الشيخ يوسف الناصري لم يسيء للجيش وقال الحقيقة

نعيم الهاشمي الخفاجي
كان يفترض بالشيخ يوسف الناصري عندما اطلق تصريحه حول جريمة تبخر الجيش في العاشر من حزيران عام ٢٠١٤ ان يكون صريح ويخاطب الناس بالواضح وبدون الحديث بالعموميات، غالبية المشاهدين للاسف للظاهر مايفهمون الواقع على الارض، جيشنا اسموه شركائنا بالوطن بالجيش الصفوي، الشيخ محمد عياش الكبيسي عضو هيئة حارث الضاري وعبر قناة الجزيرة اسمى الحرس الوطني العراقي بالحرس الوثني، بساحات الذل اطلقوا تسمية الجيش الصفوي على الجيش العراقي، واسموه بجيش المالكي وفي اسم آخر في جيش الهالكي، وفي الميليشيات ومن ثم اسموه جيش العبادي …….الخ صراعنا بالعراق صراع مذهبي وقومي، الكوردي يريد الاستقلال، والسني يريد ان يحكم العراق بعقلية صدام ليستعبد الشيعة، وساسة الشيعية ومرجعياتهم الدينية والقبلية يتكلمون عن اللحمة الوطنية هههههههه وعجزوا عن ارغام رئيس الجمهورية في المصادقة على مراسيم اعدامات الارهابيين الذباحين، اقولها وبصراحة المخابرات الدولية ومراكز الدراسات الاستراتيجية تعي جيدا وجود حشد شعبي قوي يعني استحالة عمل انقلاب او تغير بالنظام واعادة بعثي سني للحكم، اتعجب بساسة وكتبة الشيعة العراقيين هل يعقل انهم لم يفهموا المخططات والصراعات الدولية التي تدار بالساحة العراقية، القضية يا اخوان ليست بالصوم والصلاة والفرح والغضب بفرح الزعيم الفلاني، القضية اكبر الجميع مستهدف، كفا نوم وسبات، المخططات تنفذ بشكل علني فكيف نفشل هذه المخططات هل بالغوة والثرثرة ويشتم بعضنا البعض الآخر ام يجب علينا ان نتعاون ونتفق على برنامج معين يلتزم به الجميع ولاحول ولاقوته الا بالله العلي العظيم، الذي لايعرف يفكر بشكل جيد توجد مراكز دراسات غربية تعطي خطط مقابل اعطائهم اموال.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close