الشيخ علي مغرداً عن رئيس هيئة الحشد الفعلي: “شحده اليوصله”

انتقد النائب فائق الشيخ علي، الخميس، تزايد التوضيحات بأن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس لا يعبر عن رأي الحكومة العراقية.

وقال الشيخ علي في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، “من دون لغوة وفلسفة زايدة.. الحشد الشعبي يقوده أبو مهدي المهندس”، مبينا ان “هذه ليست المرة الأولى التي يتم التوضيح فيها بأن أبو مهدي لا يعبر عن الرأي الرسمي للحكومة.. فقد حصل الأمر نفسه أيام العبادي (رئيس الوزراء السابق)”.

واضاف الشيخ علي “إذا هيچ چا شعدكم إمبقيه بالحشد؟ بس.. إشحدَّه اليوصل يَمه! والله يطرُه أربع وِصَل!”.

وخفف رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ابو مهدي المهندس، من حدة اتهامات نائبه للولايات المتحدة بأنها تقف وراء سلسلة انفجارات طالت مقار تابعة للحشد خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران، لانفجارات غامضة خلال الشهر الماضي، كان آخرها الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية التي تؤوي عسكريين أمريكيين شمال بغداد.

وقال فالح الفياض، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن الوطني لدى الحكومة العراقية، في بيان، إن “التحقيقات الأولية” وجدت أن الحوادث كانت “بعمل خارجي مدبّر”.

وأضاف “ستستمر التحقيقات للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة بحقها”.

وأصدر الفياض بيانه بعد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي.

ويشكل كلامه نقضاً للبيان الذي نشره نائبه أبو مهدي المهندس قبل ساعات، وفيه أن “المسؤول الأول والأخير عما حدث هو القوات الأمريكية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارًا من هذا اليوم”، مشيرًا إلى أن الاستهداف كان “عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

كما اتهم المهندس الأمريكيين “بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية” إلى العراق لـ”تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية”.

وهدد المهندس في بيانه بأن الحشد سيتعامل مع أي طائرات أجنبية تحلق فوق مواقعه دون علم الحكومة العراقية، على أنها طائرات “معادية”.

ونأى الفياض بنفسه عن توجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة، وقال إن بيان المهندس “لا يمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي”.

ويؤشر هذا التناقض إلى انشقاق محتمل في الهيئة التي تشكلت عام 2014 بدعوى من المرجعية الدينية الشيعية العليا، لدعم القوات العراقية في قتال تنظيم داعش.

ونفى البنتاغون مساء أمس الأربعاء اتهامات الحشد.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “لسنا متورطين في الانفجارات التي وقعت أخيرًا”، مضيفًا أن الوجود الأمريكي في العراق هو لدعم جهود البلاد ضد “المتشددين”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close