السهيل خيار المرجعية ..وبديلا لعبد المهدي..!!

محمد البصري
يجري على قدم وساق بالخفاء حراك سياسي قوي تقف خلفه جهات في المرجعية الدينية لاختيار بديلا لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي في ظل الاحراج الذي تتعرض اليه المرجعية كونها التي اختارته لرئاسة الحكومة ولم يحقق اي تقدم يمكن ان يخدم الناس ويطور العمل الحكومي ويحفظ وجه ماء المرجعية التي رشحته لهذا المنصب!.
وتبدو فرص الوزير والاكاديمي قصي السهيل وهو الشخصية المعتدلة والقادرة على شغل هذا المنصب الاوفر حظا بعدما تحدث في مجالسه لاكثر من مرة انه التقى نجل المرجعية الدينية لثلاث مرات (السيد محمد رضا السيستاني ) وبارك خطواته واشاد بعمله في منصب وزير التعليم العالي والتربية وكالة وما تحقق على يديه من تقدم في هاتين الحقيبتين!!.
والسهيل الذي دخل المعترك السياسي عبر التيار الصدري وانتقل ليستقر في ائتلاف دولة القانون يبدو انه بات مدعوما وبقوة من زعيمه نوري المالكي وهي الشخصية القوية والعليمة بكواليس تشكيل الحكومات والخبير بها ,ليجد هناك الفرصة مؤاتية لامكانية تولي سدة الحكم في ظل هذا الدعم وكذلك الترجيحات التي تشير الى عدم اعتراض الصدر عنه في حال ترشحه بديلا عن عبد المهدي الذي على مايبدو انه يعيش ايامه الاخيرة في السلطة.
عبد المهدي ووفقا لتسريبات عاتب السهيل على هذا التحرك لكونه يريد ازاحته من كرسي السلطة وهو الذي اعتبره حليفه وقبل ترشيحه لوزارة التعليم ومنحه التربية وكالة لما له من مكانة كبيرة يبدو انها اهتزت وبدات تتقطع اوصالها بعد مقابلة السهيل السيد محمد رضا السيستاني لاعداده بديلا عن عبد المهدي والذي تاتي تتابع الانتقادات من المرجعية في خطبها كل جمعة لتعد ايامه الاخيرة في الحكم بعد ان كانت قبل نحو عام هي من اختارته لهذا النصب ووضعت امالها عليه قبل ان تتاكد من ضعفه امام الاحزاب وخدمته لحزبه القديم المجلس الاعلى استئثارهم في المناصب الهامة بالدولة.
الايام حبلى بالاحداث الا ان خيار السهيل واحتضانه من قبل المالكي وحصوله على عدم اعتراض الصدر وقبوله وتاييده من قبل رضا السيستاني والذي لايدخل من باب ابيه احد الا ويخرج الى كرسي الحكم لثقة الناس بخيارات وحكمة المرجعية الرشيدة صاحبة فتوى الجهاد الكفائي التي انقذت البلد ,..
اقول ان خيار السهيل يبدو حكيما وصائبا لتنزع المرجعية عنها الهمس والتلميح تارة والتجريح تارة اخرى بمشاركتها في الفشل الذي تعاني منه منظومة الحكم الحالية كونها السبب في جلب الرجل الضعيف والمهادن والذي يقبل الفشل على معارضة القوى الكبرى التي تدعمه في البرلمان والمقصود طبعا عادل عبد المهدي الذي سيجد نفسه خارج اسوار الخضراء التي فتح قسم كبير منها بعد دخول السهيل اليها بديلا عنه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close