ساعات مرعبة في منطقة الدورة حولت عيد الاضحى الى جحيم !!

أحمد الجبوري

عاشت مناطق الدورة وابو دشير ببغداد عصر وليلة الاثنين ثاني ايام عيد الاضحى أسوأ ايامها حلكة ورعبا وظلاما لم تشهده منذ ايام الاحتلال الامريكي عام 2003 ، وفي ايام الطائفية البغيضة نهاية عام 2006 ، ولياليها المرعبة التي هزت ضمير العالم لحجم هول الاف القذائف التي سقطت وحولت ايام عيدهم الى جحيم لايطاق .

ماحدث في الدورة ومناطق ابو دشير جريمة ينبغي الوقوف عندها هذه المرة كونها ليست الاولى وهي ليست الاخيرة والرعب الذي حول اهالي بغداد واسواقها الى رعب وهول كبير من شدة صدمات الانفجارات واصوات القذائف التي تنطلق الى اوقات متأخرة من الليل وقد اهتزت الاف البيوت وتحطمت البعض منها نتيجة سقوط القذائف وبخاصة ما حدث لزميلنا الاعلامي المعروف علي عماد احد الشواهد على تلك الجريمة التي لم يلتف احد الى مخاطرها وهي (عسكرة المدن) وتحويلها الى مرتع للرعب والارهاب وترويع المواطنين وبخاصة في اعياد الله الكبرى ومنها عيد الاضحى الذي تحول الى كارثة ، وترى الاطفال والنساء وهم يهرولون في شوارع الدورة واسواقها الى رعب كبير نتيجة عدم معرفتهم اين تسقط القذائف، وقد روعتهم اصوات الانفجارات ولا يعرفون مصدرها وتعددت الروايات عن أسباب الانفجار في ساعات الاولى ولزم الناس بيوتهم وفرغت الاسواق من اي بشر وتلبدت سماء الدورة بدخان كثيف ذكرنا بايام جرائم الامريكان بقصف بغداد عام 2003 وفي احداث الطائفية عام 2006 واللتان تعدان الأسوأ في التاريخ الانساني.

ما حدث في الدورة وابو دشير جريمة شنيعة ، على رئيس الوزراء ايلاءها اهمية ، وان لاتمر دون محاسبة وأهمية الاسراع بوضع حد لتخزين السلاح داخل المدن ووقف ترهيب المدنيين والتسبب بترويعهم وايقاف عسكرة المدن التي يعد بقاءها جريمة شنعاء ترتكب بحق ملايين البشر وهي منافية لحقوق الانسان ، وينبغي ان يكون هناك قرار دولي يحقق في مايجري في العراق من انتهاكات لحقوق الانسان واستهتار بمقدرات شعبه، وايقاف مهزلة اوضاعه المأساوية..وكان الله في عون العراقيين على مأساتهم التي لم تتوقف فصولها المرعبة حتى الان!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close