من حق ايران الحصول على مكاسبها في الاتفاق النووي،

نعيم الهاشمي الخفاجي

يحاول بعض مستكتبي الريال الخليجي الكتابة في اسلوب ارتزاقي حول

إيران والحفاظ على امتيازات الاتفاق النووي
ا
ايران فتحت قنوات للتفاوض مع كل اعضاء مجلس الامن الدائيميين للتوصل الى اتفاق نووي حول برنامجها النووي، امريكا هي التي ادخلت البرنامج النووي الايراني لمجلس الامن، لذلك الاتفاق تم ليس مع امريكا فقط وانما مع كل اعضاء مجلس الامن الدولي، لذلك لذلك ليس الامر المستغرب في ان
تُصر طهران منذ قرار إدارة البيت الأبيض الخروج من الاتفاق النووي معها والمعروف بـ(6+1) على التمسك في الاتفاق النووي، رغم تخليها عن بعض التزاماتها النووية المتعلقة بنِسب التخصيب بسبب خروج امريكا الأحادي من الاتفاق النووي، رغم تخليها عن بعض التزاماتها لكنها لم تتجاوز ماكان عليه مشروعها قبل الاتفاق النووي، وهي تطالب الأطراف الدولية الموقّعة عليه بإلزام الولايات المتحدة به كشرط لاستئناف المفاوضات معها، كما ترفض طهران مبدأ البحث في عقد اتفاق نووي جديد، لانها توصلت الى اتفاق مع مجموعة سته زائد واحد وقيام ترمب برفض الاتفاق تصرف لشخص واكيد الرئيس الامريكي الذي يخلف ترمب يعود للاتفاق الموقع، اكيد الاتفاق النووي حقق امتيازات احصلت عليها ايران وهذه المكتسبات نتيجة طبيعية لتوقيع اتفاقية الصفقة النووية التي عقدتها مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقد عبّر وزير خارجيتها السيد جواد ظريف لمرات عديدة، عن تمسك ايران بالاتفاق وكان آخر تصريح لظريف يوم الاثنين الماضي في أثناء لقائه نظيره الفنلندي بيكا هافيستو، حيث أكد ظريف «أن بلاده ليست مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن، لكن ينبغي أن تركز أي وساطة على إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم في عام 2015».كلام ظريف واضح يشترط على أي وساطة أوروبية أن تعود واشنطن إلى الاتفاق دون شروط مسبقة،
وبعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي دائما يطلق الساسة الايرانيون تهديدات ان ايران تدرس قراراً برفعٍ جديد لنسبة التخصيب، وبأنها جاهزة للعودة إلى مرحلة ما قبل الاتفاق

وفي حالة انهيار الاتفاق النووي كليا ايران تزيد نسبة التخصيب اعلى مما كان عليه التخصيب لقبل ماكان عليه قبل توقيع الاتفاق النووي،

في يوم الاحد الماضي عقدت جلسة لمجلس الشورى البرلمان وحضرها رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ناقش خلالها الحاضرون رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 50% في إطار تقليص إيران التزاماتها الدولية للمرحلة الثالثة. ففي مرحلة «لا حرب ولا تفاوض»التي اعلن عنها المرشد السيد علي خامنئي، وتستمر الصراعات مابين طهرات وترمب حتى موعد الانتخابات الأميركية،

الاتفاق النووي تضمن فقرة بعد مضي خمس سنوات يتم رفع الحظر عن شراء الأسلحة التقليدية، وفقاً لما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي رُفعت بمقتضاه العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران، فيما يتعلق ببيع الأسلحة التقليدية وشرائها، رغم ان ايران ليست بحاجة لشراء الاسلحة التقليدية لانها اصبحت دولة مصنعة للاسلحة التقليدية
لربما ايران تحتاج الى شراء منظومات الدفاع الجوي فقط، بكل الاحوال لو ان قادة ايران اتخذوا قرار في تقليل لهجة رفع الشعارات المعادية لامريكا والصهيونية مباشرة ترمب يعود للاتفاق النووي وتنتهي كل مظاهر التهديد وتقف حروب الوكالة بالخليج والشام.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close