ال سعود والخوف من الآخر

لا شك أن ال سعود يعيشون في حالة رعب وخوف شديدين من الآخر حتى اصبحوا لا يثقون بزوجاتهم بأبنائهم بأبناء الجزيرة قاطبة حتى عبيدهم وخدمهم الجيش الشرطة القوى الامنية بل انهم فكروا بحلها الا ان سادتهم في الكنيست الاسرائيلي رفضت ذلك لهذا قرروا أبعاد الجيش الشرطة الامن من قصورهم ومقراتهم الخاصة واعتمدوا على عناصر الموساد الاسرائيلي وعناصر من الجيش الباكستاني والامريكي وحتى من عناصر مافيات الجريمة مثل عناصر شبكات المخدرات وتجارة الجنس في العالم ومع ذلك لم تطمئن قلوبهم فأسرعوا ودعوا القوات الامريكية الى العودة الى الجزيرة لحراسة وحماية قصور امراء ال سعود ونسائهم وجواريهم وعبيدهم العديدة وحمايتهم من غضب ابناء الجزيرة الاحرار الذي اخذ يشكل أنتفاضة شعبية عارمة ودعوة للحرية والتجديد والتحرير من العبودية التي فرضها ال سعود عليهم

لهذا بدأت هذه الابواق الرخيصة والوضيعة بتقديم النصائح للشعب اليمني وقيادته المخلصة الصادقة انصار الله مثل

(ان ضرب المدن والمنشآت المدنية في الحروب لا يحسم الحرب) لو كانت هذه الابواق تملك ذرة من الشرف والكرامة لوجهت هذه النصيحة لاسيادهم ال سعود وقالوا لهم منذ خمس سنوات وانتم تضربون وتقصفون اليمن المدن المدارس الجامعات المستشفيات الاسواق البيوت السكنية بالمواد السامة والاسلحة الفتاكة المحرمة دوليا وكان هدف ال سعود هو تدمير اليمن ابادة ابناء اليمن وأذلالهم من خلال اغتصاب واسر نسائهم وذبح شبابهم وتفجير مقدساتهم وهذا ما فعلته كلاب ال سعود في كل البلدان التي غزتها هذه الكلاب في العراق في سوريا في افغانستان في الجزائر في تونس وفي بلدان عديدة

فال سعود اجرت حكومات وجيوش وجنرالات وصنعت منها حلفا واعلنت الحرب على الشعب اليمني ومنحتهم الصلاحيات الواسعة في القتل والاسر والاغتصاب والتدمير حتى انهم اخذوا يوزعون نساء اليمن على مرتزقتهم وفق توزيع الغنائم ايام الطاغية معاوية ومع ذلك فشل ال سعود فشلا ذريعا في تحقيق احلامهم ومخططاتهم بل فشلوا في حماية انفسهم رغم الأموال الهائلة التي بددها ال سعود بهذا الصدد ورغم توسلاتهم وخضوعهم لعناصر الموساد الاسرائيلي والمخابرات المركزية الامريكية وجنرالات الجيش الاسرائيلي والامريكي فهاهم ال سعود يعيشون في حالة خوف ورعب

لهذا تنازلوا عن كل شي عن دينهم عن شرفهم عن مقدساتهم عن اموالهم عن ارضهم لساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي مقابل حمايتهم من ابناء الجزيرة بل تنازلوا اكثر حتى انهم اعلنوا بصوت عالي وبتحدي انهم خدم الحرمين البيت الابيض في واشنطن والكنيست الاسرائيلي في تل ابيب واعلنوا ايضا بانهم على استعداد كامل بتفجير الحرمين البيت الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة

قيل يومها رفض ساسة الكنيست هذا التصرف وحذروا خدمهم ال سعود من مغبة التصرف مثل هذا التصرف الاحمق لان مثل هذا التصرف سيحدث ردة فعل عالمية يزيل دولتكم ودولة ال سعود من الوجود

فرد ال سعود مثل هذا الامر سهل بالنسبة لنا نقوم نحن بتفجير الحرمين ونرمي ذلك على الشعب اليمني وانصار الله وهذه الوسيلة الحقيرة استخدمها نبينا معاوية عندما قتل المسلمين في معركة صفين واتهم الامام علي بقتلهم بانه هو الذي اخرجهم للحرب

كل ذلك فعلوه من اجل حمايتهم واستمرار احتلالهم للجزيرة وفرض سيطرتهم ووحشيتهم وعبوديتهم على ابناء الجزيرة لانهم يخشون ويخافون غضب ابناء الجزيرة الغريب انهم يكذبون ويدعون انهم يخشون التمدد الشيعي والغزو الايراني

رغم ان الادارة الامريكية في كل مراحلها اكدوا لال سعود ليس هناك اي خطر خارجي لا من ايران ولا غير ايران الخطر الذي يهددكم هو داخلي اي من ابناء الجزيرة ونقول لكم صراحة نحن اي امريكا واسرائيل لنا القدرة الكاملة على حمايتكم من اي خطر خارجي مهما كان لكننا لا قدرة لنا لحمايتكم من الخطر الداخلي اي من غضب ابناء الجزيرة بل ربما نقف ضدكم مع ابناء الجزيرة ولو لنا القدرة لتمكنا من حماية خدمنا شاه ايران حسني مبارك صدام العوجة وغيرهم كثير بل في بعض الاحيان نقف مع الشعب ضدهم كما هو الحال في قبر صدام العوجة

لهذا تمكن الشعب اليمني بقيادة انصار الله الانتقال من موقع الدفاع الى موقف الهجوم لا لصد هجوم ال سعود وكلابهم المسعورة بل لحماية ومساعدة ابناء الجزيرة وابناء اليمن وابناء قطر وابناء البحرين وكل ابناء المنطقة الاحرار في مواجهة ال سعود وكلابهم واسيادهم ال صهيون

من هذا يمكننا القول ان الحرب التي تشنها مهلكة ال سعود وحلفها الاجرامي ضد ابناء الخليج والجزيرة الاحرار هي حرب بين ال سعود وكلابها واسيادها وبين ابناء الجزيرة والخليج الاحرار

هذا هو السبب الذي جعل ال سعود في حالة رعب وخوف وفقدوا الثقة بكل ابناء الجزيرة والخليج وهذا هو السبب الذي دفع ال سعود الى الارتماء تحت اقدام اعداء العرب والمسلمين من اجل حمايتهم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close