حــــدث اليـــوم … طرفا الصراع يستقدمان تعزيزات ضخمة … مخاوف من حرب مدمّرة في طرابلس

أعلن الجيش الوطني الليبي انه بصدد دفع تعزيزات واليات عسكرية ضخمة الى محاور القتال في طرابلس لتحريرها من الميليشيات وذلك في وقت اعلنت فيه المليشيات المتحالفة مع حكومة طرابلس حشدها لقوات عسكرية ضخمة جنوب طرابلس وهو ما يوحي بان اشتباكات دامية وحاسمة ستندلع خلال الساعات القادمة .
طرابلس (وكالات):
وذكرت أمس تقارير ميدانية ليبية ان الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطنى فى ضواحى طرابلس تحشد في اعداد كبير من المقاتلين والمرتزقة ، وذلك لعرقلة عملية تقدم القوات المسلحة الليبية لتحرير العاصمة من قبضة الإرهابيين والمسلحين.
وقالت غرفة عمليات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق فى بيان صحف  أن المدفعية الثقيلة استهدفت تمركزات الجيش الليبى فى مثلث القيو ووادي الربيع، مشيرة لوصول تعزيزات عسكرية لمحاور القتال ضمن تجهيزات لمرحلة جديدة ستنطلق قريبا.
ومن جهته دفع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور المعارك بالعاصمة طرابلس، لمساندة الوحدات العسكرية الموجودة هناك والمشاركة في القتال ضد المليشيات الموالية لحكومة الوفاق.وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش  وصول التعزيزات العسكرية إلى طرابلس، بحسب صحيفة «المتوسط» الليبية. وأظهر مقطع فيديو، نشرته صفحة الإعلام الحربي، تحرك عشرات الآليات العسكرية التابعة «للكتيبة 166 مشاة»، بعتادها وأفرادها نحو طرابلس، للمشاركة في تحريرها من الميليشيات المسلحة.
وقالت تقارير ميدانية ان هذا التحشيد الضخم لطرفي الصراع يوحي بتصعيد حربي مدمر مرتقب داخل العاصمة، رغم التحذيرات الأممية والدولية، من مخاطر ذلك على العملية السياسية في البلاد وعلى سلامة المدنيين. ويعطي هذا الوضع الميداني، صورة قاتمة حول فرص إنهاء الحرب في العاصمة طرابلس، وإمكانية عودة الطرفين إلى طاولة الحوار والمفاوضات السياسية، بعد أكثر من 4 أشهر على اندلاع مواجهات، خلّفت أكثر من ألف قتيل. وعلى صعيد متصل، أعلن الجيش الليبي،أمس الأربعاء، إحباط محاولة إرهابية لمليشيات طرابلس للتقدم نحو منطقة السبيعة جنوبي العاصمة طرابلس. وقالت غرفة عمليات الكرامة بالجيش الليبي، في بيان،: «إن قواتنا المسلحة صدت هجوما للمليشيات الإرهابية للتقدم نحو السبيعة وكبدتها خسائر في المعدات والأفراد».
وتابع البيان أن سلاح الجو استهدف المليشيات المتبقية التي تقهقرت بعد هجومها على السبيعة وهزمتها.وفي بيان منفصل، قال المركز الإعلامي لغرفة علميات الكرامة: «إن سلاح الجو استهدف المرتزقة التشادية الموجودة في مدينة مرزق جنوبي البلاد».
وكان العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، قال: «إن الجيش الليبي حريص على المدنيين وسيحسم أمر مدينة مرزق قريبا»، مشيرا إلى أن هدف القوات المسلحة العربية الليبي هو تأمين حياة الليبيين كما حدث في إعادة فتح مطار سبها الدولي.
ويخوض الجيش الليبي منذ الرابع من افريل الماضي عملية عسكرية لتطهير العاصمة طرابلس من المليشيات التي تسيطر عليها منذ سنوات وتحظى المليشيات بدعم من جماعة الإخوان وحكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج. وبالتزامن مع عملية طرابلس، يخوض الجيش الليبي معارك بين الحين والآخر ضد العصابات التشادية التي تتمركز في بعض المناطق جنوبي ليبيا خاصة في مدينة مرزق.والعصابات التشادية التي تتمركز جنوبي البلاد منذ 2011 تتلقى دعما من جماعة الإخوان وحكومة الوفاق، بحسب الجيش.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close