(اسقاط النظام) ليس (بفضح الفساد)..(فالنظام يبقى بشرعية المرجعية.. وليس بشرعية شعبية)

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال بريء.. (ما الذي يبقي النظام السياسي بالعراق بالحكم.. رغم فساده وفشله وتفاهة قواه السياسية والمرتبطين معهم اقتصاديا واجتماعيا وحزبيا وتسليحيا)؟ ورغم الكم الكبير من (البرامج الاعلامية والصحفية والمقالات والتقارير التي تفضح السياسيين وعقود الفساد)؟؟ ورم المقاطعة الكبرى للانتخابات ومنها عام 2018..

ورغم كل ذلك (النظام السياسي يستمر بالحكم)؟؟ فهل المعادلة الخطرة اليوم (كما ان سقوط نظام البعث بالعراق، بسقوط صدام).. (سيكون ..سقوط النظام السياسي الفاسد بالعراق.. بسقوط المرجعية او عزلها كالفتيكان)؟؟ ام (سقوط النظام بطهران.. او اضعافه دوليا.. يعني سقوط النظام السياسي ببغداد)؟؟ وهذا ما سوف نناقشه بالبحث.. (فهل النظام السياسي الفاسد يبقى بارادة ايرانية ام بارادة مرجعية ام بكلاهما)؟؟

فهل سنصل لمرحلة (يستبعدها الكثيرين ولكن بوادرها تلوح).. فبالعراق ما تستبعده (احذر هو ما سوف يحصل).. ونقصد سيصل الوضع باخر المطاف (لمواجهة بين جماهير الشيعة العرب .. ضد المرجعية نفسها.. وقواها المسلحة والاحزاب الاسلامية المتجحفلة معها)؟؟ (فكم كنا نقدس العمائم قبل عام 2003.. لتصبح مثار للسخرية والشتائم من قبل الشارع الشيعي العربي نفسه بعد 16 من سقوط نظام البعث).. (وكم كنا نقدس حزب الدعوة ونتعاطف مع ضحاياه بحكم صدام..لنصل لشتم حزب الدعوة بعد ان كشفنا فساده وعمالته وخبث اعضاءه،، عندما حكموا).. ولا ننسى (ما جرى بالزركة من مذابح من قبل المالكي بتاييد من المرجعية).. وقريبا سنجد (زركات ضد المرجعية ولكن هذا المرة بتاييد شعبي لاي حركة مماثلة لما جرى بالزركة)..

فهل (فتوى المرجعية بالمشاركة بالعملية السياسية موجهة للسياسيين.. وليس للجماهير)؟؟

والدليل (المرجعية دعمت هؤلاء السياسيين الاسلاميين واحزابهم الموالية لايران.. القادمين اساسا من لندن ودمشق وطهران) وبعد ان انفضح فسادهم بالشارع.. (اغلقت المرجعية بابها بوجه السياسيين) بدون ان تدعو الجماهير للخروج ضدهم.. ولم تكتفي بذلك بل خطب المرجعية (تبرأ المسؤولين “السياسيين” من ما يجري بقولها.. متى يتحمل السياسيين المسؤولين بمواجهة الفساد)؟؟ وعلى قول احدهم (هو من يسرق؟؟ اليس هؤلاء السياسيين انفسهم)؟ ثم (كيف تسد المرجعية الباب بوجه السياسيين الفاسدين.. ولكن بنفس الوقت.. تلتقي بالمسؤولين والسياسيين الايرانيين الداعمين للاحزاب والقوى السياسية الفاسدة بالعراق)؟ اليس هذا دليل بانه ضوء اخضر للمرجعية للسياسيين للاستمرار بالحكم؟

ونكرر سؤال نطرحه دائما..

لماذا المؤسسة الدينية ومعميها خرج من خرج منها ضد نظام صدام.. ولكن لا نجدها تخرج ضد النظام الحاكم الفاسد اليوم ؟ بالمقابل جماهيريا.. (مقاطعة شعبية وصلت الى 90% بانتخابات عام 2018)؟؟ ومظاهرات حرقت القنصلية الايرانية ومقار الاحزاب والمليشيات الحاكمة بالعراق؟؟ والتاييد الشعبي لاحتفالية ملعب كربلاء ضد تخرصات المؤسسة الدينية والحزبية الحاكمة بالعراق؟

فالشيعة العرب.. وعوا لما يجري حولهم.. ولكن لم ينضجون لحد اليوم

فالوعي ان تدرك حقيقة من يقودك .. ولكن النضج بان تطرح بديل عنهم..
فاليوم الشيعة تنتقد بالعراق بدون ان تطرح بديل وهنا الطامة الكبرى.. وهذا يدخل بمصلحة النظام السياسي الفاسد الفاشل العميل.. حيث يعتبره تنفيس للشارع .. يخفف الضغط عليه..

سؤال اخر.. (النظام الحالي نتاج ثلاث مراحل) كما نعلم..

(ارادة امريكية باسقاط صدام.. وارادة شعبية ومرجعية .. لانتخاب هؤلاء السياسيين.. وارادة ايرانية ومرجعية تبقي هؤلاء السياسيين بالحكم.. لارادة ايرانية تستفرد بالعراق..).. فمن يكون للجماهير ارادتها بعيدا عن وصاية العمائم والانتهازية والوصولية؟

ودليل: اطمئنان (النظام السياسي) بان كشف الفساد بالنظام.. لن يسقط النظام شعبيا..

بان من يكشف ملفات الفساد هم (اعضاء بالبرلمان والنظام السياسي نفسه).. ككاظم الصيادي .. وهيثم الجبوري.. وحنان فتلاوي.. ام توزيع الكعكة.. وتشكيل الحكومة.. الخ من دهاقنة النظام.. بل نجد اياد علاوي وعمار الحكيم وامثالهم.. ايضا ينتقدون.. وجميعا لا يطرحون البديل.. (الا انفسهم وتحالفات من نفس النظام الفاسد)؟؟ وحتى البرامج الفضائية التي تتناول الفساد والجرائم والموبقات بالنظام السياسي (انها لا تطرح البديل عن هذا النظام..)؟؟ بل هي عبارة عن صدى لملفات يكشفها برلمانيين من داخل النظام ضمن صراعات وابتزازات بين هؤلاء السياسيين وكتلهم..مما يدل بانها كلها تصفيات سياسية واوراق ضغط لا غير..فماذا يدل كل ذلك؟؟هل يريدون الشعب يموت كمدا؟؟

فسقوط (النظام السياسي) ليس (بفضح فساد النظام(

فقد كشفنا وكُشف فساده وفشله وعمالته.. (السؤال اذن يبقى بشرعية من)؟؟ النظام يبقى ..بالشرعية.. وليس بالتأييد الشعبي اليوم..النظام قائم اصلا على (فتوى من المرجعية بالمشاركة بالعملية السياسية)؟؟

اذن (فضح المرجعية وسقوطها بين الناس) واجبارها على ان تتحمل مسؤوليتها العالمية وتفك وصايتها عن الشيعة العرب بالعراق.. بجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان.. هو مفتاحنا للتخلص من النظام السياسي الفاسد بالعراق.. لانها الداعمة والسند للنظام السياسي الفاسد بالعراق.. وهي التي تمنح له شرعيته، فالمرجعية وسدها الباب بوجه السياسيين وليس الثورة عليهم.. هي ضوء اخضر لهم بالاستمرار بالحكم فسادا وافسادا ما زال الاموال تنهال على المراجع وابناءهم واحفادهم ونساءهم وبناتهم..ودهاليزهم المالية القائمة على المال الحرام من سرقة اموال اهل العراق وهدرها على مؤسسات المرجعية بايران ولبنان ولندن..نرجو المشاركة بالموضوع وتعميقه..

ونسال ايضا:

المرجعية دعت الجماهير.. لانتخاب هؤلاء السياسيين واحزابهم بعد عام 2003

فلماذا المرجعية لا تدعو لخروج الجماهير ضد هؤلاء السياسيين رغم فسادهم وعمالته وفشلهم.. وتبديدهم للمال العام؟؟

ام لان العملية السياسية الفاسدة خدمت التبعية الايرانية والاحزاب االاسلامية الموالية لايران.. واثرى المراجع وابناءهم واحفادهم وبناتم ونساءهم بالمال الحرام واسسوا مافيات مالية ضخمة بعواصم العالم الكبرى وداخل العراق.. ؟؟ وليذهب الشيعة العرب الشروك المعدان للجحيم.. فهم مجرد مرتزقة لحروب المعممين العجم ولخدمة مصالح ايران القومية العليا؟

فما نقصده..

كما حصل من صراع داخل الكاثوليك بالمواجهة المسلحة بين (الكاثوليكي نابليون ضد جيوش البابا زعيم الكاثوليك الروحيين)؟؟ ليتم ختم هذا الصراع بجعل مرجعية الكاثوليك الفتيكان دولة..وتفك وصايتها السياسية عن الكاثوليك باوربا والعالم، وتحل جميع مليشياتها البابوية التي كانت تدعي بانها لحماية المسيحيين” كما اليوم (“المليشيات الحشدوية للمرجعية اليوم” وتبريراتها الواهية..بحماية الشيعة.. والحقيقة حماية ا لنظام السياسي الفاسد بالعراق ونزولهم لقمع المظاهرات وقبلها ببوابات المنطقة الخضراء لحماية الفاسدين من السياسيين واحزابهم الموالية لايران)..

ونسال (لماذا تتكاثر المليشيات.. كمخالب مسلحة للسياسيين) كلما يبقون اكثر بالحكم؟؟

فتتكاثر مخالب الاحزاب والقوى السياسية الحاكمة.. من مليشيات مسلحة بالعشرات.. يتم تمريرها بهيئة حكومية لتمويل اجنحة القوى السياسية المسلحة .. (فهيئة الحشد.. تنقسم لثلاث: مليشيات تابعة لايران تجهر بولاءها لحاكم ايران خامنئي “الولائية”، ومليشيات تابعة للاحزاب الاسلامية الحاكمة الموالية لايران، ومليشيات تابعة للعتبات اي للسستاني الايراني)؟؟ وكلها يراسها قيادات ولائية تؤمن (بالخيانة العقائدية).. اي (موالية لايران حصرا) ابو مهدي المهندس.. وهادي العامري.. وقيس الخزعلي.. فماذا نفهم من ذلك ؟

فاكذوبة الاندفاع العقائدي.. يعني العقيدة تقول لنا مثلا.. خون وطنك ارضك شعبك.. لصالح دولة اجنبية..باسم العقيدة؟ الولاء العقائدي للمذهب.. وليس لخيانة ابناء المذهب .. واذا كان ولا بد.. نؤسس كياننا ووطنا كشيعة عرب من الفاو لسامراء ونواليها كدولة وعقيدة معا..لا ان نوالي دولة اجنبية ايران باسم العقيدة.. فكلا (للخيانة العقائدية).

ونضرب مثل على ذلك:

عندما .. يشاهد الفاسدين..بان الناس تذهب جموعا وحشودا للزيارات الدينية مشيا.. او لصلاة العيد ..ولا تذهب للشوارع لاجتثاث الفاسدين.. عندما.. يصبح رجال الدين..مجرد ائمه للصلاة.. يؤمون الناس بعيدا عن اوكار الفاسدين ولكن يوم الانتخابات يدعون لانتخاب هذه القوى السياسية الفاسدة الاسلامية الحاكمة اليوم..عندها يطبق الحكمة (وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون).. فتخنيث الشعوب..تخديرها..وجعل الحرامية واللصوص يتمكنون من رقابهم..انهم يبحثون عن رضى الكهنة الذين ينوبون عن الله.. وليس عن رضى ذاتهم بقيم اخلاقية..

ليطرح سؤال (اين الخلل)؟؟

الخلل ان الناس جعلت (المعممين قادة لهم..والمعممين هم مشرعي حكم الاحزاب والشخصيات الفاسدة بالحكم بالعراق).. والخلل (ان الناس تنشغل بهموم السياسيين.. وليس السياسيين ينشغلون بهموم الناس)..وعليه على الشيعة العرب ان يجدون لهم مشروع سياسي ينتشلهم من وضعهم الحالي.. ليبرز من هذا المشروع (قادة للشيعة العرب ينتشلونهم من وضعهم البائس بمشروع وقضية تنطلق من هموم ومصالح الشيعة العرب بوسط وجنوب.. اهمها استقلال الشيعة العرب بكيان لهم من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى)..

وهل تعتقدون صدام .. بقاءه بالحكم فقط (بدكتاتوريته)؟؟ بالطبع كلا

فهناك دوافع شعبية لبقاءه:

– العنصرية القومية لدى العرب ضد الاكراد والتركمان- الطائفية السنية ضد الشيعة- العداء ضد ايران التي كان يجهل الشيعة انذاك حقيقتها القذرة وكانوا يعتبرونها معتدى عليها.. وادركوا الحقيقة بعد سقوط صدام بانها معتدية.. وان الخميني شرب السم والزغقنوب ليجبر على ايقاف الحرب- عدم وجود الطموح لقيام دولة ديمقراطية.. (فالعرب يريدونها دولة قومية اي العراق تابعة لاكذوبة الامة العربية).. (التبعية الايرانية الذين يهيمنون على الشيعة.. يريدون العراق تابع لايران تحت حكم المرشد الايراني فرعون ايران).

_ التفكك.. الاكراد يريدون الاستقلال ولا يهمهم يتفاوضون مع بغداد ولو حكمها الشيطان لتحقيق هدفهم_ السنة العرب.. يريدون البقاء بالحكم على رقاب الشيعة والكورد_ الشيعة العرب .. مهمشين بلا مشروع ولا قضية_ التبعية الايرانية ومنها الاحزاب الاسلامية والمراجع العجم ارتباطهم بايران كالنعل للنعل.. لنسال نفس السؤال (لماذا يبقى النظام السياسي الفاسد بالعراق..رغم غالبية العراقيين ضده)..

ولمتى الشيعي العربي (لا يقاتل في سبيل مصلحته) بل بطيحان حظه

فقاتل من اجل حجر تهدم بتفجير سامراء ..ولم يسال نفسه..لو كان لدينا كشيعة عرب دولة هل كان ستفجر مراقد سامراء..قاتل من اجل العثمانيين بفتوى من المرجعية ضد البريطانيين
قاتل كمرتزقة بمليشيات ولي الفقيه الايرانية بالمستنقع السوري، فمتى نرى الشيعي العربي يقاتل في سبيل مشروع يحرره من الظلم ..ويؤسس لنفسه دولة خاصة له بمنطقة اكثريته من الفاو لسامراء..

وهنا نضع ومضه يجب الانتباه لها:

الازهر السني لا يتعارض مع الدولة المصرية.. قم الشيعية لا تتعارضمع الدولةالايرانية الفارسية
ولكن مرجعية النجف العجمية تتعارض مع الشيعة العرب والدولة العراقية وحتى حلم مشروع دولة للشيعة العرب.. فوجب جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان..وتاسيس اقليم وسط وجنوب..

من كل ذلك:

علينا كشيعة عرب ان نطرح البديل بمشروع وقضية واضحة.. اساسها اقليم وسط وجنوب

ف عندما (نطالب بالاقاليم) في حقيقتنا..نريد (اضعاف العنصريين مذهبيا وقوميا).. فعندما نجد اقليم بمكون ذا اكثرية مذهبية.. سوف نجد هذا المكون غير متنرفزة طائفيا من مكون اخر..لانه مطمئن بانه الاكثرية الحاكمةز. ويحكم منطقة اكثريته..لذلك ستجد العلماني والليبرالي الواعي.. يحكم وينهض بهذا الاقليم.. مقابل ضعف المعممين والتيارات الدينية .. التي ستنحسر عملها داخل المؤسسة الدينية.. لفقدانها التاييد الشعبي.. بعد انهاء مرحلة الاضطهاد الطائفي او الشعور بالتهميش ..ولكن لو بقى المكون الشيعي العربي مع المكون الكوردي مع المكون السني.. مركزيا.. وبدون اقاليم لكل مكون.. او لمكون دون مكونات اخرى.. ستستمر الصراعات والنرفزة المذهبية والقومية.. ليهيمن هؤلاء الدجالين من احزاب اسلامية وقومية على رقاب الناس واموالهم وتقرر مصيرهم بارسالهم للجحيم

الاقاليم الفدرالية الثلاث..(رسالتنا لسحب البساط من العنصريين مذهبيا وقوميا).

ونحذر الشيعة العرب:

نكران جميل امريكا.. سيعيد الشيعة لقمقم السنة.. (وخلي ايران تنفعكم)

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close