داعش والقاعدة ارهاب موجه لتنفيذ ارادات لدول مستفيدة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
عبر تاريخ البشرية الصراعات قائمة بين ابناء الجنس البشري، والحروب جارية من خلال الغزو واحتلال وقتل وابادة شعوب وامم، ودفع العرب اثمانا باهضة بسبب عقلية البداوة المبنية على ثقافة الغزو، ولو قرأنا تاريخ بروز وافول امارات قبلية في وادي الرافدين بالعهد القديم ماقبل الاسلام وعهد مابعد الاسلام نجد وقوع جرائم حرب فضيعة، العهد الاسلام يفترض طوى عهد الغزوات والقتل والذبح، لكن نحن كعرب قبلنا في الدين الاسلامي الذي نزل على محمد ص من خلال الوحي، ورفضنا التمسك بقيم الاسلام المحبة للانسانية وتمسك اسلافنا بجاهلية قريش المبنية على القتل والسبي وقهر الاخرين، ورحم الله عالم الاجتماع الدنماركي بدرسن والذي درس الثقافة العربية والاسلامية والف كتاب علي ومعاوية، حيث ذكر ان الاسلام الذي جاء به محمد يحتوي الكثير من النصوص الانسانية والتي تصلح ان تكون في دساتير البشرية، هذا الاسلام الذي جاء به محمد وقاتل على تأويله ابن عمه على تأويلة قبلته قريش ورفضت التخلي عن جاهليتها، بدرسن لم يكن مسلم بل مسيحي وتوفي عام ٢٠٠١ بالدنمارك ودفن في مدينة اودسنه الدنماركية، العرب عرب تاريخهم لايعرفون حكم انفسهم ولنا تجربة مابعد سقوط الدولة العباسية للحرب العالمية الاولى كان العرب محكومون وليس حاكمون، بعد ولادة الدول العربية المستقلة بالقرن العشرين انظروا لما فعله حكام العرب بشعوبهم من قتل وقهر واذلال وسرقة الثروات، بل رزقنا الله في قادة جزأ مهم وحيوي ضمن حروب امريكا الباردة والساخنة، بل ووهبوا ثرواتهم البترولية لخدمة المشاريع الامريكية بصراعها مع السوفيت وغيرهم، داعش والقاعدة لم يأتوننا من كوكب ثاني الكل يعرفهم عرب ومسلمون ووهابية يحكمون دول خليجية غنية تنشر هذا الفكر الوهابي المتطرف بكل اصقاع العالم، يوم امس نشرت تقارير حول عودة داعش والقاعدة للعراق وسوريا، حيث

أعلن مفتّش عام بوزارة الدفاع الأميركيّة في تقرير أنّ تنظيم داعش الإرهابي «يُعاود الظهور» في سوريا مع سحب الولايات المتحدة قوّاتها من البلاد، وأنّه «عزّز قدراته» في العراق، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
هذا التقرير ذات اهداف سياسية،

وقال التقرير: «رغم خسارته خلافته على الأرض، فإنّ تنظيم داعش في العراق وسوريا عزّز قدراته المسلحة في العراق واستأنف أنشطته في سوريا خلال الربع الحالي من السنة». وأضاف أنّ التنظيم استطاع «إعادة توحيد صفوفه ودعم عمليّات» في كلا البلدين، وذلك لأسباب منها أنّ القوّات المحلّية «غير قادرة على مواصلة شنّ عمليّات طويلة الأمد، أو القيام بعمليّات عدّة في وقتٍ واحد، أو الحفاظ على الأراضي» التي استعادتها.

وعودة التنظيم إلى الظهور في سوريا حصلت عندما قامت واشنطن «بالانسحاب جزئيّاً» من هذا البلد، مُخالفة بذلك رأي «قوّات سوريا الديمقراطيّة» المدعومة أميركيّاً التي كانت تُطالب «بمزيد من التدريب والتجهيز»، وفق التقرير.

وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» في 23 مارس (آذار) 2018 القضاء على التنظيم بعد تجريده من مناطق سيطرته في بلدة الباغوز في محافظة دير الزور، إثر أشهر من المعارك بدعم من التحالف بقيادة واشنطن.

وبعد انتهاء معركة شرق سوريا، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» بدء مرحلة جديدة في قتال التنظيم، تتمثل بملاحقة خلاياه النائمة بتنسيق مع التحالف الدولي.

وتستنفر تلك القوات جهودها في ملاحقة خلايا التنظيم، إلا أن الأخير يواصل تنفيذ هجمات واعتداءات يتبناها دورياً.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الممتدة من ريف حمص الشرقي حتى الحدود العراقية.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على التنظيم الإرهابي لا يعني أن خطر التنظيم قد زال بظل وجود الفكر الوهابي ووجود عقائد احمد بن تيمية وبن عبدالوهاب هذه الافكار كافية لتوفير ارض خصبة لنمو وازدهار المجاميع الارهابية التي تنطلق من منطلقات مذهبية تكفيرية لتنفيذ اجندات واهداف سياسية، الارهاب الداعشي القاعدي الوهابي يملك منظومة عقائدية لذلك لديهم قدرة على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close