الجيش العراقي هو رمز العراق والوطنية

بعد القضاء العسكري على المجرمين الدواعش بدات بعض قوات الحشد الشعبي وبعض فصائله تتململ وقد اشار رئيس وزراء العراق السابق السيد حيدر العبادي الى بعض مخالفات الحشد وحملهم مسؤولية اغتيال محاسب الحشد الشعبي السابق لاسباب تتعلق بامور الحسابات وتغطية الاموال التي تمت سرقتها من المال العام , بالاضافة الى قرار القائد العام للقوات المسلحة السيد عادل عبدالمهدي بأخراج اللواء رقم 30 من محافظة نينوى الذي جوبه بالرفض والتحدي والاعتداء على الجيش العراقي والشرطة الاتحادية ورميهم بالحجارة وتوجيه الشتائم لهم وكان جواب القائد العام هو ارسال رئيس اركان الجيش العراقي برفقة ضباط كبار وحضور مهدي المهندس من الحشد الشعبي وتم الاتفاق على ان تتشارك قوى الجيش والحشد الشعبي في تحقيق ألأمن في نينوى وبهذا يكون القائد العام للقوات المسلحة قد اعطى الضوء الاخضر للحشد الشعبي بان يبدا بالتململ وعدم اطاعة الاوامر لقادة الدولة العراقية , يوم أمس خرج احد قادة فصيل من الحشد الشعبي في فضائية محلية يصف فيها الجيش العراقي بجيش مرتزقة والجندي بعشرة اوراق ينال منصبه فكيف تكون الوقاحة ؟ لقد كان الجيش العراقي منذ القدم عند تاسيسه عام 1921 موضع ثقة واعتزاز الشعب العراقي ولعب دورا كبيرا في قتال الصهيونية واحراز الانتصارات لولا الاوامر التي كانت تاتيه من القيادة الحكومية العراقية بالانسحاب من مواقعه وعلى سبيل المثال لا الحصر معركة جنين حيث قام بتطويق الاعداء من كل حدب وصوب ولولا وطنية هذا الجيش البطل لما امر بريمر بحله ومعاقبة قادته معنويا وماديا ولا زال الكثير من افراده بلا تقاعد ومرتب , وليس صغرا بالحشد الشعبي الذي دافع عن الوطن امام الهجمة الداعشية الظالمة ولكنه لن ولم يكون البديل مهما علا شأنه وحسب تعليمات رئيس الوزراء على الحشد الشعبي ان ينخرط في صفوف الجيش والشرطة كل حسب اختصاصه او يرجع لوظيفته السابقة مشكورا ان الجيش العراق اعلى وارفع واقوى من ان يتنحى عن واجباته القتالية فهو سور الوطن وسيبقى السور المنيع دائما وابدا .
طارق عيسى طه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close