شبهة وهابية كيف حضر الصحابة الغدير ولم يغضبوا لعلي،

نعيم الهاشمي الخفاجي

يقول أحد سفهاء الوهابية
إذا كانت الشيعة تزعم أن الذين حضروا غدير خم آلاف الصحابة قد سمعوا جميعاً الوصية بالخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة؛ فلماذا لم يأت واحد من آلاف الصحابة ويغضب لعلي ابن أبي طالب ولا حتى عمار بن ياسر ولا المقداد بن عمرو ولا سلمان الفارسي رضي الله عنهم فيقول : يا أبا بكر لماذا تغصب الخلافة من علي وأنت تعرف ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في غدير خم؟!

نفسه عمر بن الخطاب قال بيعة أبي بكر فلته

أخرج البخاري في صحيحه، وأحمد في مسنده، والحميدي والموصلي في الجمع بين الصحيحين وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم عن ابن عباس في حديث طويل أسموه بحديث السقيفة، قال فيه عمر: إنما كانت بيعة أبي بكر فَلْتَة وتمَّت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرَّها… مَن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايَع هو ولا الذي بايعَه تغرَّة أن يُقتَلا(1) .

وفي رواية أخرى: ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، وقى الله المؤمنين شرَّها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه.

وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة: السيوطي في تاريخ الخلفاء، وابن كثير في البداية والنهاية، وابن هشام في السيرة النبوية، وابن الأثير في الكامل، والطبري في الرياض النضرة، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية، وغيرهم(2) .

تأملات في الحديث:

قول عمر: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة.

قال ابن منظور في لسان العرب: يقال: كان ذلك الأمر فلتة، أي فجأة إذا لم يكن عن تدبّر ولا تروّ، والفلتة: الأمر يقع من غير إحكام(3) .

وقال ابن الأثير في تفسير ذلك: أراد بالفلتة الفجأة… والفلتة كل شيء

____________

(1) صحيح البخاري 8|210 الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا، 4|2130 ح 6830. مسند أحمد بن حنبل 1|323 ح 391. الجمع بن الصحيحين للحميدي 1|104. الجمع بين الصحيحين للموصلي 1|260. المصنف 7|431 ح 37031، 37032.

(2) تاريخ الخلفاء، ص 51. البداية والنهاية 5|215. السيرة النبوية 4|657. الكامل في التاريخ 2|326. الرياض النضرة 1| 233. مختصر التحفة الاثني عشرية، ص 243.

(3) لسان العرب 2|67.

الامام علي ع احتج بحديث الغدير بخلافة أبي بكر وفي خلافة عمر وفي الشورى وخلافة عثمان وفي خلافته في الكوفة واليكم التفاصيل بشكل كامل بقلم الاستاذ محمد نجف

الشیعة
الصفحة الرئيسية
النبي و أهل بيته
المذهب الشیعي
الأسرة الشيعية
الشخصيات
المناسبات
لغاتنا الأخرى

النبي وأهل بيته » السیرة والتاریخ » الإمام عـلي »
المذهب الشیعي » أصول الدین » الإمامة »
احتجاج الإمام علي(ع) بحديث الغدير على أحقية خلافته بعد رسول الله(ص)
الشبهة الأولى :إنّ علي بن أبي طالب لم يستدل أبداً بحديث الغدير على خلافته ، وهذا ما يدل على أنّ هذا الحديث لم يكن نصّاً على خلافته ، لأنّه لو كان نصّاً لادعاه علي بن أبي طالب ، ودعوى ادعائها باطلة بالضرورة (۱) .

الشبهة الثانية : إنّ علي بن أبي طالب لم يحتج بحديث الغدير على خلافته إلاّ بعد أن آلت إليه الخلافة ، فسكوته عن الاحتجاج بذلك ، يدل بوضوح على أنّ هذا الحديث لم يكن نصّاً على خلافته بلا فصل بعد وفاة النبي (۲) .

رد الشبهتين :
إنّ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد أحتج بحديث الغدير بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ كما ورد في مصادر الفريقين ـ واستدل به على أحقية خلافته بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العديد من المواقف ، منها أيّام أبي بكر ، ويوم الشورى ، وأيّام خلافة عثمان ، إضافة إلى أيّام خلافته ( عليه السلام ) ، وإليك فيما يلي المصادر المبيّنة لهذا الأمر :

الموقف الأوّل : احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير أيّام خلافة أبي بكر ، ومن المصادر الدالّة على هذا الاحتجاج :
المصادر الشيعية :

۱ـ كتاب سليم بن قيس الهلالي ( المتوفّى في القرن الأوّل ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : إقامة الحجّة على أبي بكر في ما ادعاه من ألقاب :

وقال عمر لأبي بكر : أرسل إلى علي فليبايع … فأرسل إليه أبو بكر : أجب خليفة رسول الله ، فأتاه الرسول فقال له.

فقال له علي ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ، إنّه يعلم ويعلم الذين حوله أنّ الله ورسوله لم يستخلفا غيري ) .

وذهب الرسول فأخبره بما قال له .

قال : اذهب فقل له : أجب أمير المؤمنين أبا بكر ، فأتاه ، فأخبره بما قال .

فقال له علي ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ، ما والله طال العهد فينسى ، فو الله إنّه ليعلم أنّ هذا الاسم لا يصلح إلاّ لي ، وقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة ، فسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين ، فاستفهم هو وصاحبه عمر من بين السبعة ، فقالا : أحق من الله ورسوله ؟ فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، حقّاً حقّاً من الله ورسوله إنّه أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وصاحب لواء الغر المحجلين … ) (۳) .

۲ـ الاحتجاج ، الشيخ الطبرسي ( المتوفّى ۵۶۰ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن أبي المفضّل محمّد بن عبد الله الشيباني ، بإسناده الصحيح عن رجال ثقة … قالوا : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس ، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لنحاكمنّكم بالسيف .

فلمّا رأى ذلك بني هاشم أقبل رجل رجل ، فجعل يبايع حتّى لم يبق ممّن حضر ، إلاّ علي بن أبي طالب ، فقالوا له بايع أبا بكر .

فقال ( عليه السلام ) : ( أنا أحق بهذا الأمر ، وأنتم أولى بالبيعة لي … ) .

وقالت جماعة من الأنصار : يا أبا الحسن لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختلف فيك اثنان .

فقال ( عليه السلام ) : ( يا هؤلاء ، كنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه ، وأخرج أنازع سلطانه ، والله ما خفت أحداً يسمو له ، وينازعنا أهل البيت فيه ، ويستحل ما استحللتموه ، ولا علمت أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ترك يوم غدير خم لأحد حجّة ، ولا لقائل مقالاً ، فأنشد الله رجلاً سمع النبي يوم غدير خم يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه … أن يشهد الآن بما يسمع ؟ ) (۴) .

۳ـ إرشاد القلوب ، الديلمي ( من أعلام القرن الثامن ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

روي عن الصادق ( عليه السلام ) : أنّ أبا بكر لقي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في سكّة من سكك بني النجّار ، فسلّم عليه وصافحه ، وقال له : يا أبا الحسن أفي نفسك شيء من استخلاف الناس إيّاي ؟ وما كان من يوم السقفية وكراهيتك للبيعة ؟ … .

فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( يا أبا بكر هل تعلم أحد أوثق من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخذ بيعتي عليك في أربعة مواطن ، وعلى جماعة منكم ـ فيهم عمر وعثمان ـ في يوم الدار ، وبيعة الرضوان تحت الشجرة ، ويوم جلوسه في بيت أم سلمة ، ويوم الغدير بعد رجوعه من حجّة الوداع ، فقلتم بأجمعكم : سمعنا وأطعنا لله ولرسوله … ) (۵) .

۴ـ الخصال ، الشيخ الصدوق ( المتوفّى ۳۸۱ هـ ) ، ورد فيه ما نصّه :

عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : ( لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة الناس له ، … فقال علي ( عليه السلام ) : أنشدك بالله يا أبا بكر أفي نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ ؟ …

قال : أنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير أم أنت ؟ ) .

قال : بل أنت … (۶) .

۵ـ الكافي ، الشيخ الكليني ( المتوفّى ۳۲۹ هـ ) ، ورد فيه ما نصّه :

عن جابر بن يزيد قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت : يا ابن رسول الله … قال : ( يا جابر … اسمع وع وبلّغ حيث انتهت بك راحلتك ، إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب الناس بالمدينة ، بعد سبعة أيّام من وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه ، فقال : الحمد لله … فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حجّة الوداع ، ثمّ صار إلى غدير خم ، فأمر فأصلح له شبه المنبر ، ثمّ علاه وأخذ بعضدي ، حتّى رئي بياض إبطيه ، رافعاً صوته قائلاً : من كنت مولاه فعلي مولاه … فكانت ولايتي كمال الدين ، ورضا الرب جل ذكره … ) (۷) .

ولو أنّ أهل السنّة أبو عن قبول هذه الروايات فإنّا نورد استدلال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالنص على إمامته في أيّام أبي بكر من رواياتهم :

فقد روى أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الحنبلي في أربعينه ، عن أستاذه عمر بن الحسن المعروف بابن دحية ، ما نصّه :

الحديث الثالث : يرويه الثوري عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد ، قال : حضرت أنس بن مالك وهو مكفوف البصر وفيه وضح ، فقام إليه رجل وقال : يا صاحب رسول الله ما هذه السمة التي أراها بك ؟ وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ البرص والجذام ما يبتلي بها مؤمن ) .

فأطرق أنس وعيناه تذرفان ، وقال : أمّا الوضح فإنّه دعوة دعاها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .

فسأله جماعة أن يحدّثهم بالحديث .

فقال : لمّا نزلت سورة الكهف ، سأل بعض الصحابة أن يريهم أهل الكهف فوعدهم ذلك ، فأهدي بساط له وذكّره الصحابة وعده ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أحضروا عليّاً ) .

فلمّا حضر قال لي : يا أنس أبسط البساط ، فبسطته ، فأمر الصحابة أن يجلسوا عليه ، فلمّا جلسوا رفع البساط ، وسار في الهواء إلى الظهر ، فوقف البساط ، ثمّ قمنا نمشي على الأرض حتّى شاهدنا الكهف ، … فتقدّم أمير المؤمنين وقال : ( السلام عليكم ) ، فردّوا عليه السلام ، وتقدّم القوم وسلّموا ، فلم يردّوا عليهم السلام ، … وسار بنا البساط إلى العصر ، وإذا نحن على باب المسجد ، فلمّا رآنا قال : تحدّثوني أو أحدّثكم ؟

وجعل يحدّثنا كأنّه كان معنا ، فقال له علي : لم ردّوا عليّ السلام ، ولم يردّوا على أصحابي ؟ فقال : ( إنّهم لا يردّون السلام إلاّ على نبي أو وصي نبي ، ثمّ قال : اشهد لعلي يا أنس ) .

فلمّا كان بعد يوم السقيفة استشهدني علي بيوم البساط ، فقلت : نسيت .

قال : إن كنت كتمتها بعد وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرماك الله ببياض في وجهك … (۸) .

الموقف الثاني : احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير يوم الشورى ، ومن المصادر الدالّة على هذا الاحتجاج :
المصادر السنّية :

۱ـ نهاية العقول ( مخطوط ) ، الفخر الرازي ( المتوفّى ۶۰۶ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

الثاني : إنّ علياً ذكره في الشورى ، عندما حاول ذكر فضائله ، ولم ينكره أحد ، فعدم إنكارهم لذلك مع توفّر الدواعي على القدح ، فيما يفتخر به الإنسان على غيره دليل صحّته (۹) .

۲ـ المناقب ، الخوارزمي الحنفي ( المتوفّى ۵۶۸ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى مع علي ( عليه السلام ) ، وسمعته يقول لهم : ( … فأنشدكم الله : هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه … ) (۱۰) .

نقل هذا العلاّمة الأميني في الغدير ، وقال : وأخرجه الإمام الحمّوئي في فرائد السمطين في الباب الثامن والخمسين (۱۱) .

۳ـ الدر النظيم ، أبو حاتم الشامي ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى وعلي في البيت ، فسمعته يقول : ( … أنشدكم بالله أمنكم من نصّبه رسول الله يوم غدير خم للولاية غيري ؟ … ) (۱۲) .

۴ـ شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ( المتوفّى ۶۵۶ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

ونحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدته أصحاب الشورى … ولكنّه قال لهم : ( … أفيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فهذا مولاه ، غيري ؟ ) (۱۳) .

المصادر الشيعية :

شرح الأخبار ، القاضي النعمان المغربي ( المتوفّى ۳۶۳ هـ ) ، ورد فيه ما نصّه :

عن عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : ( … فأناشدكم بالله الذي لا إله إلاّ هو أيها النفر الخمسة ، هل فيكم أحد أقامه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجّة الوداع ، عندما أحتج إليه عامّة الأمّة ؟ ) .

فقال لهم : ( ألستم تعلمون أنّي أولى بكم منكم بأنفسكم ؟ ) .

قالوا : اللهم نعم .

قال : ( فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عالاه ، غيري ؟ ) .

قالوا : اللهم ، لا (۱۴) .

الموقف الثالث : احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير أيّام خلافة عثمان ، ومن المصادر الدالّة على هذا الاحتجاج :
المصادر السنّية :

فرائد السمطين ، الحمّوئي : ۱ / ۳۱۲ ح ۲۵۰ .

المصادر الشيعية :

كتاب سليم بن قيس الهلالي ( المتوفّى في القرن الأوّل ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

أبان عن سليم قال : رأيت علياً في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في خلافة عثمان … قال : ( أفتقرّون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعاني يوم غدير خم ، فنادى لي بالولاية ، ثمّ قال : ليبلّغ الشاهد منكم الغائب ) ، قالوا : اللهم نعم … (۱۵) .

الموقف الرابع : احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير أيّام خلافته ( عليه السلام ) ومن المصادر الدالّة على هذا الاحتجاج :
المصادر السنّية :

إنّ من المصادر السنّية التي أشارت إلى احتجاجه ( عليه السلام ) بحديث الغدير في الرحبة :

مسند أحمد ( المتوفّى ۲۴۱ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن زاذان بن عمر ، قال : سمعت علياً في الرحبة ، وهو ينشد الناس : ( من شهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم وهو يقول ما قام ) .

فقام : ثلاثة عشر رجلاً ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) (۱۶) .

إنّ من المصادر السنّية التي أشارت إلى احتجاجه ( عليه السلام ) بحديث الغدير في مسجد الكوفة :

السنن الكبرى ، النسائي ( المتوفّى ۳۰۳ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن زيد بن يثيع ، قال : سمعت علي بن أبي طالب ، يقول على منبر الكوفة : ( إنّي منشد الله رجلاً ، ولا أنشد إلاّ أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله ) : من سمع رسول الله يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه … ؟ ) (۱۷) .

إنّ من المصادر السنّية التي أشارت إلى احتجاجه ( عليه السلام ) بحديث الغدير في واقعة الجمل :

المستدرك على الصحيحين ، الحاكم النيسابوري ( المتوفّى ۴۰۵ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

حدّثنا رفاعة بن أياس الضبّي عن أبيه عن جدّه ، قال : كنا مع علي يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله : ( أن القنا ) ، فأتاه طلحة ، فقال : ( نشدك الله هل سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه … ) (۱۸) .

المصادر الشيعية :

إنّ من المصادر الشيعية التي أشارت إلى احتجاجه ( عليه السلام ) بحديث الغدير في واقعة الجمل :

الخصال ، الشيخ الصدوق ( المتوفّى ۳۸۱ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : ( … يا أنس إن كنت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية … ) (۱۹) .

إنّ من المصادر الشيعية التي أشارت إلى احتجاجه ( عليه السلام ) بحديث الغدير في الرحبة :

مناقب أمير المؤمنين ، محمّد بن سليمان الكوفي ( كان حيّاً ۳۰۰ هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه :

عن زيد بن يثيع وسعيد بن وهب وعمرو ذي مر وحبة قالوا : نشد علي في الرحبة : ( أنشد الله من سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خم ، ما قال إلاّ قام يشهد ) .

فقام اثنا عشر ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي يوم غدير خم : ( من كنت مولاه فعلي مولاه … ) (۲۰) .

النتيجة :
إنّ المصادر التي ذكرناها في هذا المقام ، ولاسيّما المصادر السنّية التي بيّنت احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير في يوم الشورى ، وأيّام وقوع الخلافة بيد عثمان ، وبعد أن آلت الخلافة إليه ( عليه السلام ) ، تثبت بوضوح أنّ الإمام علي ( عليه السلام ) بخلاف ما ورد في الشبهة الأولى استدل بحديث الغدير على خلافته .

كما أنّ تعدّد مواقف استدلال الإمام بهذا الحديث قبل أن آلت إليه الخلافة تثبت بطلان الشبهة الثانية التي أوردناها في بداية البحث ، والتي جاء فيها بأنّ الإمام علي ( عليه السلام ) لم يحتج بحديث الغدير إلاّ بعد أن آلت إليه الخلافة .

ولو سلّمنا بأنّ الإمام علي ( عليه السلام ) لم يحتج بحديث الغدير على أحقية خلافته إلاّ بعد أن آلت إليه الخلافة ، فإنّ هذا الاحتجاج يثبت لوحده أحقية خلافته من دون فصل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لأنّ هذا الحديث لا يمكنه الإشارة إلى خلافة الإمام علي ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتّى تنتهي خلافة الثلاثة .

وقد أجاد العلاّمة الشيخ حسن المظفر في الرد على هذه الشبهة قائلاً :

كيف يترك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حال نصب إمام للمسلمين لحضور أجله ـ ذكر ثلاثة وينص على من بعدهم ، الذي يكون إماماً بعد خمس وعشرين سنة من وفاته ؟!

ولو جاز ذلك ، لكان جميع ولاة العهد محل كلام ، إذ لا يقول السلطان : هذا ولي عهدي بلا فصل ، بل على احتمالات القوم لو قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه بعدي ، لقالوا : لا منافاة بين البعدية والفصل بغيره ، كما صنع القوشجي في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنت وصيّي وخليفتي من بعدي ) (۲۱) .

بل لو قال : فعلي مولاه بعدي بلا فصل ، لقالوا : يحتمل أن يكون المعنى بلا فصل من غير الثلاثة .

ولا عجب ممّن نشأ على التعصّب وحب العاجلة ، وقال : إنّا وجدنا آباءنا على ملّة ! (۲۲) .

ــــــــــــــ
(۱) رسالة في الرد على الرافضة : ۷ .
(۲) الصواعق المحرقة ۱ / ۱۱۱ ، رسالة في الرد على الرافضة : ۷ ، السيرة الحلبية ۳ / ۳۳۸ ، عقيدة إمامت لمحمّد أشرف عثماني : ۹۱ و ۹۶ .
(۳) سليم بن قيس الهلالي : ۱۴۶ ، ونفس هذا الاحتجاج موجود في كتاب الاحتجاج ۱ / ۱۰۷ ، وفي كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين : ۲۸ .
(۴) الاحتجاج ۱ / ۹۶ .
(۵) إرشاد القلوب ۲ / ۹۴ .
(۶) الخصال : ۵۵۰ ، ونفس هذا الاحتجاج موجود في كتاب الاحتجاج ۱ / ۱۶۰
(۷) الكافي ۸ / ۲۷ .
(۸) نفحات الأزهار ۹ / ۳۵ عن نهاية العقول ـ مخطوط .
(۹) نفحات الأزهار ۹ / ۳۶ .
(۱۰) المناقب : ۳۱۳ ح ۳۱۴ ، ونفس هذا الاحتجاج موجود في كتاب مناقب الإمام علي للمغازلي : ۱۳۶ ح ۱۵۵ .
(۱۱) الغدير ۱ / ۳۲۸ ، عن فرائد السمطين للحموئي ۱ / ۳۱۹ ح ۲۵۰ و ۲۵۱ .
(۱۲) الدر النظيم ۱ / ۱۱۶ ، نقله العلاّمة الأميني في كتابه الغدير ۱ / ۳۲۹ ، وقال : وحديث الشورى هذا أخرجه الحافظ الكبير الدارقطني ، ينقل عنه بعض فصوله ابن حجر في الصواعق المحرقة : ۱۲۶ .
ونقل هذا الاحتجاج أيضاً ابن عقدة ، نقله عنه الشيخ الطوسي في الأمالي : ۳۳۲ ح ۶۶۷ و ۵۴۴ ح ۱۱۶۹ ، والناقل عنهما العلاّمة الأميني في الغدير ۱ / ۳۳۰ ، وأخرجه الحافظ العقيلي في الضعفاء الكبير ۱ / ۲۱۱ ح ۲۵۸ ، وحكاه عن العقيلي الذهبي في ميزان الاعتدال ۱ / ۴۴۱ ح ۱۶۴۳ ، وابن حجر في لسان الميزان ۲ / ۱۹۸ ح ۲۲۱۲ .
(۱۳) شرح نهج البلاغة ۶ / ۱۶۷ .
وقال المحقق الطباطبائي : حديث المناشدة أخرجه عدّة من الحفّاظ بطرق شتّى تنتهي إلى أبي ذر وأبي الطفيل ، إلاّ أنّ منهم من أوعز إليه إيعازاً كالبخاري في التاريخ الكبير ۲ / ۳۸۲ ، ومنهم من اقتطع منه محل حاجته كالذهبي في كتاب الغدير ، روى من ما يخص حديث الغدير كما يأتي ، ومنهم من رواه بطوله على اختلاف يسير في اللفظ ، شأن سائر الأحاديث .
وممّن يخرجه ـ عدا من تقدّموا ـ ابن جرير الطبري في الغدير ، رواه عنه الذهبي كما يأتي ، ورواه الحافظ الطبراني بطوله ، وعنه الخوارزمي في المناقب : ح ۳۱۴ ، ورواه الحافظ الدارقطني ، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه : رقم ۱۱۴۰ .
وأخرجه بطوله القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبّي ، المتوفّى سنة ۳۹۸ ، في المجلس ۶۱ من أماليه : ق ۱۴۰ ، الموجود بطوله في المجموع ۲۲ في المكتبة الظاهرية .
وممّن رواه الحاكم النيسابوري في كتابه حديث الطير ، ومن طريقه أخرجه الكنجي في الباب المائة من كفاية الطالب ص ۳۸۶ ، ورواه الحافظ ابن مردويه ، ومن طريقه أخرجه الخوارزمي في المناقب : ح ۳۱۴ .
وأخرجه أبو الحسن علي بن عمر القزويني في أماليه ، الموجود في مجاميع الظاهرية ، وأخرجه بطوله ابن المغازلي في كتاب المناقب : ح ۱۵۵ .
وأخرجه بطوله الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعدّة طرق بالأرقام ۱۱۴۰ و ۱۱۴۱ و ۱۱۴۲ تنتهي إلى أبي الطفيل ، كما أخرجه بطوله في تاريخه أيضاً في ترجمة عثمان ص ۱۸۷ ـ ۱۹۲ طبعة المجمع السوري ـ وأخرجه الكنجي في كفاية الطالب : ص ۳۸۶ .
وأخرجه الذهبي في كتابه في الغدير برقم ۳۷ من طريق الطبري في كتاب الغدير ( طرق حديث من كنت مولاه ) ، مقتصراً منه على ما يخص حديث الغدير ، فقال : حدّثنا ابن جرير في كتاب غدير خم ، حدّثني عيسى بن عبد الرحمن ، أنبأنا عمرو بن حمّاد بن طلحة ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوذ ، وزياد بن المنذر ، وسعيد بن محمّد الأسدي ، عن أبي الطفيل ، قال : قال علي لعثمان وطلحة والزبير وسعد ، وعبد الرحمن ، وابن عمر : ( أنشدكم بالله : هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري ؟ ) قالوا : اللهم لا .
وأورده السيوطي بطوله عن أبي ذر في جمع الجوامع ۲ / ۱۶۵ ، وعن أبي الطفيل ۲ / ۱۶۶ ، وفي مسند فاطمة ص ۲۱ ، والهندي في كنز العمّال ۵ / ۷۱۷ ـ ۷۲۶ ح ۱۴۲۴۱ و ۱۴۲۴۳ ( الغدير ۱ / ۳۳۱ ) .
(۱۴) شرح الأخبار ۲ / ۱۹۱ ، وبنفس السند في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي : ۳۳۳ ، وكشف اليقين : ۴۲۳ ، والاحتجاج ۱ / ۱۹۰ ، وعن ابن عباس في بشارة المصطفى : ۳۶۳ ، وعن أبي الطفيل : ۳۷۴ ، وعن أبي ذر في إرشاد القلوب ۲ / ۸۶ ، وعن جابر الجعفي في الاحتجاج ۱ / ۱۹۶ .
(۱۵) كتاب سليم بن قيس الهلالي : ۱۹۵ .
(۱۶) مسند أحمد ۱ / ۸۴ ، وعن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع ۱ / ۱۸۸ ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ۱ / ۱۱۹ ، وعن سعيد بن وهب ۵ / ۳۶۶ ، وعن زيد بن أرقم ۵ / ۳۷۰ .
وعن رباح الحارث في مجمع الزوائد ۹ / ۱۰۳ ، وعن سعيد بن وهب ۹ / ۱۰۴ ، وعن عمرو بن ذي مر ، وسعيد بن وهب ، وعن زيد بن بثيع ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ۹ / ۱۰۵ ، وعن زيد بن أرقم ۹ / ۱۰۶ ، وعن زيد بن بثيغ ، وزيد بن أرقم ، وعن زادان أبي عمر ۹ / ۱۰۷ ، وعن عميرة بنت سعد ، وعن عمير بن سعد ۹ / ۱۰۸ .
وعن زيد بن يثبع في المصنّف لابن أبي شيبة ۷ / ۴۹۹ ، وعن عميرة بن سعد ، وسعيد بن وهب .
وزيد بن يثيغ في خصائص أمير المؤمنين : ۹۶ ، وعن عامر بن وائلة : ۱۰۰ ، وعن سعيد بن وهب : ۱۰۳ و ۱۳۲ ، وعن عمرو ذي مر : ۱۰۴ .
وعن زيد بن أرقم في المعجم الكبير ۵ / ۱۷۱ و ۱۷۴ .
وعن زاذان أبي عمر ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى في كنز العمّال ۱۳ / ۱۷۰ .
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى في تاريخ بغداد ۱۴ / ۲۳۹ .
وعن زيد بن أرقم في تاريخ مدينة دمشق ۴۲ / ۲۰۴ ، وعن أبي الطفيل ۴۲ / ۲۰۵ ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمير بن سعد ۴۲ / ۲۰۶ ، وعن عميرة بن سعد ۴۲ / ۲۰۹ ، وعن سعيد بن وهب وعمرو وذي مر وزيد بن يثيع ۴۲ / ۲۰۹ .
وعن الأصبغ بن نباته في أسد الغابة ۳ / ۳۰۷ و ۵ / ۲۰۵ ، وعن أبي إسحاق ۳ / ۳۲۱ .
وعن أبي وائل شقيق بن سلمة في انساب الأشراف : ۱۵۶ .
وعن عميرة بن سعد في ذكر أخبار إصبهان ۱ / ۱۰۷ ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ۲ / ۲۲۸ .
وعن سعيد بن وهب ، وعن عمرو ذي مر ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعن عميرة بن سعد في البداية والنهاية ۵ / ۲۳۰ ، وعن أبي الطفيل ، وعن زيد بن أرقم ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ۷ / ۳۸۳ ، وعن عميرة بن سعد ، وعمرو بن مرّة ، وسعيد بن وهب وعن زيد بن نتيع ۷ / ۳۸۴ .
(۱۷) السنن الكبرى ۵ / ۱۳۲ ، وعن عامر بن واثلة ۵ / ۱۳۴ ، وعن سعيد بن وهب ۵ / ۱۳۶ ، وعن عمرو ذي مر ۵ / ۱۳۶ ، وعن سعيد بن وهب ۵ / ۱۵۵ .
وعن زيد بن يثيغ في خصائص أمير المؤمنين : ۹۶ .
وعن عميرة بن سعيد في المعجم الصغير ۱ / ۶۴ .
وعن زيد بن أرقم في المعجم الأوسط ۲ / ۲۷۵ ، وعن عمر ذي مر ۲ / ۳۲۴ ، وعن عميرة بن سعد ۲ / ۳۲۴ و ۲ / ۳۶۸ .
وعن شريك بن عبد الله في شرح نهج البلاغة ۲ / ۲۸۸ و ۱۹ / ۲۱۷ .
وعن زيد بن أرقم ، وعن عمير بن سعد في كنز العمّال ۱۳ / ۱۵۷ ، وعن عمرو وذي مر وسعيد بن وهب وزيد ابن يثيع ۱۳ / ۱۵۸ .
وعن عميرة بن سعد في تهذيب الكمال ۲۲ / ۳۹۸ ، وعن زيد بن أرقم ۳۳ / ۳۶۸ .
وعن أبي الطفيل في جواهر المطالب ۱ / ۸۴ .
وعن زيد بن أرقم ۱ / ۸۵ ، وعن زيد بن أرقم في ذخائر العقبى : ۶۷ .
وعن أبي الطفيل في صحيح بن حبّان ۱۵ / ۳۷۶ .
(۱۸) المستدرك على الصحيحين ۳ / ۳۷۱ ، وبنفس السند في تاريخ دمشق ۲۵ / ۱۰۸ .
(۱۹) الخصال : ۲۱۹ ، وبنفس السند في كتاب الأمالي ، للشيخ الصدوق : ۱۸۴ ، والمناقب للخوارزمي : ۱۸۲ .
(۲۰) مناقب أمير المؤمنين ۲ / ۳۶۷ ، وعن حبة العرني ۲ / ۳۸۰ ، وعن زيد بن يثيع ۲ / ۳۸۷ ، وعن زاذان ۲ / ۴۰۸ ، وعن أبي الطفيل ۲ / ۴۴۵ ، وعن سعيد بن وهب ۲ / ۴۵۲ .
وعن زيد ابن أرقم في الإرشاد ۱ / ۳۵۲ ، ونقله أيضاً الراوندي في الخرائج والجرائح ۱ / ۲۰۸ .
وعن عميرة بن سعد في الأمالي للشيخ الطوسي : ۲۷۲ و ۳۳۴ ، ونقله أيضاً ابن بطريق مع اختلاف يسير في كتابه العمدة : ۱۰۸ .
وعن حبة العرني ، وعبد خير ، وذي مر ، وعمر في العمدة : ۱۰۹ ، وعن زيد ابن أرقم : ۱۱۰ .
وعن عمرو ذي مر وسعيد بن وهب ويزيد بن نقيع في بشارة المصطفى : ۲۰۰ ، وعن عميرة بن سعد : ۲۰۵ ، وعن زاذان : ۲۹۳ ، وعن سعيد بن وهب : ۴۱۴ .
(۲۱) أنظر : شرح تجريد الاعتقاد : ۴۷۸ .
(۲۲) دلائل الصدق ۴ / ۳۴۸ .

بعد أن سردنا كل هذه التفاصيل الذي ينكر كل هذه الحقائق فهو اعمى بصيرة مثل ما هو اعمى قلب، لذلك اكاذيب الوهابية وشبهاتهم باتت بالية لاقيمة لها.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close