حياة قنفذ الصحراء في المملكة العربية السعودية بالصور

Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail

إيهاب مقبل

 يتواجد في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ العديد من الحيواناتِ الفريدةِ من نوعها، والتي تكيفت مع المناخ العربي على مر السنين. ويعمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية «الهيئة السعودية للحياة الفطرية سابقًا»، من مقره الرسمي في الرياضِ، على حماية ما تبقى من هذه الأنواع في الحياةِ البريةِ، وإنمائها ومتابعتها، للحيلولة دون انقراضها، ومن بين هذه الأنواع: «قنفذ الصحراء».

 

يُعدّ قنفذ الصحراءِ، واحد من أصغر أنواع القنافذِ في العالمِ، إذ يتراوح طوله من 140 اٍلى 280 ميلمتر، بينما يبلغ معدل وزنه من 280 اٍلى 510 غرام، وبذلك يتلائم حجمه بسهولة مع حجم راحة الكف البشرية.

 

ويمتاز قنفذ الصحراءِ بأشواكه الطويلة، والتي تخرج في جميع الإتجاهاتِ، كوسيلة دفاع جيدة ضد الحيوانات المعتدية، ولذلك من الصعب للغاية القبض عليه، إلا أن هذه الأشواك لا تقيه البرد، ولذلك يسبت قنفذ الصحراءِ في فترات البرد الطويلة، ولاسيما خلال شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط، فيصبح جسمه خلالها مخدرًا، وحرارته الداخلية متناسبة مع حرارة محيطه.

 

ويبدأ تكاثر قنفذ الصحراءِ في مارس آذار، فتلد الإناث حوالي ستة صغار في جحورها، بعد فترة حمل تتراوح بين 30 إلى 40 يومًا. ويولد الصغار مكفوفين، فلا يستطيعون الرؤية إلا بعد حوالي 21 يومًا، وتُفطم عادةً من حليب الأم بعد حوالي 40 يوم من الولادةِ.

 

ويمضي قنفذ الصحراءِ نهاره متخفيًا في الجحورِ أو مختبئًا تحت الصخورِ، مما توفر له الحماية من الطيور الجارحة أثناء نومه، ويترك مخبأه ليلًا باحثًا عن الحشراتِ واللافقارياتِ الصغيرةِ والثعابينَ والعقاربِ كوجبة غذائية رئيسية له، مما يجعله أداة طبيعية لحماية التجمعات السكانية البشرية من مخاطر الصحراءِ.

 

ويعاني قنفذ الصحراءِ من مشكلتين رئيسيتين في الحياةِ البريةِ، إحداهما التصحر المتزايد على نطاق واسع في المنطقةِ، وثانيهما التعرض للدهس بسبب حركة المرور على الطرقاتِ.

https://1.top4top.net/p_1319w88fn1.jpg

https://2.top4top.net/p_1319ax1fg2.jpg

https://3.top4top.net/p_13194eora3.jpg

https://4.top4top.net/p_1319oj4rk4.jpg

https://5.top4top.net/p_13195954d5.jpg

https://6.top4top.net/p_1319odwh16.jpg

https://1.top4top.net/p_1319tvl9h7.jpg

أنتهى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close