشركات علاقات شراكة مثمرة والاستفادة من الفرص التجارية الناشئة التي تخلقها الاستثمارات

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 8 أغسطس 2019 – بلغت قيمة مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات، التي يجري العمل في تنفيذها أو تلك المخطط لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكثر من 859 مليار دولار، بينها مشاريع يجري الانتهاء من تطويرها بقيمة 283 مليار دولار، وذلك في ظلّ استعداد المنطقة لمواجهة الزيادات المتوقعة في الطلب على الطاقة خلال العقدين المقبلين.

ويتوقّع مراقبون أن يزداد الطلب العالمي على النفط بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً بحلول العام 2040، في حين سوف ينمو الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 40 بالمئة والبتروكيماويات بنسبة 60 بالمئة. ويدفع التوسّع في الطلب على البترول والمنتجات البتروكيماوية عجلات الاستثمار في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً لشركة “دي إم جي إيفنتس”، الجهة المنظّمة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2019، الذي تستضيفه تحت رعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بدعم من وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

وقال كريستوفر هَدسون، رئيس “دي إم جي إيفنتس”، إن التقنيات المتطورة ونموّ سكان العالم وزيادة الإنفاق الاستهلاكي “عوامل تجتمع لخلق طلب جديد على الطاقة”، مشيراً إلى أن قطاع النفط والغاز “سوف يواصل تلبية قدر كبير من هذا الطلب حتى العام 2040 وما بعده”، وأضاف: “يبرز اهتمام كبير بتطوير موارد نفطية جديدة بالتزامن مع مواصلة المنتجين في الشرق الأوسط زيادة القيمة المستمدّة من حقول الإنتاج الحالية، سواء البرية أو البحرية، بالإضافة إلى الاستثمار في تطوير كل من البنية التحتية والمنتجات المكررة وتنويعها لإنتاج مزيد من المنتجات وفتح قنوات جديدة تزيد العوائد المالية”.

وأكّد هدسون أن “أديبك 2019″ سيكون عاملاً مساعداً للنمو والازدهار المستقبلي في قطاع النفط والغاز، متيحاً للشركات على امتداد سلسلة القيمة في القطاع منتدىً للمعرفة المباشرة المتعلقة بالتغيّرات الديناميكية التي تحدث في صناعة قرارات الاستثمار في النفط والغاز على المستوى الإقليمي، فضلاً عن تمكين الشركات من إجراء الاتصالات الضرورية لبناء علاقات شراكة ناجحة والاستفادة من الفرص التجارية الناشئة التي تخلقها تلك الاستثمارات”.

وبحسب دراسات أجرتها شركة “ميد” المختصة بالتحليلات والمعلومات التجارية، فإن أرامكو السعودية هي أكبر جهة منفردة إنفاقاً في قطاع النفط والغاز بالمنطقة، إذ تنفّذ الشركة عقوداً تزيد قيمتها على 31 مليار دولار، تليها في الإنفاق المنفرد أكبر ثلاث شركات نفط وغاز في الكويت بمشروعات تبلغ قيمتها الإجمالية 42.2 مليار دولار. وتُظهر أرقام “ميد” أن “أدنوك” لديها مشاريع قيد التنفيذ في عملياتها الإنتاجية في المناطق البرية والبحرية بقيمة تعاقدية إجمالية تبلغ 16.7 مليار دولار. أما خارج منطقة دول مجلس التعاون الخليجي فتنفذ شركة المشاريع النفطية العراقية وشركة سوناطراك الجزائرية مشاريع بقيمة 13.7 مليار دولار.

وتأتي وزارة النفط العراقية في الصدارة لجهة قيم تعاقدات ما قبل التنفيذ، إذ تبلغ قيمة مشاريعها المرتقبة 19.5 مليار دولار، منها مشاريع بقيمة 13.7 مليار دولار في مرحلة تقديم العطاءات، وفقاً لقائمة وضعتها “ميد” بأكبر المشاريع التي يجري تنفيذها في قطاع النفط والغاز. أما في مصر، فتوجد لدى وزارة البترول والثروة المعدنية خطط لمشاريع بقيمة 12.3 مليار دولار، في حين تمتلك شركة نفط الكويت مشاريع مرتقبة بقيمة 12.3 مليار دولار، بينما أعلنت سوناطراك الجزائرية عن خطط لتطوير مشاريع بقيمة 10.8 مليارات دولار، تشمل عقداً بقيمة 2.5 مليار دولار لمصفاة حاسي مسعود.

وبالانتقال بعيداً عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فمن المتوقع أن تشهد آسيا تشغيل 130 مشروعاً جديداً للنفط والغاز الطبيعي على مدار الأعوام الثمانية القادمة، لتساهم بإنتاج حوالي 518,000 برميل نفط وما يقرب من 11.5 مليار قدم مكعبة من الغاز، يومياً. ووفقاً لشركة “غلوبل داتا” البارزة في مجال الاستشارات وتحليل البيانات، فإن 76 من المشاريع الجديدة تندرج تحت تصنيف المرحلة المبكرة، بينما تقدمت 54 من المشاريع الجديدة إلى خطط تطوير محددة. ومن المنتظر أن تحلّ الهند في الصدارة بمشاريع عددها 62 مشروعاً، تليها الصين بـ 20 مشروعاً فإندونيسيا بـ 19، بينما تعتزم ماليزيا دفع عجلات الإنتاج في مجال الغاز الطبيعي.

ومن المنتظر أن يشكّل “أديبك 2019″، الذي ينعقد بين 11 و14 نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، منبراً رفيعاً لقطاع النفط والغاز العالمي يتيح المشاركة في الحوار وممارسة الأعمال التجارية والحصول على أحدث الحلول والاطلاع على الاستراتيجيات الإبداعية التي ستشكّل ملامح القطاع في السنوات المقبلة، علاوة على تحديد الفرص التجارية الكامنة في مناطق الشرق الأوسط وآسيا. وتستمر جلسات مؤتمر “أديبك” وفعالياته بالتطوّر في هذا الإطار لتعكس التغيّرات الحاصلة في قطاع الطاقة. ومن المقرر أن يقدّم “مؤتمر النفط والغاز 4.0” الاستراتيجي، المقرر انعقاده في إطار “أديبك 2019″، جلسات خاصة بالنظر في العلاقات التي تربط بين التقنيات الحديثة والطاقة، في حين سوف تبحث جلسات أخرى في نماذج الأعمال المرنة ومنظومات الشراكة الجديدة التي تشكل جوهر الحوار الدائر في قطاع الطاقة العالمي.

وقد واصل “أديبك”، منذ انطلاقته في العام 1984، نموه مكتسباً شهرة عالمية بوصفه المعرض والمؤتمر الأبرز لقطاع النفط والغاز. ويجمع الحدث أكثر من 2,200 جهة عالمية عارضة على مساحة إجمالية تبلغ 155,000 متر مربع، و29 جناحاً وطنياً، مستقطباً ما يزيد على 145,000 زائر من أنحاء المنطقة والعالم، فضلاً عن 42 شركة نفط وطنية وعالمية. أما المؤتمر فيستضيف أكثر من 980 متحدثاً استراتيجياً وخبيراً في أكثر من 160 جلسة تتناول قطاع الطاقة على امتداد سلسلة القيمة الكاملة له، لتجتذب أكثر من 10,400 موفد.

انتهى –
نبذة عن “أديبك”:

يقام “معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول” (أديبك) تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتنظمه شركة “دي إم جي إيفنتس”. ويعتبر ملتقىً عالمياً يجمع المتخصصين في صناعة النفط والغاز حول العالم تحت مظلة واحدة.

كما يعد “معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول” (أديبك) واحداً من أكبر المعارض ضمن قطاع النفط والغاز في العالم، كما يعتبر منصة عالمية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتي من شأنها تمكين الخبراء والمختصين في قطاع النفط العالمي من تبادل المعلومات والأفكار التي تساهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة في العالم. وينطلق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول” (أديبك) 2019 في نسخته الـ 22 بين 11 و14 نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتستضيف شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحدث الذي يقام بدعم من وزارة الطاقة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ودائرة النقل في أبوظبي، وغرفة أبوظبي، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي. وتبدي شركة “دي إم جي إيفنتس” – قطاع الطاقة، التزاماً كبيراً بالمساهمة في سد الفجوة القائمة ضمن مجتمع الطاقة العالمي المتنامي.

لمزيد من المعلومات حول “معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول”، يرجى التواصل مع:

نور سليمان – مدير التسويق، “دي إم جي إيفنتس”

توفور 54، مكاتب بارك روتانا، الطابق السادس

صندوق بريد 769256 أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: +971 2 697 0514

واليس للعلاقات العامة

هاتف: +971 4 275 4100

البريد الإلكتروني: ADIPEC@wallispr.com

Please click on the links below to download the press materials and image.

US $859bn Oil Gas and Petrochemical Projects Underway or Planned in MENA Region_AR.docx

US $859bn Oil Gas and Petrochemical Projects Underway or Planned in MENA Region_EN.docx

ADIPEC in Abu Dhabi is a global platform for oil and gas dialogue

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close