ألقرأن وعيد الغدير

سأحاول في هذه الايام الغديريه الكريمه أن أقتبس من الايات القرأنيه العظيمه التي تحدثت بكل وضوح عن بطل الانسانيه الخالد علي أبن ابي طالب (عليهم السلام) وتنصيبه خليفة لرسول الله بقرار ألهي قرئه النبي على الملىء بحضور جمع كبير من الملائكه يتقدمهم الأمين جبرائيل ، لكي نستلهم منها الدروس والعبر العظيمه ولكي نعرف عظمة أئمتنا الابرار الذين يقول عنهم جدهم العظيم محمد (أنهم عِدل القرأن)

أولاً : ذكر علي أبن أبي طالب في سورة المائده ، قال الحاكم النيسابوري في أنه (أي أن أمير المؤمنين علياً) المعنيُ بقوله تعالى (ياأيها الذين أمنوا) في كلّ القرأن ، وقد نزل في قريب من تسعين موضعا ً في كتاب الله تعالى (شواهد التنزيل 1/ 48) ، أما قضية غدير خُم فهي معروفه عند كل المسلمين ولكن يحاول البعض ممن أعمى الله بصرهم وبصيرتهم أن يتجاهلها عن قصد لاسباب معروفه بالرغم من أن الله بكبريائه وعظمته قد ذكرها في سورة المائده ، فالغدير هو العيد الثالث عند المسلمين بعد الفطر والأضحى وهو عيد الله الأكبر وعيد الولايه وهو يوم علي ابن ابي طالب بأمتياز ، فغدير خُم : هو موضع بين مكه والمدينه ، قيل على ثلاثة أميال من الجحفه . وقيل : على ميل . وهناك مسجد النبي صلى الله عليه وأله وسلم ، (مراصد الاطلاع : 1 / 284) ،

وقال الشيخ أحمد رضا : غدير خُم : موضع بالجحفه بين الحرمين ، خطب فيه النبي (ص) خطبته المعروفه بعد منصرفه من حجة الوداع (معجم متن اللغه 2/ 337) ، وأخرج الخطيب البغدادي عن أبي هريره قال : قال رسول الله (ص) (من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجه كتب له صيام ستين شهرا ً) ويوم غدير خُم لمّا أخذ النبي بيد علي أبن ابي طالب فقال : ألست أولى المؤمنين ؟ قالوا بلى يارسول الله ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فقال عمر ابن الخطاب : بخ بخ بخ لك ياابن ابي طالب أصبحت مولاي ، ومولى كل مسلم ومسلمه فأنزل الله : ( اليوم أكملت لكم دينكم) ، تاريخ بغداد 8/ 290 ، وأخرج الواحدي النيسابوري عن ابي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الايه (ياايها الرسول بلّغ ما أنزل اليك من ربّك) يوم غدير خُم في علي أبن ابي طالب (ع) ، أرباب النزول ص 115 طبعة مصر ، وأخرج الحسكاني عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لما نزلت عليه هذه ألآيه قال : ألله أكبر على أكمال الدين ، واتمام النعمه ، ورضا الرب برسالتي ، وولاية عليّ أبن ابي طالب من بعدي ، ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال ِ من والاه ، وعاد ِ من عاداه ، وأنصر من نصره ، وأخذل من خذله ، (شواهد التنزيل : 1 / 157) ، وأخرج الحاكم عن سعيد أبن ابي سعيد المقري عن أبي هريره قال : أخذ رسول الله بعضد علي ّ أبن ابي طالب يوم غدير خُم ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، فقام أليه أعرابي فقال : دعوتنا أن نشهد أن لااله الا الله ، وأنك رسول الله فصدّقنا ، وأمرتنا بالصلاة والصيام فصلينا وصمنا ، وبالزكاة فأدينا فلم يقنعك الا أن نفعل هذا ؟ أفهذا عن الله أم عنك ؟ !! قال النبي عن الله لاعني ، قال : الله الذي لااله الا هو ، أهذا عن الله لاعنك ؟ ! قال النبي (نعم) ثلاثا ً ، فقام الداعشي الاعرابي مسرعا ً الى بعيره وهو يقول (اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك) (ألآيه) فما أستتم الكلمات حتى نزلت نار من السماء فأحرقته وأنزل الله عقب ذلك ، (سأل سائل _ الى قوله واقع) ، شواهد التنزيل 2 / 289 ، جعلنا الله واياكم من الغديريين الابرار الذين بايعوا عليا حقا وصدقا وندعوه أن يثبت أيماننا على ولاية أمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتحدثين يعسوب الدين أبن عم رسول رب العالمين زوج البتول الطُهر ووالد السبطين الحسن والحسين وأن ينصرنا على القوم الظالمين الدواعش وان يجعلنا ممن يجدد البيعة لعلي ابن ابي طالب في كل عيد غدير خم ًالمبارك وان يحشرنا مع القوم الصالحين ، أمين يارب العالمين … وكل غدير وانتم بخير ….

جابر الشلال الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close