المرجعيه ……. و الفساد ؟!؟!؟!؟

لا أدري لماذا أقاموا البعض من الشيعه الدنيا على سماحة السيد الصافي ” دام ظله الشريف ” ممثل المرجعيه الرشيده و أقعدوها تعقيباً على خطبته الجمعه قبل الماضيه التي ” تسائل ” فيها ببراءة الأطفال مستفسراً عن ” بعض ” مظاهر الفساد في العراق و قبلها و في ” أقوى ” حمله هجوميه للمرجعيه الرشيده لمحاربة الفساد الفاجر و أستئصاله من جذوره هدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي عصابة الحراميه السفله الأراذل الأنذال الأغبياء من أبناء المرجعيه البرره و عظام رقبتها الذين وصلوا إلى السلطه بدعمها و تأييدها و تحت عبائتها و التي صمتت صمت القبور عن فسادهم الفاجر و سكتت عن هذا الفساد و السكوت من علامات الرضا، هددهم سماحة الشيخ الكربلائي و ايضاً ” دام ظله
الشريف ” بأنه ” سيشكوهم ” لله !!!!!!

في اللغه، ” الماضي ” هو كل فعل منقطع الأثر في الحاضر أما ” التاريخ ” فهو قوي التأثير في الحاضر و مستمر أمتداداً في المستقبل لذا دعونا نعود قليلاً لتاريخ المرجعيه الشيعيه المعاصر.

دعونا نسأل و نتسائل و لكن ليس ب ” براءة الأطفال ” كما تسائل سماحة السيد الصافي عن بعض مظاهر الفساد و لكن بخبثهم الشيطاني المحبب، لماذا حَرَّمَت المرجعيه الشيعيه في مطلع عشرينيات القرن المنصرم في فتوى لها التعليم على أبناء الشيعه و لماذا حَرَّمَت عليهم في فتوى أخرى العمل في دوائر الدوله العراقيه الوليده.

دعونا نسأل و نتسائل لماذا حاربت المرجعيه الشيعيه على أيام المرجع الأسبق السيد محسن الحكيم فقراء الفلاحين الشيعه و ناصرت و دعمت الأقطاعيين شيوخ العشائر بمحاربتها لقانون الأصلاح الزراعي الذي أعاد للفلاحين بعض حقوقهم المغتصبه، القانون الذي شرعه الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم حين أفتى المرجع الأعلى حينها ببطلان الصلاة في أراضي الأصلاح الزراعي لأنها أراضٍ ” مغتصبه “!!!!!!!

و أيضاً لماذا حاربت مرجعية السيد محسن الحكيم الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم و تآمرت مع القوى الفاشيه و الرجعيه و أجهزة المخابرات الأميركيه و البريطانيه لأسقاط أنقى و أنبل تجربه ثوريه في تاريخ العراق لو كُتِبَ لها الأستمرار لكانت أحوال العراق و العراقيين تختلف جذرياً و لما بقي العراقيون و الشيعه منهم خصوصاً غارقين في مستنقع الفقر و الجهل و التخلف كما هو حالهم اليوم.

السؤال، لماذا حَرَّمَت المرجعيه الشيعيه التعليم على أبناء الشيعه و لماذا حَرَّمَت عليهم العمل في دوائر الدوله و لماذا حاربت فقراء الفلاحين الشيعه و ناصرت الأقطاعيين ضدهم و لماذا تآمرت على ثورة الزعيم الشهيد. انا العبد الفقير أعتقد إن المرجعيه كان و مازال و سيبقى هدفها سابقاً و اليوم و إلى الأبد أن يظل أتباعها الشيعه غارقين في مستنقع الفقر و الجهل و التخلف لتبقى هي – المرجعيه – تتمتع و تستمتع بثلاثيتها الأثيره على نفسها ثلاثية المال و الجاه و السلطه.

لقد أصبحت خُطب الجمعه التي يلقيها ممثلا المرجعيه في النجف الأشرف و كربلاء المقدسه و التي ” يهاجمان ” بها كل بضعة أشهر و على أستحياء الفساد الفاجر للعصابه الجاثمه على صدورنا مثار سخرية و تهكم الشيعه و اصبح مؤكداً للغالبيه من الشيعه إن هذه الخطب إنما هي لرفع العتب و ذر التراب في العيون ليس إلا.

إن المرجعيه الشيعيه تعلم علم اليقين إن قوتها بضعف الدوله و ضعفها بقوة الدوله و إذا كانت لا تستطيع اليوم ان تفتي بحرمة التعليم على أبناء الشيعه ليبقوا غارقين في مستنقع الفقر و الجهل و التخلف فإن فساد السلطه اليوم هو مكافيء فتوى تحريم التعليم و هذا الفساد الفاجر الذي شجعته و تشجعه المرجعيه هو الذي سيحقق لها هدفها بأبقاء الشيعه غارقين في مستنقع الفقر و الجهل و التخلف لتبقى هي تستمتع بثلاثية المال و الجاه و السلطه و من عنده رأي آخر فلينورنا به أنار الله له أيامه و ظلمة القبر.

عامر الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close