احداث عدن تثبت ان اليمن يمنين شمالي وجنوبي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تابعنا الاحداث الامنية التي وقعت باليمن الجنوبي هذا اليوم بين انصار استقلال الجنوب كدولة مستقلة وبين حمايات الرئيس الفاقد للصلاحية هادي الغير هادي، لقد تسرع الرئيس علي سالم البيض عندما تنازل عن منصبه كرئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والتي كانت عاصمتها عدن عام ١٩٩٠ ليعلن توحيد الشطر الجنوبي مع الشمالي، وبعد اقل من اربع سنوات اعلن انفصال الجنوب، وتقدمت لهم القوات الشمالية وانصار الوحدة وبعد معارك استمرت شهر انتصرت قوات الشمال وهزمت انصار علي سالم البيض ونقلت وكالات الانباء اخبار المعارك التي

شهدتها العاصمة اليمنية الجنوبية عدن أخبار عن توترات واشتباكات أعقبت تشييع جنازة قائد من قوات الحزام الأمني، لكنها تطورت لاحقا حين خرج قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ليعلن «النفير العام» ويدعو إلى اقتحام القصر الرئاسي الموجود في منطقة معاشيق، في الوقت الذي عبر فيه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه على مؤسسات الدولة.

جاء ذلك، بعدما شارك الآلاف من أتباع «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي يتزعمه محافظ عدن السابق، عيدروس الزبيدي، في تشييع القيادي في الحزام الأمني العميد منير اليافعي، المكنى «أبو اليمامة»، إلى مقبرة قريبة من القصر الرئاسي، وتطور الأمر إلى اشتباكات متبادلة بين مسلحي «الانتقالي» وحرس القصر الرئاسي.

وتضاربت الأنباء حول عدد ضحايا الاشتباكات، ففي حين ذكرت «رويترز» أن قتيلاً واحداً سقط وأصيب اثنان آخران وفق مسؤولين وسكان، أشارت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر إلى مقتل عنصرين من قوات «الحزام الأمني».

وقالت قوات الحماية الرئاسية في بيان إنها «لن تعترض أو تفضَّ أي تجمع شعبي سلمي، لكنها لن تسمح بتجاوز الحدود، كالذي يُشاع عن اقتحام القصر الرئاسي والمؤسسات السيادية التابعة للدولة»، الامارات تدعم انفصال اليمن الجنوبي وشكلت قوات عسكرية في اسم قوات الحزام الامني تضم عشرات الاف المتطوعين وهم نواة الجيش اليمني الجنوبي، اليمن من الافضل اما التقسيم او القبول في حل وجود كونفداليتين لضمان بقاء اليمن موحدا، لكن نحن شعوب العالم العربي عقولنا لاتقبل بالحلول الجيدة الضامنة لوحدة بلدانا المتعددة الثقافات والاعراق مثل الكونفدراليات والاقاليم، البلدان العربية المتعددة الاعراق والاثنيات والثقافات حل الكونفداليات او الاقاليم هو الافضل والاسلم لابقاء بلداننا موحدة وتنعم بالامن والسلام والرفاهية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close