خميس ….قائدُ مضرطةِ هارون .

سامح الانباري

من الغريب إن تجد بعض البشر لهم أجساد أدمية لكن أفعالهم أفعال القرود …فتراهم يتسلقون كل شجرة لهم فيها قشر موز ويتبعون كل حادي ينعق بالفرقة والقتل والاحتراب ..ومع اعتذاري لفصيلة القرود ..ألا إن خميس الخنجر هو من أعنيه ..فمن غيرة الذي تاجر بأهل السنة الكرام ودعم من كانوا سبباً في احتلال مدنهم , فتارةً يدعم التمرد ويحرض على العصيان ويدعم المسلحين ويسميهما بثورة العشائر ويصدح ” قادمون يـــــابغداد” وينسق مع الدول بسحب الأموال بحجة دعم السنة الذين خرب بيوتهم ومدنهم ، وتارةً أخرى يتحول لرفع شعارات مزيفة بأنه زعيمهم ، وهو لايعرف إن سقف قبوله نادماً لايتعدى الوساطة التي روجت له من دون محاسبة ، إما أقلام المأجورين الذين كانوا ومازالوا سيوفا صدئة لتمزيق العراق و وحدته فهم من نفس المستنقع النتن العفن الذي لاينظف حتى وان وضعهم الخنجر في أعلى أبراج تركيا و عمان ، ومنهم المأجور هارون محمد والملقب ب(هارون مظرطة ). وهنا أقدم شديد اعتذاري للقراء لاختيار كلمة “مضرطة “وأن اوردَ هذا اللفظ …وهي كلمة نابية خارجة عن قواميس اللياقة والأدب ولا تتناسب مع انتمائي وسيرتي والعرف العام وإن كانت أصولها فصحى وتعني الريح الخارجة من الإست مع صوت ورائحة كريهة .
وقرينة الفساء وهو :الريح أو الغازات الزائدة في المعدة التي تخرج من فتحة “الشرج” .
واستعرت الكلمتين استنباطا مما يردده ويخرج من المعتوه هارون محمد وهو ينفث السم الزعاف عبر كتاباته الموسومة برائحة الحقد والتحريض خلال ظهوره المقرف على الشاشات الصفراء .بعد أن أغلقت الحكومات العربية قناته المسمومة والممولة من مال العراقيين المنهوب (قناة العباسية )و برنامجه الجرثومي من خلالها (وقفه مع هارون محمد ) .
فكثرة ضراط الرجل وفسائة قد أحرجتنا (كعراقيين كما يقول الشرفاء ) أذ إن الرجل فقد تماماً السيطرة على مخارج الفاظة .. وانتقاء عباراته.. بل حتى على عضلات (استة)؟؟ فتطايرت من فمه المعوج من السكر والعربدة في ملاهي عمان واسطنبول ، والتسكع على صفحات الجرائد وأبواب الفضائيات ..اقذع عبارات السباب والشتائم والاستهانة والتنكيل والتشفي بماسي شعبنا وعوائه الدائم بالحنين الى حقبة ظالمة هو كان يقول إنه من ضحاياها ومعارضاً لها ولاجئاً من بطشها !!!.
هذا النعثل ..يحاول استغباء العراقيين مستغلا انشغالهم بالكوارث المترادفة التي تنزلُ عليهم يومياً من بني جلدتهم وغيرهم من التكفيريين , ليحاول إعادة تسويق نفسه مرة أخرى بخطاب انتهازي جديد , فيركب حمار موجة المقاومة و الوطنية بالمقلوب و يمتطي أسلوب التطرف في تقديس وتمجيد أشخاص و أحزاب وقفت على جانب معاداة العراق وشعبه وينال من دور قوات الجيش والشرطة ويسميها (قوات فارسية ) ويسوغ قتل الجنود ومقاتلي الحشد الشعبي والتمثيل بهم باعتبار وجودهم في ساحة القتال هو دعم ومساندة لقوات الاحتلال (الفارسي والامريكي )كما يسميها … ومن خريطهِ الاصفر عبر فديو موثق إتاحة الحق للدواعش إن يقطعوهم وان يمثلوا بجثثهم لانهم غزاة !!! وكما يكرره في خرائة المستمر بقنوات ومواقع مشبوهه تعادي العراق وأهله . . .
لكننا في هذه الأسطر لا نريد أن نأنب أو نفضح أحدا ونترفع عن مخاطبة مثل هؤلاء الامعات بائعي الوطن والضمير . بقدر إصرارنا على صفع كل من يجرؤ على امتهان الذاكرة الجمعية للشعب العراقي ..
فقد شهدنا على مدى اعوام المحنة العراقية المنصرمة عشرات الـ ( المظارطة والبهلوانات ) المتقافزين على كل الحبال و المتنقلين بين الخنادق و الفنادق , بعضهم غير فندقه الى فندق آخر و البعض الاخر غير غرفته و انتقل الى أخرى في نفس الفندق .. هذا البعض الأخير , يصر على إستغباء الجميع , فقط لأنه وجد أغبياء ( متغابين ربما ؟ ) , يشترون بضاعته المعادة بعد إعادة تغليفها فقط ,ممنين النفس بحقيقة أن فضائح و جرائم اليوم , قد ألهت الكثيرين عن مخازي الأمس ! و متوهما أنه يستطيع القفز فوق ثقافة – التوثيق – التي تحصنت بها الذاكرة العراقية منذ فجر الحضارة.
ان تاريخ هذا اللقيط هارون محمد سجلتة الذاكرة العراقية ولن تنسى صحائفه السوداء والتي لن تبيضها بحار العالم .
وعلية ان يحترم الذاكرة الجمعية لشعب العراق العظيم وأن لايتطاول على رموز العراق وممثليه في الحياة الديمقراطية وليس في حالة النظام الذي يدعي أنه شردهُ ، و عليه أن ينحني إجلالا لبطولات جيشه وإصرار شعبه لمقاتلة قوى الشر والارهاب من داعش والقاعده وأشباهها ,وسوف لن نكف عن اطلاق لقب “هارون مظرطة ” أن لم يكف عن حبس (استهِ) ولسانة وأن يأكل خرائة …لان رائحتة أصبحت لاتطاق ، ولن يصبر الشعب العراقي طويلا إمام عبث هكذا قرود ومسوخ هارونية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close