الحشد الشعبي يفرض إجراءات مشددة على قواعده في هذه المحافظة

أفاد مصدر أمني بمحافظة ديالى، اليوم الاربعاء، بأن الحشد الشعبي فرض مؤخراً اجراءات وقائية مشددة في قواعده المنتشرة داخل المحافظة.

وقال المصدر، في حديث إن “الحشد الشعبي فرض اجراءات أمنية مشددة داخل قواعده في محافظة ديالى، واتخذت سلسلة من الاحتياطات، بعد حادثة انفجار كدس للعتاد في قاعدة بلدة العسكرية، القريبة من حدود المحافظة”.

واضاف المصدر، أن “الاجراءات الجديدة تمثل اطاراً استباقياً، خاصة مع وجود معلومات تفيد بأن اسرائيل تقف وراء تكرار الهجمات على مخازن الاعتدة والاسلحة التابعة للحشد الشعبي، في أكثر من موقع خلال الايام القليلة الماضية”.

وكانت هيأة الحشد الشعبي، قد أكدت في وقت سابق من اليوم الاربعاء، أنها ستعتبر أي طيران أجنبي فوق مقراتها دون علم الحكومة، طيراناً معادياً.

وقال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في بيان “أصبح أعداء العراق اليوم يخططون مجددا لاستهداف قوات الحشد الشعبي بطرق مختلفة، أميركا التي أسهمت بجلب الجماعات الإرهابية إلى العراق والمنطقة باعتراف ترامب تفكر بأساليب متعددة لانتهاك سيادة العراق واستهداف الحشد، يأتي ذلك بعد اندحار داعش الإرهابي والانتصارات الكبيرة التي حققها أبناء الحشد والقوات العسكرية والأمنية وما سبقها ولحقها من عملية تثبيت هيئة الحشد قانونيا ورسميا بدعم شعبي ورسمي بالأخص من لدن رئيس الوزراء وإصداره الأمر الديواني الداعي لتنظيم الحشد، وبعد قرار مجلس الأمن الوطني الذي ألغى جميع رخص الطيران فوق الأجواء المحلية”.

وأضاف المهندس، أن “عمليات الاستهداف كانت تجري تارة من خلال الطعن بشخصيات جهادية ووطنية من مختلف الأطياف بواسطة حملات تسقيط إعلامية مصحوبة بوضع أسماء على قائمة الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية السيئة الصيت، وتارة أخرى من خلال استهداف مقرات الحشد الشعبي في مناطق مختلفة عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

وتابع المهندس، “تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأميركان قاموا هذا العام بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق اذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية، كما لدينا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق، وقامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها لداعش، وجمعها المعلومات والبيانات التي تخص ألوية الهيئة ومخازن أعتدتها وأسلحتها، وقد عرضنا ذلك إلى الأخوة في العمليات المشتركة والدفاع الجوي”.

وأكد المهندس، أن “ما يجري الآن من استهداف لمقرات الحشد الشعبي أمر مكشوف لسيطرة الجيش الأميركي على الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية ومن ثم التشويش على أي طيران آخر من ضمنه طيران قوات الجيش البطل في حين سُمِح لطائرات أميركية وإسرائيلية بتنفيذ الاعتداءات المتكررة”، لافتاً الى أن “هذا ما كشفته بعض مراكز البحوث الأميركية وتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بهذا الصدد”.

وأوضح نائب رئيس هيأة الحشد، “في الوقت الذي نكشف فيه عن هذه التفاصيل، ومشروع قادم لتصفيات جسدية لعدد من الشخصيات الجهادية والداعمة للحشد الشعبي، نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم، فليس لدينا أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد نقلت مساء الإثنين (19 آب 2019) تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الأوكرانية كييف، لمح فيها الى وقوف إسرائيل وراء غارات ضربت اهدافاً بالعراق.

وأشار موقع “واللا” الإخباري العبري إلى أن تصريحات نتنياهو بشأن الهجمات في العراق تعد تصريحات استثنائية، حيث رد على أسئلة في هذا الصدد بقوله إن “إسرائيل ستعمل أينما تطلب الأمر ذلك” في اشارة الى عمليات القصف، مضيفا: “لم ينته الأمر بعد”.

وحسب الموقع الإسرائيلي فقد أبلغت مصادر دبلوماسية وسائل اعلام، منها صحيفة “الشرق الأوسط” أن إسرائيل قررت توسيع دائرة العمليات العسكرية ضد إيران، لتشمل الأراضي العراقية، وأن قصف مواقع تابعة للحشد الشعبي شمالي العاصمة بغداد منتصف تموز الماضي، فضلا عن غارات أخرى أواخر الشهر ذاته، جاء باستخدام مقاتلات أميركية من طراز “إف -35”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close