الجثث التي عثر عليها شمال بابل تعود لضحايا شيعة

نعيم الهاشمي الخفاجي
وجود جثث اطفال ونساء مابين الجثث التي عثر عليها في شمال بابل هذا مؤشر انها تعود لضحايا شيعة ومحاولة فلول البعث تصوير الضحايا من المكون السني كذبة كبرى، مهما بلغ الوضع لدى الفصائل الشيعية لم يصل الأمر لقتل الاطفال والنساء، ثقافة قتل الأطفال والنساء ثقافة وهابية بعثية اموية طبقها السلف الصالح عندما ارتكب الصحابي الجدا صالح بسر بن ارطاءة جريمته بقتل اطفال عبدالله بن عباس، حيث قام البطل المغوار الهمام الصحابي المنصور بإذن ابليس بقتل طفلان الى ابن عباس بطريقة ضرب الطفل بالجدار وأخراج المخ بطريقة عربية أصيلة تتناسب مع مبادىء حقوق الإنسان والانسانية، بجنوب ووسط العراق الشيعي تجد السني والمسيحي والصابئي بينما في مناطق الاكثريات السنية وان كانوا أكثرية حتى لو في قرية يتم قتل المواطنين الشيعة والمسيح والصابئة ……..الخ فمن هو المجرم؟ اكيد الذي يهجر الآخرين بمناطق اكثرياته لكن بالتأكيد الكلام لايشمل كل الأخوة السنة الكرام الذين يرفضون هذه التصرفات القذرة لكن البيئة الحاضنة تسيطر عليها العناصر الإرهابية المجرمة، في قضاء الصويرة انتشل آلاف الجثث لرجال ونساء شيعة عام 2004 وماتلاها ولازالت توجد مقبرة تضم رفات جثث لشهداء شيعة مجهولي الهوية، المجرم الذي قتل الضحايا الشيعة ومن ضمن الضحايا عشرات النساء قام هذا المجرم في اغتصاب ضحاياه النساء بشكل جماعي وبعدذلك يقوم بقتلهن ومن ثم رمى جثثهن في دجلة مقابل المدائن هل تتذكرون هذا المجرم؟ انه ياسادة ياكرام حجي لكو محمد الجحيشي، بيوم واحد عثر على 300 جثة لأطفال ونساء شيعة عام 2005 في المدائن في نهر دجلة ومذيع الجزيرة ضحك على الفطحل الشيخ عبدالهادي الدراجي ممثل التيار الصدري بوقتها وقال له أؤكد لكم في اسم مكتب الشهيد الصدر لاتوجد جثث ضحايا ورحم الله مام جلال الطالباني عقد مؤتمرا صحفيا أعلن العثور على 300 جثة لأطفال ونساء شيعة في دجلة مقابل المدائن؟ الحمد لله الذي جعل جلال الطالباني حريص بقول الحقيقة أن الضحايا شيعة بينما الأخوة ساسة الشيعة يستحون ويخجلون من قول الحقيقة، في الختام من المحزن يسقك دم اي بشر في ارض العراق، نحن شعوب ابتلينا بساسة عبر تاريخنا لايعرفون يحكمون شعوبهم مثل الامم الاخرى في اسم الوطنيات قتل الملايين والمؤلم القاتل والمقتول يصرخون ويقولون الله اكبر، في شمال بابل قتل عشرات الاف المواطنين الشيعة بالعلن من خريف عام 2003 ليوم خيانة انفسنا وتسليم الموصل وتكريت والرمادي للدواعش وصدور فتوى الجهاد الكفائي التي قلبت الموازين وحررت حزام بغداد من الارهابيين بحيث تم اكتشاف اكثر من 300 معمل تفخيخ في اللطيفية وجرف النصر وماحولها، نهر المسيب شاهد لهول ماحدث من قتل وقطع رؤوس الاف الضحايا من المسافرين الشيعية بالطيفية يتم خطف المسافرين ومن ثم قتلهم والقاء جثثهم في الانهر ومن ضمن الانهر نهر المسيب، صهريج مفخخ واحد قتل 481 طفل وشيخ وشاب وامراة في المسيب بساعة واحدة وفي انفجار واحد، سبايكر والصقلاوية وبشير، بيوم تسليم الموصل الدواعش قتلوا الجنود والمواطنين الهاربيين بالشوارع وعرضوا مقطع فيديوا في توزيع 30 شابة شيعية لشيوخ الارهابيين وهم نفسهم الدواعش عرضوا هذه الجريمة ونحن لم نفتري عليهم، الدم العراقي يفترض ان يكون محترم للجميع وبدون مفاضلة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close